2121 - 3550 باب الوسم والعلم في الصورة حديث ابن عمر أنه نهى أن تعلم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الوسم والعلم والعلم في الصورة حدثنا عبيد الله ابن موسى عن حنظرة عن سالم عن ابن عمر أنه كره أن تعلم الصورة وقال ابن عمر نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تضرب تبعه القتيبة قال
حدثنا العنقازين عن حنظرة وقال أضرب الصورة حدثنا ابو الوليد قد حدثنا شعبة عن هشام بن زيد عن أنس قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بأخي لي يحميكم وهو في مربد الله رأيته يسم شاتا
حسبت طالة آدانها نعم الوسم هذا لا بأس به وإن كان فيه شيء من التعذيب والإيلام للحيوان لكن فيه مصلحة للإنسان لأن الوسم بمنزلة الكتابة فأنت لو كتبت هذه ملك فلان أغنى عنها الوسم إذ أن
لكل قبيلة بل ولكل فخذ من قبيلة وصما خاصا وصما خاصا بهم حتى إن الإبل لتضيع وتبقى مدة فيعرفها الناس أنها لآل فلان بسبب الوسم إذن في الوسم لا شك أنه مهم جدا ولذلك أجازه الشارع مع أنه
تعذيب بالنار وفيه أيضا دليل على أن الأذن ليست من الوجه لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يسمها في آذانها والضرب على الوجه منهي عنه ووسمه أيضا منهي عنه ولهذا ينهى أن توسم الإبل على
لحاها وخدودها خلافا لما يفعله بعض البادية طيب أن تعلم الصورة أقرأ للمعناها قوله أن تعلم بضم أوله أي تجعل فيها علامة قوله الصورة في رواية الكشميهاني في الموضعين الصور بفتح الوار بلا
هاء جمع صورة والمراد بالصورة على الوجه قوله وقال ابن عمر مع النبي صلى الله عليه وسلم أن تضرب هو منصولا بالسنب المذكور بدأ بالنقوف وثنى بمذكور سبيلا به على ما ذكر من أنكراها لأنه
تأثرت النهي عن الضرب كان منع الوسم أولى ويحتمل أن يكون أشار إلى ما أخرجه مسلم من حديث جادة نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه وعن الوسم في الوجه وفي لوض الله مر
عليه النبي صلى الله عليه وسلم بحينار قد وصن في الوجه فقال لعن الله من وسره قوله احتراءه الفتيبة سأل المرات بالصورة الوجه هذا غريب يعني أوسى من لا شفاء أعطني أحد سأل المرات بالصورة
الوجه قول أن تضرب وجوه البهائم ومن وجه آخر أن تضرب الصورة يعني الوجه وأخرجه أيضا من طريق محمد الدباك يعني البرساني وإسحاق بن سليمان الرازي كلهما الحمد للأقال سمعت سالي من يسأل عن
العلم في الصورة فقال كان ابن عمر يخرج أن تعلم الصورة وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لها أن تضرب الصورة يعني بالصورة الوجه قال إسماعيلي المسندين هو على اقتراب فيه ضرب الصورة
وأما العلم فإنه من قول ابن عمر وكان المعنى فيه الكي وكأن وكأن المعنى فيه الكي قلت وهذه الرواية الأخيرة هي المطالقة للغض الترجمة وعطفوا الوسم عليها إما عطفوا تفسيرين وعطفوا وعطفوا
الوسم عليها عندنا نهيمة العلم معطفوا في هذا الوسم كله ما يخال لكن قول عطفوا الوسم عليها يدل على أن الوسم عقبل بعد العلم اللي عندنا الوسم قبل لكن كان فيه إشارة إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة