2119 - 3550 باب الضب حديث ابن عمر الضب لست آكله ولا أحرمه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال حبيثنا عبد العزيز بن مسلم وقال حبيثنا عبد الله بن نبينا قال سبيل عمر رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم الضب لست أكله ولا أحرم حبيثنا عبد الله بن مسلم عن مالكا عبد الشهاب عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن خارج بن الولين أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فأتي بضب المحمود فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال بعض المصلح أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقالوا هو ضب يا رسول الله فرفع يده فقلت أحرام هو يا رسول الله فقال لا ولكن لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه قال خالب فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر هذا أيضا تقدم لنا نظيرها قريب منه وهو مساة الضب وأن الضب حلا وفيه دليل على سلوك هذا المسلك في الأحكام أن لا يفعل الإنسان الشيء ولا يحرمه على غيره وأن يفعل الشيء ولا يجبه على غيره يعني قد يكون الإنسان يفعل الشيء احتياطا لكن ما يستطيع أن يجبه على الناس أو لا يفعل الشيء احتياطا ولكن لا يحرمه على الناس فهذا مسلك يتعامل به الإنسان مع ربه بالنسبة لنفسه وإن كان بالنسبة لعباد الله لا يلزمهم بشيء فعلا أو تركا إلا بشيء يجزم به أو يغلب على ظنه حيث ساغ العمل بغلب الظن وفيه أيضا دليل على أن الإنسان إذا ترك الطعام الحلال لأن نفسه تعافه فإنه لا يلام عليه ومن ذلك ما إذا سقط الضباب في الشراب فإن المشروع غمسه ثم نزله فإذا قال أحد أنا لا أشتهي الشراب الآن فإننا لا نلوم لا نلوم لأن هذا مما تعفون أنفس بعض الناس وفيه أيضا سؤال هل نقول إن الأفضل ترك أكل الضب اقتداءا برسول الله صلى الله عليه وسلم الرسول قال لا آكله لم يقل لا آكله تعبدا ولكن لأنه يعافه فيكون هذا ليس من باب التعبد ولكن من باب التطبر أو ما يقالب بذلك فإذا كان الإنسان اشتهيه فالسنة أن يأكله السنة هيأكله فإن قال قائل بماذا علمت أن السنة هيأكله لأن السنة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وإقراره مش بعد وقوله قوله وفعله وإقراره وهنا أقر خالد بن الويد على الأكل فإذا اشتهت نفسك شيئا وهو مما يباح فالسنة أن تأكله وأكله وأن لا تمنع نفسك مما أحل الله لك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة