2117 - 3550 باب المسك حديث أبي هريرة ما من مكلوم يكلم في الله وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المسل حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحيح قال حدثنا عمارة بن القرقاء عن أبي زرعة في عمد الجريح والأبي زرعة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يخلم في الله إلا جاء يوم القيامة وقلوا في سبيل في الله حالا في سبيل الله فيها نسخة إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى اللون لون دم والريح ريح مسك حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل جريس الصالح والسوء فحامل المسك ونافق الكير فحامل المسك إما أن يحريك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافق الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة نعم فأراد المسك بهذا بيان أن المسك طاهر حلاء ويقال إن المسك إنه من نوع من أنواع الغزلان يربص مدة ويربط تحت سرته برباط شديد قوي بعد أن يركض فإذا ركض نزل من عند السرة دم ثم يربط برباط قوي جدا حتى ييبس إذا يبس انفصل فإذا انفصل وفتحوه وجدوا فيه هذا المسك اللي هو من أعظم أنواع الأطيار ريحا ولهذا يقول المتنبي فإن تفوق الأنام وأنت منهم فإن المسك بعض دم الغزال نعم يقول إذا كان أنت فوق الأنام وأنت منهم ما هو غريب هذا المسك منين بعض دم الغزال من الدم ومع ذلك لا سوى بين المسك وبين الدم وقد استثنى العلماء رحمهم الله هذه المسألة من قول من القاعدة المعروفة التي تدل عليها الحديث ما أبين من حي فهو كميتته قالوا إلا المسك وفأرته الفأرة هو الوعاء والمسك ما في بطنه أما الحديث الأول فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّن أن الذي يكلم في سبيل الله أن يجرح وفي رواية في البخاري والله أعلم بمن يكلم في سبيله وهذا الحديث ساقه المؤلف في موضع آخر تحت قوله باب لا يقال فلان شهيد وجاء بها هذا الحديث وهو قوله والله أعلم بمن يكلم في سبيله لأنه ليس من قتل في صف الجهاد يقال إنه شهيد ليس من قتل من كان في سبيل الجهاد يعني من كان في المجاهدين ثم قتل نقول إنه شهيد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل العلم إلى من إلى الله قال والله أعلم بمن يكلم في سبيله وصدق رحمه الله أما الآن عندنا في أصل حاضر صارت الشهادة أرخص من ربع الهللة أي إنسان يقتل ولو بغير حق ولو بحق يقال إنه شهيد وهذا حرام أتدرون أن مضمون قول الإنسان فلان شهيد أنه شهد له بالجنة هذا المضمون وهل لك أن تشهد إلى أحد بالجنة لا يجوز إلا ما شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم إذن لك أن تقول يرجى لهذا الإنسان أن يكون شهيدا لأن من قتل في سبيل الله فهو شهيد أما أن تجزم بعينه يقول هو شهيد فهذا حرام ولا يجوز نعم إلا ما شهد له الرسول فقد شهد النبي عليه الصلاة والسلام لعدة من الصحابة أنهم شهد واستشهدوا فعلا طيب وفي الحديث الثاني التنبيه على أنه ينبغي للإنسان أن يختار من الجلساء الجلساء الخير والصلاح وأن جليسهم مستفيد على كل تقدير لأنه يقول عليه الصلاة والسلام كحايم من البسك إما يحذيك وإما أن تبتع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة هذا أدنى لحوان يحذيك يعطيك بلا عوض وهذا أعلى أنواع الانتفاع أو يبتعك يعطيك بثمن وهذا دون الأول استفدت منه طيبا لكن أخذ منك عوضة الأول استفدت منه طيبا ولم يأخذ ولم يأخذ عوضة الثالث أو تجد منه رائحة طيبة لا أعطاك ولا باعك ولكن رائحة طيبة أو لا الإنسان إذا مره مع حامل نسك معه تفرح تسر بالراحة طيبة الثاني الخبيث جلس السوم يقول عليه الصلاة والسلام نافخ الكير أنتم تعرفون الكير تعرفونه الكير هذا الذي ينفخ فيه على الفحم ينفخ الصناع شبيههم به لكنه أوسع أوسع منه بطنا ويحركه بكل دين بكل دين حتى يأخذ منه هوا كثير نعم مثل نبضات القلب هذي يدز هنا ويرفع هذي هم يدز هذي ويرفع هذي نعم هذا الكير ويخرج منه هوا قوي يشعل النار ها نافخ الكير جلس زين يقول لي لا جلس وش البلال اللي فيه إما أن يحرق ثيابك كيف يحرق ثيابك يطير شرارة عليه من من هذا الكير ويحرق الثياب وإما أن تجد منه ريحا خبيثة وهو صحيح إذن احذر من جلس السوم لا تسلم أبدا من جلس السوم أبدا إما أن يحرق ثيابك ويصيبك بسوءه وإما أن تجد منه رائحة كريهة تكتسب تكتسب من أخلاقه تكتسب من أخلاقي لذلك يجب علينا أن نختار الجلسة الصالحين ونختار أيضا الجلسة دو الحكمة والرأي والسداد لأن ما كل صالح يكون على وجه حسن من الوعي قد يكون صالحا لكنه مغفل ما يعرف الأمور هذا يفيدك في العبادة والطاعة لكن لا يفيدك في الرأي وحسن التدبير والتوجيه وكم من إنسان ضل ضلالا مبينا من أجل عدم التوجيه والحكمة لهذا اختار الأمرين ولعلقه لرسول الله وسلم مثل الجليس الصالح يشمل الصالح في الدين وغيره ما يلازم الصالح في الدين في الرأي في المرؤة كم من إنسان أقل من الإنسان الآخر دينا لكن عنده مرؤة وكرم وشهامة إذا جلس معه استفاد منه مكرم الأخلاق فنحن إذا حملنا الحديث على العموم الصالح في دينه وأخلاقه ومرؤته وحق وعقله صار شاملا لكل شيء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة