١ / ٧ تفسير سورة الانعام / الاية ١ الى ٧

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أعوذ بالآل من الشيطان الغريم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرضى جعلت خلمات والنوء ثم الذين كفروا بغضهم يعدلون هو الذي خلقكم من صين ثم قضى أجلا وأجل سمن عنده ثم أنتم تفتعون وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سوكم وجهركم ويعلم ما تهتبون بس قولنا بالله من الشيطان الرجيم سبق في البسم الماضي أن شرعنا الكلام على البسملة أليس كذلك طيب انتهينا إلى قوله جبارك وتعالى باسم الله وذكرنا أن هذا الاسم العظيم هو أصل الأسماء ولا يسمى به سوى الله عز وجل أما قول الرحمن فالرحمن مشتق من الرحمة ولكنه على صيغة فعلان وهذه الصيغة تدل على السعة والامتلاء فيقول معناه أنه ذو رحمة واسعة ولهذا تسرها بعضهم بأن الرحمن ذو الرحمة العامة ولكن الصواب أنه بالرحمة الواسع يرحم من شاء عز وجل فهي أدل على الوصف منها على الفعل أدل على الوصف أنها وصف الله منها على الفعل أما الرحيم فهي صلة مبالرة من الرحمة له لكنها أدل على الفعل منها على الوصف فسبقت الرحمن لأنها وصف وآتت الرحيم لأنها فعل فهو رحمن يرحم رحمن يرحم رحمن يرحم عز وجل وقد ذكر الله سبحانه وتعالى أنه بالمؤمنين رحيما والمراد الرحمن الخاص إذن الرحمن تدل عليك الوسط والرحيم على الفعل يعني أنه يرحم قسم العلامة رحمهم الله الرحمن إلى قسمه عامة وخاصة فأما العامة هي الشاملة لجميع الخلق المؤمن والكافر والبر والفاجئ والصغير والكبير والبهيم والعاقل كل الخرق تحت رحمة الله عز وجل لا يشد أحد عن هذه الرحمة العامة الرحمة الخاصة هي التي تختص بالمؤمنين فهي رحمة خاصة والفق بينهم أن الرحمة الخاصة تتصل برحمة الآخرة فيكون لله عز وجل على المؤمنين رحمة في الدنيا ورحمة في الآخر أما الرحمة العامة فلا أثر لها إلا في الدنيا ولذلك نقول الكفار بالآخرى يعاملون بالعدل لا يعاملون بالضرح البهائن وغير الآخر كذلك يعاملون بالعدل لأن الله يقضي بينهم بين البهائن ثم يأمرهن أن يكون نقراء ولا نعين فالرحمة إذن كم نوعا أو قسمان عامة تشمل جميع الضرح خاصة تختص من المؤمنين الفرق بينهما أن العامة إنما تكون في الدنيا فقط والخاصة تكون في الدنيا والآخرة اللهم رحمة الله ورحمة الله وذكر هذين نسمين الكريمين عند البسملة التي تتقدم فعل العبد وقوده إشارة إلى أن إلى أن الله إذا لم يرحمك فلن تستفيد من هذا الفعل ولا من هذا الفعل ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لن يدخل أحد الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قالوا ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته قال الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض الهناء للإستغاء أي جميع الحمد من كل وجه ثابت لله عز وجل والله في قول الله إما للاختصاص وإما للإستحقاء ولا تنافئ بين المعنيين وعلى هذا فتكون للاستحقاق والاختصاص لأن أل في قولة الحمد لله للعموم ولا أحد يستحق الحمد على العموم إلا الله عز وجل فتكون ألا من الاستحقاق وللاختصاص أي ضي ولكن ما هو الحمد الحمد كثير من الناس يفسره بالثناء الثناء على الجميل الاختياري ولكن هذا لا شيء صحيح لأن التنى يكون تكرار والدريع هذا قوله تبارك وتعالى في الحديث القدس إذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبد حملني عبدي وإذا قال الرحمن الرحيم قال أثنى عليك وهذا يدل على أن التنى هو تكرار الوصف الكامل والاشتقاط يدل عليه لأن التنى نتني وهو إعادة الشيء أو رد الشيء بار إلى بعض إلى بعض وأما قولهم على أتمل السيار فهو أيضا بالنسبة لله عز وجل غير صحيح لأن الله يحمد على ما يفعله عز وجل وهو يختار ما يشاء ويحمد على كمال صفاته اللازمة التي لا تزعد إله فهو محمود على كمال حياته ومحمود على كمال قلومية الأول وصف لازم والثاني وصف متعد ولازم أيضا كما سبقت فسيره صالح إذن الصواب أن الحمد الله يقوم على أفعاله التي يخصارها وعلى صفاته الكاملة اللازمة له فبماذا نعرفه نقول الحمد وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيم الحمد وصف المحمود بالكمال اللازم المتعذي حبا وتعظيم لأن الوصف الكمال قد تصف شخصا ما في الكمال لا محبة له لكن رجاعا لما سيجازك به وقد تحب وقد تمدحه لا على سبيل المحبة والتعظيم ولكن خوفا من شر فالحمد إذن لا بد أن يقيد بأنه على وجه المحبة والتعظيم فإن لم يكن على وجه المحبة والتعظيم فهو متح وانظر إلى عنق اللغة العربية كيف فرقت بين حمد ومتح مع تساويهما في الحروف نوعا وعددا الحروف ثلاثة هذا العدل النوع نسر الحرق حمد ومتح لكن اختلف الترتيب بالحروف حمد ومتح باختلاف هذا الترتيب اختلف معناهم اختلف معناهم والنسبة بينهما الخصوص والعموم فكل حمد مدح وليس كل مدح حمدا لأن الحمد كما قلنا لابد أن يكون على موجه المحبة العظيم والمدح في خلاف ذات قد يمدح الرجل سلطانا أو وزيرا أو أشبران لا محبة له وراء العظيم الله لكن يرجون والا أو يخاطن أما الحمد فلا وقد ذكر ابن القيم رحمه الله الفروق بينهما في كتابه بدائع الفوعد الذي حتى ناشيخنا عليه حين الطلب وقال إنه كتاب عظيم وهو كذلك يشبهه من بعض الوجود صيد الخاطر لبن الجوز لكن حيث العمر والمعنى والفائدة لا سوى ولا مقابل فهو رحمه الله بيّن بيان واضح الفروق بين الحمر والمت وبحث هذا المرحب حتى أنضجه برخ وقال إن شيخنا يعني ابن تنهية رحمه الله كان إذا بحث في مثل هذه الأمور أتى بالعجب العجب رحمه الله ولكنه كما قيل تألق البرق نجديا فقلت له إليك عني فإني عنك مشغول لشهر السلام ما عند التفرق إلى أن يتكلم في مثل هذه الأمو يتكلم بما هو أعظم وقد جمع أخونا وزميلكم فريد ابن عبد العزيز الزامن المباحث النحوية التي تكلم عليها الشيخ رسالة بن جميع جمعها في رسالة لكنها لم تقضى بعد وهذا ضج ومضى علينا من هذا النور مضى علينا في كتاب الاختراص الثلاث المستقيم لما تكلم على قول الله تعالى وقضتم كالذي خاص بحثا ما تجدوا في أي كتاب فحمي الله المهم نرجع إلى ما نعم بصدره الحمد ووصف المحمود ايش بالكمال تعالى واجه محب والطالب لله قلنا الله من الاستقاق وايش ولا اختصاص لا أحد يستحق الحمد كل من كل وجه إلا الله عز وجل وهذا الحمد المذبور خاص بالله عز وجل فهو جل وعلا مستحف يا محمد والحمد الكامل مختص بالله أما الله فهي عالم على الله عز وجل والتعبير بها أحسن من التعبير بغيره بعض الناس الآن يعبد فيقول قال الحق كذوك هذا صريع أن الله هو الحق المبين لكن اجعل عبارتك على عبارة السلف فهم يقولون قال الله أو يقول قال ربنا أما قال الحق هذه يأتي بالإنسان لأجل يفتح الألهان أيه يقول الإنسان من هذا الحق لكن يقول قال الله التي بنيت عليها الألوهية والعبادة أحسن ولكن لا بس أن تقول قال ربنا أو قال ربكم كما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لأصحابي أحيانا أتدرون ماذا قال ربكم الله مشتقة من الإله لا مشتقة من علوه وأله بمعنى تعبت وليست بمعنى تحير كما زعى من بعض لأن الإنسان إذا قال الله معنا ما يجد تحير يجد ربا معروفا عز وجل لا حركة فيه ويكون عصرها الإله لكن حرفت الهمزة لكثرة الاستعمال وقالوا أن نظيرها الناس وأصله الأناس وكلمة خير وشر وأصله أخير وأشر إذن الله أصدر الإله وهي من أله أله هو أن يتعبد له وهل هو مشتق أو جامل أصاب أنه مشتق وأنه لا يجلسهم من أسماء الله ولا من أسماء الرسول صلى الله عليه وعليه وسلم ولا من أسماء القرآن يكون جامدا أبدا لأنه جامد معناها أنه لا معنى له إلا الدلالة على المعين فقط لأن العالم كما قال ابن مالك اسم يعين المسمى مطلق عالمه كجعفة وخيرنه فلو قلنا إن أسماء الله أو أسماء رسوله أو أسماء الكتاب العزيز إنها جامدة معناها لا تدل إلا على تعين المسمى فقط ولكن نقول هي مشتقى تدل على تعين مسمى وعلى المعنى الذي اشتقت منه لابد إذن الله يستقى من الإن أو الأنوهية وهي التعبذ الله عز وجل الذي خلق السماوات والأرض الذي وصل لذلك الجلالة خلق السماوات والأرض خلق أي أوجدها على تقدير محكم لأن الأصل في الخلق في اللغة هو التقديم كما قال الشاعر ولأنت تفري ما خلق وبعض الناس يخلق ثم لا يفري يفري يعني يفعل تفري ما خلقت يعني ما قدرت ولا معك أحد فالخلق إذن هو الإيجاب إيش على وجه التقديم المحكم وقوله السماوات والأرض السماوات محرور خلق ولا مانا من أن نقول أنه مفؤول خلافا لمن قال إنه لا يصح أن تكون مفؤولا لأن المفؤول لابد أن يرد الفعل عليه وهو موجود وخلق السماوات والأرض ورد عليها قبل أن تخصى ولكن هذا تكلف والصواب الذي عليه أكثر معرفين أن السماوات مفؤول به خلق السماوات والأرض السماوات من سما يسمو إلى عرض وقد بيناها بيناها على أنها سبع وأنها طباق وأنها شداد وأنها مبنية بأي أي بقوة نقضى لهذا في أسئلة عندكم ولا نمشي بأي وقوله الأرض معطوفة على السماوات وهي لفظ مفرد لكنه لا يمنع التعدد إذا ثبت أنها متعددة ولو لم يثبت أنها متعددة يقول إنها واحدة هذا مقتضى الله لكن يقول إن نراد بها الجنس وحينئذ لا ينافي التعدد وهي متعددة لجلالة ظاهر القرآن وصريح السن أما ظاهر القرآن فقال الله تعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم أي في العدد ولا يمكن أن يقول قائل ومن العظم مثلهن من الكيبية والصفة لا أحد يقول لأن الفرق بين السماء والأرض فيتعين أن يكون مراد العدد وهو كذلك أما السنة الصريح قال النبي صلى الله عليه وسلم من اقتطع شبرة من الأرض ظلما طوقه الله به يوم القيامة من سمع رحم سمع رحم فالصال المراد بالأرض الجنس فلا ينافي التعدد وقد ثبت تعدد الأرضين لظاهر القرآن وصريح السن ناسر وجعل الظلمات والنو جعل بمعنى خلق ولكن إذا كانت بمعنى خلق فما هي الفكمة في أن عبر عن الخلق للجعل قيل إن الفكمة هو التبن في العبارة يعني تغيير العبارة قصد اللطب مع التحاة المعنى أحيانا يكون من البلاغة وقيل إنه وقيل إن الحكم من ذلك أن النور لا يمكن أن يقوم إلا بغير ماذا النور الشمس لا يمكن أن يتبين إلا إذا كان هناك جسم قابل له ولذلك ما بيننا وبين الشمس ظلم ما في نور لأن النور لا يمكن أن يظهر أثره إلا أن يكون مقابلاً بجسم تجدون الآن الفرق بين أن تقابل الشمس جسماً قابل للحرارة وجسماً غير قابل وقسماً قابلاً لنصاعة الغياب قسماً غير قابل لأن النور لا يمكن أن يكون قائماً بنفسه ولا يتبين إلا إذا كان مناكزاً على جسم فهذا هو حكم قوله وجعل حكم أخر أن الظلمات والنور تكون حسية ومعنوية ألنس كذلك ظلمة الليل مه حسية حسية ظلمة وجهل معنوية كذلك النور نور النهار حس نور العلم والإيمان معنى ومن نور العلم والإيمان استنارة قلب كلام الله عز وجل وكرم الله تعالى غير المخلوق كرم الله غير المخلوق مع أن القرآن يسمى نورا كما قال الله تعالى يا أيها الناز قد جاءكم قرهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا واضح فلذلك أبر الله عز وجعل لأنه يتعلق بالمخلوق وغير المخلوق وجعل أضرماتهم نور ثم الذين كفروا برمئهم معلوم ثم الذين كفروا ثم حرف أطل معروف ويفيد العطل والتراخل وإن شيء سيقول الترتيب والتراخل يفيد الترتيب والتراخل فيقول معنا الآية ثم مع ظهور هذا العمر والخلط الصماوات والأرض وجعله ظلمات والنور مع هذا الذين كفروا لربه نعلم مع ظهور الآيات ولا شك أن فروف الكافرين مع ظهور الآيات أشدوا في اللون والتوضيخ ممن ليسوا كذلك وقالوا كفروا بربهم بربهم هل نجعلها متعلقة بكفر او متعلقة يعدلون التركيب محتمل ان تكون كفروا بربهم يعدلون ان يعدلون به غير ويحتمل ان تكون الذين كفروا منفصل عن قوله بربهم يعدلون ويكون الذين كفروا يعدلون بربهم ان يجعلون غير الله معادلا لله تبارك وتعالى بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنود ذم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أن لم تروا وهو الله في السماء وفي الأرض يعلم سروكم وجهركم ويعلم ما تكسبون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض سبق تفسير هذه الدملة كلها وجعل الظلمات والنور إلى هنا وقف قال الله تعالى ثم الذين كفروا بربهم يعدلون أي ثم بعد هذه الآيات العظيمة الظاهرة البينة الذين كفروا يعدلون بربهم أي يعدلون به غير أي يجعلونه عديلا له ندا له وفي قوله كفروا بربهم يعدلون هل الجار والمجرور بربهم متعلق بكفروا أو بيعدلون الأولى أن يكون متعلقا بيعدلون لأن هذا هو المعنى المطاب أما الذين كفروا فمعرف أن المراد كفروا بربه وإنما قدم على عامل مرعاة لفواصل الآيات لأن الفواصل إذا جاءت متناسقة فإن ذلك يكون علد على السمع وأقبل للنفس قولت وأتى بثم الدالة على التراح كان أنه بعد أن تأملوا ونظروا وعلموا ففروا إلى الله وعدلوا به غيرا فجعلوا له أندادا في هذه الآية كريمة من الكوائل أولا تناء الله على نفسه بل حمد الله تعالى نفسه أن خلق السماوات والأرض وهذا حمد عند ابتداء الخلق أي خلق السماوات والأرض هناك حمد آخر عند انتهاء الحمد كما في آخر سؤال الزمر حيث قال الله تبارك وتعالى وترى الملائكة حاكين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم كمن وقضي بينهم في الحر وقيل الحمد لله رب العالم قيل أي قاله كل العالم الحمد لله رب العالم وحمد نفسه تبارك وتعالى على تنزهه من كل عيد ونقص وكبريائه وعظمته فقال تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخل ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا وحمد نفسه جبارك وتعالى على إنزال القرآن الكريم فقال الحمد لله الذي أنزل على عبده كتاب ولم يجعل له عوجا قيما لننذر الله أسلم فالله تعالى يحمد نفسه عند الأمور العظيمة لأن هذه الأمور العظيمة توجه للعبد المتأمر أن يحمد الله عز وجل على كمال صفاته وعلى كمال إفضاله وإنعانه ومن فائد هذه الآية الكريمة أن خالق السماوات والأرض والله عز وجل خالق السماوات والأرض ولا أحد ادعى أنه يخلق السماوات والأرض حتى المشرفون لو سألوا من خلق السماوات والأرض فقالوا الله ومن فائد هذه الآية الكريمة أن السماوات مخلوقة وليست أزلية في قوله خلق السماوات والأرض فيكون في ذلك رد على الفلاسفة الذين قالوا في قدن هذا العالم وأنه أزلي فإن قولهم هذا مردود في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين ومن فوائد العالة الكريمة أن السماوات جمع لأنها جمع وكم عددها سبع سماوات بنص القرآن ومن فائزات الكريمة التفريق بين ذكر السماوات والأرض حيث تذكر السماوات جمعا والأرض مفردة وذلك لأن السماوات أعظم من الأرض أعظم بكثير لا من جهة ارتفاعها ولا ساعتها ولا شيء كل ما في السماوات فهو أعظم من ما في الأرض قال الله تعالى أأنتم أشد خلقا أم السما فناها وفع سمكاف سواهي لأرض ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه قد يعبر بالمفرد ويراد بالجنس فيعم ما كان زائدا على المفرد لقوله والأرض ومن فوائد هذه الآية الكريمة ما قد يؤخذ منها أن من ملك ظهر الأرض فقد ملك أسفلها حتى لا يقال إنه ليس لك إلا أرضا إلا أرض واحدة فلا تملك الأرض إلى تخكمه وقد قرر هذا العلماء رحمهم الله فقال إن مالك الأرض يملكها إلى الأرض السابق وعلى هذا الدل الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع شبرا من الأرض ظلما فوقه الله به يوم القيامة من سبيع رضي ومن فوائد الآية الفريمة التعبير المختلف بين خلق السماوات الأرض وجعل الظلمات والنور فإن لقائل من يقول لماذا اختلف التعبير هل هو مجرد اقتلال لا او هناك فرق لننظر جعل تأتي بمعنى خلق لا شيء ويجل لهذا قول الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة نعم لا قوله تعالى يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ويشتر وخلق منها زوجه وقال تعالى في آية أخرى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجه ليسكن إليه فدل ذلك على أنه خلق وجعل معناهما واحد وعلى هذا فيكون التفريق هنا لمجرد اختلاف اللفظ فقط وقيل بينهما طرف فالخلق إن شاء لذات المخلوق وأصل المخلوق والظلمات وصف في المخلوق وكذلك النور ولهذا لا تجد للنور جسما يشاهد أبدا انظر إلى النور لا يظهر إلا على سطح أما في الفضاء فلا يظهر النور وما نشاهده أحيانا من السهم الأبيض إذا ضربنا بشيء له قوة نفوذ من الضوء ليس هذا النور لكنه انعكاس لدرات صغيرة في الفضاء وليسه النور فلما كان النور والظلمة ليس شيئا محسوسا وإنما يظهران في غيرهما أبرع عنهما كلمة جعل وهذا لا شك أنه أبلغ من أن نقول إنه ليس بينهما فرق وإنما اختلف اللفظ فقط من فوائد هذه الكريمة ما يحصل من جمع الظلمات وإفراد الموت بعضهم قال إن النور انفرد لأنه شيء واحد النور والظلمات جمعت لأنها تختلف باختلاك الجرم الجرم الذي حصل به الظلم فمثلا لو كان معك زجاجة مشمعة وجعلتها بين اللمة وبين الأرض صار هناك ظلمة أو لا لكنها قبيلة وإذا جعلت الشيئا تخينا صار ظلمة سودى بي فلذلك جاء جمعة الظلمات من أجل أن الظلمة تختلف لحسب الجسم الذي أوجده أو الذي وجد به فجمع وبعضهم قال لأن الظلمات هي الأصل والنور طارئ عليها والظلمات معروفة أنها تختلف فمثلا الظلمات في وقت تقوم السماء فيه ملبدة بالغيوم ليس كما إذا كانت السماء صحوا الظلمات في قاع البحر ليس كظلمات في صف البحر وهل المجر هذا إذا قلنا إن المراد بالظلمات والنور ما كان حسيا منهما أما إذا قلنا وهو صحيح كما قرناه إنه يشمل الظلمات الفصية والمعنوية وكذلك النوع الحص والمعنوي فالأمر ظاهر لأن شعب الكفر كثيرا والإيمان شيء واحد وفروعه مجرد فروع وإلا أصل الثالث فإن الصراط الله تعالى ليش؟ واحد والطرق الأخرى متعددة قال الله تعالى وأن هذا صراط مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرط بكم عن سبيل نعم من طوال هذه الآية سفه الكفاء وأنه لا عقول له وجهه أنه بعد ظهور هذه الآيات العظيمة عادلوا بالله عز وجل جعلوا له عديلا وندا وهذا يدل على سفههم وإن كانوا أبكيا ويؤيد هذا قول الله تبارك وتعالى ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسه وبأن الله تعالى دائما ينعع على الكفار فقدهم العقل أكثرهم لا يعقلون وما أشدوا ألا في هذا كثير وهذا هو الحق أن الكفار ليسموا عقلاء والمراد ينافي العقل هنا نفي عقل التصرر مع عقل الإدراك هم عقل من جهة الإدراك ولهذا تزمهم الطعاق ويزمهم الإسلام لكنهم ليسوا عقلاء من حيث التصر بل هم سفاء وما أحسن ما قال الشيخ والسلام رحمه الله عن المتكلمين قال إنهم أوتوا فهوما ولم يؤتوا علوما وأوتوا ذكاء ولم يؤتوا ذكاء هم عندهم فهم لكن ما عندهم عند يعني بالسريعة وعندهم إدراك لكن ما عندهم عقل ومن فوائد الآيات الكريمة أن ربوبية الله تعالى عامة للمؤمن وكامل كده لقول ثم الذين تفروا بربهم يعدل فجعل نفسه ربا لهؤلاء ولا عشكالة لكن هذه الربوبية العام هناك ربوبية خاصة في المؤمنين تقتضي الكلاء والعناء والحفظ والتربية وقد اجتمع النوعان في قول سحرة بعون آمنا برب العالمين نعم رب موسى وهرون الأولى عامة والثانية خاصة ثم قال الله عز وجل هو الذي خلقكم من طين لما ذكر خلق السماوات والعرض سنا بخلقنا نحن فقال هو الذي خلقكم من طين والطين هو التراب المبلول بالماء أو المخلوط بالماء وهو معروف وذلك بخلق أصلنا وهو آدم أما الإنسان فقد خلق من ماء المهيئ من النطفة لكن آدم خلق من طيب ثم قضى أجلا أي قدر أجلا إن قضى وانتهى وأجل مسمى عنده مسمى أي معلوم عند الله وهنا الأقضى أن تقف ثم قضى أجلا ولا تصب لأن الوصل قد يشعر بالتناقض وجهه أن الأول منصوب قضى أجل والثاني مرفوح والحكم أيضا مختلف كما يتبني صلى الله عليه وسلم وأجل مسمى عنده عند الله وهو قيم الساعة فإن هذا مما يختص الله به عز وجل قال الله تعالى يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وقال تعالى يسألونك عن الساعة أيانا مستهى قل إنما علمها عند رب هذا عند الله لا أحد يعلمه ولا أحد يعلمه عن انقضائه أما الأجل الأول فنعرف انقضائه إذا وجدنا الرجل أنشأه الله ثم أماته انقضى العجل أو لا قضى الله أجله وعرفناه لكن الأجل المسمى المعلوم عند الله عز وجل يفتص الله بينه ثم أي بعد أن عرفتم أنكم خلقتم من في وأن الآجاء تنقضي في علم منكم وأجم آخر غير معلوم بعد هذا تمترون والامتراء هو الشكر أي تشكون في البعض هنظر الآن كيف ذكر في الآيات الأولى شرك هؤلاء بربهم عن الكفار ثم ذكر نوعا آخر وهو الكفر باليوم الآخر لأن الشكر ما يجب فيه اليقين كفر من فوائد هذه الآيات الكريمة أن بني آدم حادث بعد ألمه من أين توخذ من قوله الذي خلق وقد قال الله تبارك وتعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا هل بمعنى قد فمن عمره عشرون سنة هو قبل إحدى وعشرين سنة نعم لن يكن شيئا مذكور فأوجده الضار ففيه دليل على خدوث بني آدم وأنهم مخلوقون من العدم ومن فوائد الرئيسة السليمة الإشارة إلى أصل بني آدم وأنهم من الطين والطين من أين من الأرض وقد قال الله تعالى منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى فإن قال قائل ما الجمع بين هذه الآية وبين قول الله تباك تبارك وتعالى ولقد خلقنا الإنسان لأنه صلصان صلصان وقوله تعالى خلقكم من كراب فلجموا بينهما السهل وذلك أن أصل ذن آدم كراب صب عليه الماء فصار طينا فقيا زمنا مدة طويلة فصار صلصال لأنه يسود وإذا صنع من الشج صار صلصالا له صوت إذا ضربته في أسبوعك صار له صوت فلا خلع ولا تناقض واعلم أنه لا يمكن أن يقع التناقض بين دليلين قطعيا أبدا لأنه لو وجد تعارض فلنهما لم يكون قطعيا لأن القطعية يعني أن غيره لا يمكن فلا يمكن التعارض بين دليلين قطعيا نعم بين دليلين قطعيا أبدا لا في القرآن ولا في السلة ولا في ما بين القرآن والسلة ولا بين الأدلة العقلية والنقلية هذا لا يعني لأنه لو تصورنا هذا فأحدهما قطعا فالصحيح إذ أن الدليلين القطعيين النسبة بينهما التناقل والنقضان إيش لا يجتمعان ولا يجتمعان ما يجمع بين هذه الآية وبين قول الله سبحانه وتعالى ولقد خلقنا الإسلام من الصلصال صلصال وقوله تعالى خلقكم من فراغ فالجمع بينهما السهل وذلك أن أصل بني آدم فرعه صب عليه الماء فصار طينا فقه زمنا مدة طويلة فصار صلصال لأنه يسود وإذا صنع من الشي صار صلصالا له صوت إذا ضربته في أصبعه صار له صوت فلا خلا ولا تناقض واعلم أنه لا يمكن أن يقع تناقض بين دليلين قطعيا أبدا لأنه لو وجد تعارض بينهما لم يكون قطعيا لأن القطعية يعني أن غيره لا يمكن فلا يمكن التعارض بين دليلين قطعيا نعم بين دليلين قطعيا أبدا لا في القرآن ولا في السنة ولا فيما بين القرآن والسنة ولا بين الأدلة العقلية والنقلية هذا لا يمكن لأنه لو تصورنا هذا فأحدهما قطعاً فالصحيح إذ أن الدليلين القطعيين النصفة بينهما التنقل والنقضان إيش لا يجتمعان ولا فضع لا بد من وجود أحدهما ولا يمكن أن يجتمع ولا أن يفضل فإذا ترى لك التعارض بين دليلين القطعيين فأعلم أن القطع المفهم وأنه يمكن جمعينهم وإما أن لا يكون أحدهما قطعيا ويكون الحكم لإيش في القطع أما إذا كان ظنيا فيمكن يمكن التعارض حين ينظر للترجيب إذا كان في القرآن ما ظاهره التعارض على وجهه قطعي فعلم أن هذا إيش لا يمكن أبدا فإما أن تكون الدلالة غير قطعية وإما أن يكون الحكم منصوخ أما أن يبقى الحكم والدلالة قطعية في الآياتين مثلا فإن ذلك الأول ومن فائد الآية الحريمة أن الحكم لله عز وجل وحده لقوله قضى أجلا وآجم المستمع عنده ولا أحد يغير في هذه الآيات ومن فائده أن من مات مأكولا فقد مات بأجله الذي قدره الله له يعني الله قضاه لا يقال لولا أنه قتل لم يموت هذا مستحيل لأن الله قضى عن أن يموت في القتل فهو مقتول في أجل لو قال القائل لولا أن هذا رجل قتل مثلا الساعة التامية عشر من النهار لأمكن أن يتغدى الساعة الواحد ماذا نقول نقول لا يمكن أبدا لأن الله قضى هكذا قضى هكذا فلابد أن يقل فكل ميت ميت بإيش لأجله المقدر له ما يتقدم ولا يتأخر لكن السبب قد يتقدم ويتأخر حسب نظر الإنسان فما أن نقول العمر بصلة الرحيم أيضا نقضي لا يمكن أن نقول لو كان هذا عقا لمات قبل أن يموت إذا كان واصلا ليش لأن قلنا الله قدر أن يكون واصلا وأن يتأخر عمر قال الله أجلا ولا يمكن أن يتعلم من فوائد العيات الكريمة أن الأجل المعلوم عند الله نعم الأجل المعلوم الذي هو الساعة عند الله عز وجل لا أحد يصل إلى العلم به وهذا أمر محتفظ عليه بين المسلمين حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم سأله جبريل وجبريل أفضل الملاعكة ومحمد أطل البشر سأله عن الساعة فقال يا صالح قال من مسؤول عنها بأعلم من الساعة فإذا كان هذان الرسولان الكريمان لا يعلمان متى الساعة فمن دونهما من دبيعهم ومن قائد هذه الآلة الكريمة النجاء بالبلاها والغفلة لأولئك القوم الذين عرفوا أصلهم ومن شأهم فيمسرون ويشقون في ماء في الأجل المسمى عند الله وهو يوم القيامة في سورة الشاسية احتج الذين ينكرون الباب ينكرون الباب وقالوا ايتوا بآبائنا إن كنتم صادقين فما لا تقولون في هذه الدعوة نعم غير صريحة لأن الذين أخبروا بالقيامة ما قالوا الآن يبعثون لم يأتي الوقت بتاع لكن هذا من باب التشفيه الذي يقصد به إغلال الخط ثم قال الله عز وجل وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون قوله وهو الله في السماوات الله عالم على رب عز وجل لا يكون لغريب وهذا متفق عليهم بين المسلمين وهو عالم مستقل من إن من النهية وأصله الإله وأعلم أن جميع أسماء الله مستقل ما في اسم جامد الله عز وجل أبدا وقوله في السماوات متعلقة بالاسم متعلقة بالاسم لأننا كنا لكم الآن أن هذا الاسم مشتق والمشتق يجوز التعلق به كما قال ناظم القواعد قواعد الجمل لا بد للجاب من التعلق في فعل أو معناه نحو مرتق لا بد للجاب من التعلق في فعل أو معناه نحن وقت إذن في السمارات متعلقه بلض الجلال لأنه مستقل والمستقل يجوز تعلق الجار ومزلوبه ولكن ما معنى في السمارات المعنى أنه على السموات وليس المراد أنه فيها وهي محنقة به لأن هذا مستحيل والله تعالى أكبر من كل شيء أو نقول إن المراد المعنى ليس الذات المعنى بمعنى أنه مألوه في السموات يتعله إليه أهل السماء وقوله وفي الأرض الربحر أرض والأرض معطوفة على السموات فيكون معنى الله في السموات وفي الأرض أي مألوه في السموات وفي الأرض فتقوم هذه الآية في قوله تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وعلى هذا التقليل أو على هذا التفسير لا أشكله أن الله تعالى إله في السماوات وفي الأرض أيضا وذهب بعضهم إلى أن الآية فيها على السماوات وهذا هذا جعل الله عالما على الذات دون المتعب لله يعلمنا أن الله في السماوات كقوله أعمنتم من في السنة ثم استعنف فقال وفي الأرض يعلموا سركم وجهر فتكون في الأرض متعلقة بنا بعدها بقوله يعلموا سركم وجهر أما على الوجه الأول فمعنى الآية راح أن الله مألوه في السماوات ومألوه في الأرض كما أنه خالق السماوات والأرض فهو مألوه في السماوات والأرض ويراد بذلك اتفات الألوهية في السماوات والأرض كما ثبتت ايش الربوبية يعني خلق من مقتدلات الربوبية هذا لا اشكله المناسبة على قول الثاني ان المعنى ان الله ذاته لا من يعله ان الله ذاته في السماوات هيكون المناسبة انه ليس كونه في السماوات مع بعدها الشاسر تمانعا عن علمه فيكم وامتم في الارض فهو في السموات ومع ذلك في الأرض يعلم سبق وجهه فمثل بفرده من معنائه المعنى الأول وهو الله في السموات والأرض أن ألوهيته ثابتة في السموات وفي الأرض بمعنى أن من في السموات يتأله ومن في الأرض يتأله نضيبها الأول والكعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله المعنى الثاني يقول إن الله نفسه في السموات أي عليه ومع ذلك يعلم سركم وجهركم في الأرض فليس بعده بمانع من علم السر وجهر منكم في الأرض وضع جماعة إذن المعنى الثاني ما فيه ذكر للألوهية لكن فيه ذكر للإحاقة إحاقة الله بنا عز وجل وإن كان في السموات وهذا يفسره وقال الله تعالى قد سمع الله قولا لك تجادبك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع وتحاوركم نعم أين التحاور الذي وقع في الأرض والله تعالى في السماء فتكون هذه الآية آية قصنا كالتفصيل لقوله وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجعله وقوله يعلم سركم أي ما تسرون والإصرار موعا إصرار في النفس وإصرار مع الغيب إسرار في النفس وإسرار مع الغير فمثلا إذا حدث الإنسان نفسه بشيء في نفسه هذا إسرار مع النفس وإذا حدث غيره سر لا يسمعه من بجانبه فهذا إسرار مع الغير ولهذا نسمي القراءة الظهر والعصر نسميها سرية مع أن ينطر الإنسان ينطر ويسمع نفسه ومع ذلك نسميها سر ونسمي ما حدث به نفسه نسميها سرا إذن فالسر يشمل المعنىين جميعا يعلم ما نسره في نهوسنا ولا نسره أحد وما نخبر به الغير على وجه خفي لا يسمعون الآخرون وجهركم أي ما تجهرون به وتعلمون ويعلم ما تكسبون يعني يعلموا كسبة من خير وشر ودين ودنيا وعلم ضغير كما يفسد فالله عالم به جل وعلا لا يقفى عالم يسأل الله أن يعملها البعض نعم نعم نعم ومن ذلك فعلا ما يقول من نجوة ثلاثة الله ورادئهم ولا قمس إلا وسلم وفي قبل النبي صلى الله عليه وسلم أقرأ ما يكون العبد من ربه أو سيد نعم تجرب مثل هذه الأذين لو يقولون أن الله في كل نها نعم نرب عليهم كل سهولة أولا نقول أنكم الآن اتبعتموا متشاف يعني أن في الآيات احتمالا لما قالوا فهم متشاف وفرقهم الآيات المحكمات في أن الله تعالى فأعلموا من خلقه فوق خلقه فرقتموه فأنتم من الثلاثم الثاني الذين في قلوبهم زي يتبعون عماد شبههم فإذا قالوا مثلا هذه الآية نقول هي مثل قول الإنسان فلان أمير في مكة والمدينة يعني إمرته يعني أن إمرته ثابتة في مكة والمدينة وليس المعنى أنه هو نفسه في مكة والمدينة يعني هذا مستحيل أذن كذلك إذن ألوهية الله في السماوات وفي الأرض وليس هو في السماوات ولا في الأرض تمام أما المعية المعية نقول إنه لا تتنافى مع العلوم حتى في المخلوقات ما تتنافى معهم فاللغة العربية يقولون ما زلنا نسير والقمر معنا أو ما زلنا نسير والقطب معنا وهو كلام سائر رائج فيكون معنا أن الله معنا يعني أنه مطلع علينا وإن كان بعيد فإذا كان يمكن اجتماع العنو والمعية بحق المقلوب فاجتماعهما بحق الخالق من ذا بأولى في كل وجود حرام أولا ان الله في كل وجود ما يستقيم الله إلا إذا أرادوا بالوجود اللي هو المعنى أرادوا اسم المقلوب فيكون الله موجود في كل موجود هو مذهب الكلولية تمام ما المترجم : الشفاء سألو الصحابة سألو الرسول فقال: كان في عماء والعماء يعني الغيم الخفير الرسحاء الخفير في السنة وهؤلاء كلهم الذي يحدونهم على هذا هو أنهم ظنوا أن رب عز وجل تحيطوا بهم أخلقا وأنه مثل الإنسان لكن لو قدروا بحق قدروا وعلموا أن رب عز وجل أكبر من كل شيء ولا يمكن لأحد أن يتصوروا ولهذا قال بعض العلم عبارة طيبة قال تفكروا في آيات الله ولا تتفكروا في ذات الله بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من آية لربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاء فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا يتهزئون ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم قرن مكناهم في الأرض ما لم نمتل لكم وأغسلنا السماء عليه مرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين قال الله تبارك وتعالى هو الذي خلقكم من قيل فمن يجمع بين هذه الآيات الفريمة وبين قوله تعالى فلينظر الإنسان مما خلق خلق مما إن دافع نعم من ما إن دافع يعني هذا باعتبار أصل القيل باعتبار الأصل وهذا بأجبار الفرع المتولد من الأصل طيب ما الجمع بين كونه بين قوله هنا تبارث وتعالى من طين وقوله في آية أخرى من تراب محمو صارقين يعني أن التراب هو الأصل فإذا صب عليه الماء صارقين فإذا بقي مدة صار صلصال طيب هل يمكن التعارض بين آيتين طبعية الدلالة ثلاثة الرحمن جمعة هجر لا يمكن وما سلم عنكم لا يمكن لماذا يكون جمعة بين النقي ضل وهذا مستحيل طيب لو ورج على إنسان مثل هذا يعني ظن التعارض بين آيتين قضية الدلال يلا عبد الله نعم يقول هذا جرينه على قصور فهمهم أو علمه فعليه أن يرجع مرضة ثانية للتدبر حتى أتبين له أنه لا تعرض لأن الله قال وَلَوْ فَانَ مِنْ لِلَّهِ لَوَجِلُ فِيهِ باحتلاثا كثيرا من فائد هذه الآية الكريمة أن أنوهية الله ثابتة في السماوات والأرض يَا لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ في قوله وهو الله في السموات وفي الأرض ومن فوائد العيات الكريمة أن الله تبارك وتعالى يعلم السر وجهر يعلم ما يسر به الإنسان وما يجه به والإصار تارت أن يكون إصارا في النفس وتارت أن يكون إصارا مع الغير بصفة خاصة والجهر هو الإعلام الذي لا يخفى فالله يعلم السر صواء مع النفس أو مع الغير بصفة خاصة أو الجهر من فوائد هذه العيات الكريمة عموم علم الله تبارك وتعالى عموم علم لأن قوله سركم يشمل كل أحب وقد قال الله تعالى الله لا إله إلا هو وسع كل شيء علما والآية فيها بمعنى كثير ومنها ما يترتب على إيماننا بأن الله يعلم السرق وجهر مع إيماننا بهذا يقتضي ألا نخالف أمر الله عز وجل بترك واجب أو فعل معصية لأننا نعلم أن الله تعالى يعلمنا ولو لم يثمر العلم هذه الثمرة الجليلة لكان علمنا لا فائدة منه وانتبئ لهذه المسألة إن كثيرا من الناس لا يعتني في الفوائد المسلكية المترتبة على أسماء الله وصفاته وهذا أمر لا بد منه هذا هو الثمرة فإذا علمت أن الله يعني مسرك وجهرك استهيجت منه فلم تطرق ما وجد ولم تفعل ما يحرم ومن فائدة هذه الآية الكريمة علم الله تبارك وتعالى بما نكسب أي بما نكسبه من الأعمال سواء كان كسباً دنيوياً أو كسباً أخروياً فإن الله تعالى يعلمه لا يخفى عليه ويترتب على هذه الفائدة ألا نكسب شيئاً حرمه الله عليه ثم قال عز وجل ابتداء الدرس اليوم وما تأتيهم من آية من آية ربهم إلا كانوا عنها معلومين ما نافية وقوله من آية من زائدة إعرابا زائدة إعرابا وليست زائدة معنى لأن لها معنى وهو توكيد النفي فإنها تحول النفي الذي يحتمل العموم الخصوص إلى كونه للعموم فقط إلى كونه للعموم فهي تحول الجملة المنفية إلى نص في العموم مثل النافع للجنس فإنها نص في العموم كيف نعربها إذا قلنا إن من زائد إعرابا نقول من حرف جر زائد إعراب وآية فاعل تأثي مرفوع يضم يقدره على آخره منع منها أو من ظهورها منع من ظهورها اشتغالوا المحل في حرفة الحرف الزائد ونظر هذا قوله تعالى أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذي فإن من زائدة بعرابا وبشير فاعل مرفوع بضمة مقدرة على آخره من عمد أوري أشتغال المحل بحركة حرف الجرف الزائد وقول من آية الآية هي العلامة لكنها أخص من العلامة لكوينها نصا في الدلالة العلامة قد تكون أقل من ذلك لكن الآية نصف بأنها علامة على ما جاءت من أجلهم وآيات الله عز وجل تنقصن إلى قسمين كونية وشرعية كما سأت إن شاء الله في الفائد من آيات ربهم من هنا لبيان الجنس وليست كالأولى فهي لبيان الجنس بقولهم من آية لأن الآية قد تكون من عند الله قد تكون من عند غيره لكن من آيات ربهم وقوموا ربهم أي خالقهم ومالكهم ومدبرهم لأن غبوبية تشمل هذه المعاني الثلاثة وهي ضلع مالكهم خالق مالك مدبر هذا الذي تأتيه الربية إلا كانوا عنها معرضين إلا هذه إثباث للنهي يعني ما تأتيهم إلا كانوا عنها معرضين معرضين عن تدبرها وعن ما تدل عليه فكأنهم لم يروا الآيات وهذا كقوله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم إذا المعبغين عنها بإيش منجوهم أو بقلوبهم الجميع يشمل هذا وهذا فقال له تعالى انظر انظر آية الله فيعرض ولا ينظر وقد يرى ولكن يعرض عن التأمل في القلب لأنه ليعادت له محجوب عن الخير فلا يحب أن نسل إليه في هذه الآية من الفوعد فيان عطو هؤلاء المكذبين وجه ذلك أنه لا تأتيهم أي آية إلا كانوا عنها معذرين وقد طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم آية فأراهم انشطاق القمر أشار إلى القمر انفلق انفلق فرقتين وشاهدهم ناس وقد أشار الله إليه في قوله اقتربت الساعة وانشق القمر وهو انشقاق حسي والمراجب القمر القمر المشاهد المعروف وقد انكر الفلاسفة وعلماء الفلك ان القمر انشق وقالوا لا يمكن لان الاجرام السماوية لا ينفل فيها التفكه فهل نقبل قولهم ونرد الاحاديث الصحيحة المشكورة المستفيدة او نرد قولهم الواجب على المؤمن الثاني أن يرد كل قول يخالف الكتاب والسنة مهما كان قائم وهو سبحان الله كيف نقول يستحيل أن تتغير الأجرام الصموية والذي يغيرها من الله عز وجل الخالق يفعل ما يشاء وهو انشقاق حسي للقمر المعلوم الحس وليس كما قال علماء الفلك وحرفوا من أجل الكتاب والسنة وقالوا إن أخبار الانشقاء أخبار أحادية تحتمل التأوي أو الرد وعما القرآن فمعنى إن شق القمر عيدان نور النبوة وهذا غلط فإن قال القائل قريش رأت هذه الآية والله سبحانه وتعالى هضى بأن من أوت الآية التي يطلبونها ولم يؤمنوا أهلكهم فكيف لم يهلك الله قريش نعم نعم الجواب عن هذا أن الذين يهلكونهم الذين يطلبون آية معينة فإذا أتوا بها وكفروا بها أهلكهم الله لأنهم يكونون متحدين من الله عز وجل وأما من يطلب آية عامة وتعين من قبل الله فهؤلاء لا يهلكون ويحتمل وجها آخر أن نقول إن هذا العموم يجوز أن يخصص فيكون الله سبحانه وتعالى لم يهلكهم لأن الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما جاءه ملك الجبال يقول له إن شئت أطبقت الأخشبين عليهم وهما جبلان العظيمان من حضام المكة ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أستأمي بهم فلعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا أشك بي شيء ويكون عدم ها قريش لما يعلمه جل وعلا من أن هؤلاء سيكون من أصلابهم المخلصون لله المجاهدون في سبيل الله وقع هذا أو لم يقع وقع بلا شك فإما أن يكون جواب التماغ للأخ وإما أن يكون جواب ما ذكرنا طيب من فوائد هذه الآلة الكريمة أن الله سبحانه وتعالى حكيم رحيم وذلك بكونه يأتي بالآيات للخلق فإن هذا من الحكمة الواضح لأنه ليس من المعقول أن يأتي رجل ويقول للناس إنه رسول ويستبيح دماء من لم يؤمن به وأموالهم وذرياتهم ونساءهم بدون أن يكون هناك آية تبل على صدقه ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من نبي يعني بعده الله إلا آتاه من الآيات ما يؤمن على مثله البشر هذا من جانة الحكم من جانة الرحمة أن الله رحم الخلق بكونه إذا أرسل إليه الرسل آتهم الآيات الدال على صدقه ولو شاء لأرسل رسل بدون آيات ثم من كذب آخره لكن تأبى حكمته ورحمته أن يرسل رسلا بلا آية ومن فواعد العاية الكريمة إثبات الربوبية للكفار بقول من آيات ربهم وهذه الربوبية العامة وربوبية الله عز وجل تنقصن إلى عامة وخاصة فربوبيته لأوليائه خاصة ولأعدائه وأوليائه جميعا عامة بإزاء ذلك العبودية تنقسم إلى عامة وخاصة فالعامة قوله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آف الرحمن عبدا وخاصة مثل قوله ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وقوله تبارك الذي نزل الفقان على عبده والأمثل الكثير ومن فوائد هذه الآية الكريمة خطر الإعراض عن الآيات وأنه يخشى على من أعرض عن الآيات أن لا يهتدي لها لقوله تعالى إلا كانوا عنها معرضين ويدل لهذا أي لخطر الإعراض عن الآيات قول الله تبارك وتعالى ومقلب أفئجتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة والكافون للتعليم كما لم يؤمنون به أول مرة وناذرهم في طهيانهم يعملون وهذه مسألة خطيرة في الواقع يجب على طالب العلم أن أجعلها نصب عين إذا كان يمشي على طريق معي وجاءت النصوص دالة على خلافه فإن بعض الناس قد يتلكع ويحاول أن يحرف النصوص التي تخالف طريقا وهذا خطر عظيم بل الواجب على المؤمن أن يستسلم للنصوص من حين أن تأتيهم كما كان الصحابة رضي الله عنهم يفعلون هذا مجرد ما يأمر رسول لشيء يفعلون مجرد ما ينهى عن شيء يتركون فكون الإنسان يتلك أول ما يعطيه الحق خطر عظيم والآية واضحة في صورة عام ومقلب أفئدتهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طيانهم نعمهم وقال الله تعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقوا ثم قال الله تبارك وتعالى فقد فذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستزمون فقد فذبوا بالحق الف عاطفة وقد تفيد التحقيق في الفعل ماضي هو الأغلب أنها تفيد التحقيق في الفعل المضارع الأغلب أنها تفيد التقليف في قولهم قد يجود البخير وقد يستق لكنها قد تأتي للتوكيد حتى في المضارع ومن ذلك قول الله تعالى قد يعلم الله المعوطين منكم والقائلين لإخوانهم هلوم إلينا فقد هنا للتوكيد لا شك لكنها تفيد للسمراء أي قد يعلم هذا في الحاضر والمستقبل طيب قول هنا قد كذبوا للتحقيق كذبوا بالحق لما جاء الحق ما جاءت به الرسل فكله حق لأنه من عند الله والحق هو الشيء الثابت إن كان خبرا فبوقوعه وإن كان حكما فبثبوته وضده الباطل ففي الأخبار الباطل فيها الكذب وفي الأحكام الباطل فيها ما خالف الشريعة هنا كذبوا بالحق لما جاءهم نقول الحق ما جاءت به الرسل من أخبار صادقة وأحكم عادة لما جاءهم لما بمعنى حين أي حين جاءهم واعلم أن لما لها معاني فتأتي بمعنى حين فتكون ضربية كما في الآية وتأتي شرطية فتشارك إن في الشرط مثل قوله تعالى فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا هذا سحر النبي فهي شرطية وتأتي بمعنى إلا كما في قوله تعالى إن كل نفس لما عليها حافظ إما عليها حافظ إن كل نفس لما عليها حافظ يعني إلا عليها حافظ وتأتي نافية تجزم شعور مضارك كما في قول الله تعالى بل لما يذوق عذاب بمعنى بمعنى لم لكنها تفيد قرب مدخولها ليست لم للنفي المطلق أما لم فإنها للنفي لكنها تفيد قرب مدخولها تقول مثلا فلان لم يقم هذا نفي مطلق وتقول لما يقم فلان هذا نفي يعني إلى الآن ما قام لكنه سيقوم عن قرب في الآية الكريمة التي نقعها الآن لما جاءهم ماذا نعرفها ضرف بمعنى حين وفي هذه الحال تكون مبنية لأنها حرف في الوقت نحن مشابهة للحرف وأصلا بنا كما عرفتم هو مشابهة الاسم للحرف لكن هذه نفس حرف فتكون ضرفا لكنها مبنية على السكون في محن المصر بمعنى حين فقد كذبوا بالحق لما جاءوا فسوف ألف عاقفة ويحتمل أن تكون للسببية أيضا سوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستزعون أي سوف يأتيهم المخبر الذي أخبروا به الأنباء أتتهم من قبل لكن المراد يأتيهم عقوبة الأنباء التي كانوا يستزعون بها أنباء ما كانوا به يستزعون أي يتخذون هزوا ولعبا وضحكا وكما نعلم جميعا أن الكفار يتخذون الدين هزوا وأنهم يتخذون أهل الدين هزوا أيضا ألنسى كذلك قال الله فعلقوا الأب الله وآياته ورسوله كنتم تسازئون وقال عز وجل إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا ويرحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فقيم فقول ما كانوا بيسازئون يشمل استزاءهم بالدين واستزاءهم بالرسل وبأتباعهم بل وبالله عز وجل سيجدون هذا نرجع إلى الفوائد من فوائد الأيات الكريمة أن هؤلاء مع تواثر الآيات عليهم فذبوا بالحق ولم يستجبوا له والتكريب بالحق بعد المجيء أشد من التكريب به قبل أن يأتي بحيث يسمع النسان عنه ولكنه لم يتأكد فإن هذا الذي أتاهم الحق وكذب به يكون تكريب أعظم ومن فوائد الآية الكريمة أن هذا الحكم لمن قامت عليه الحجة لمجيء الحق إليه وأما من لم يعرف الحق فإنه على قسمه تارث أن يدينه بدين الحق لكنه لا يعرف وتارث أن يدينه بدين الباطل ولا ينتسب لدين الحق الأول الذي يدين بالباطل لكنه ينتسب لدين الحق فيصل ويزكي ويصوم ويحج لكنه يستغيث بالأموات هذا نقول إننا نحكم بإسلام إذا لم تقم عليه الحجة والآخر لا يجن بدين الإسلام أصلا ولم تبلغه الحجة ولم يجري أمنه على ضلال لكنه يدين بدين غير الإسلام فكيف نعامله نعامل بأنه كافر ولهذا لو مات أحد الآن لم تبلغه الدعوة من غير المسلمين فإننا لا نصلي عليه ولا نتراحم ألمه لأنه يدين بيدين غير الإسلام لكنه في الآخرة أمره إلى الله عز وجل أما لو كان مسلم يدين بيدين الإسلام ويقول أشهد أن لا إله لله وأن محمد رسول الله ويطين الصلاة ويطين الزكاة لكنه يأتي شركا أكبر لا يدري أنه شركا أكبر فهذا إيش نعامله معاملة المسلم مغصل ونكفل ونصلي عليه وندفنه معنا لما دام لم تقم عليه الحج ومن فائد هذه الآثة الكريمة الإشارة إلى أن هؤلاء سوف يوم هلوم ولا يأتيهم العذاء بقوله فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يسلسون قال الله تعالى فقد كلبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يسلسون فاسترناها من فائد هذه الآثة الكريمة أن هؤلاء كلبوا بالحق بعدها جاءهم فيكون ذكريبهم أشد قبحا وأعظم إثما ذلك لقيام الحج عليهم ومن فوائدها تهديد هؤلاء بالعداد في قوله فسوف يعتيهم أنباء ما كانوا به يستهدهم ومن فوائد الآية الكريمة أن التكذيب هؤلاء مقرون في الاستهزاء إذ أنهم يسخرون كيف نبعث وقد كنا عظاما ووفاة ويقول أجعل الآلهة إله واحدا إن هذا لشيء عجاب فسيأتيهم هذا الذي منبع ما كانوا فيه يسازمون ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هؤلاء الكفار عندهم عنابوا العياذ بالله فذلك أنهم قرنوا كفرهم بالاستزاء فلن يسعن الشرق ولا من جاء بالشرق من استزائهم قال الله تعالى الاستفام هنا داخل على النسي الاستفام ألم الهمزة تاخذ على النفي وإذا دخل تنجع النفي صار معه التقريب كما في قوله تعالى ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير وكما في قوله تعالى ألم نشرح لك صدرك يعني قد شرحنا لك صدرك وألا يعلم الخلق يعني قد علم من خلق فإذا آت حرف النفي بعد همزة للإستان فهو التقريب وقالوا يروا باحتمى أن يراد بالرؤية هنا الرؤية العلمية او الرؤية البصرية فالبلاد التي مغنوبها مدمرة رؤيتها بصرية كما في قوله تعالى وَإِنَّكُمْ يَتَمُغُونَ عَلَيْهُمْ مُصْبِحِينَ وَبِاللَّيْتِ والبلاد التي لم يرواها لما مغنوبها تكون رؤيتها علمية يتناقلها اهل الاخبار وقول كم اهلكنا اي اتركنا وكم هنا للتكثير يعني امم اهلكناهم من قبلهم من قرن القرن بعضهم حدد مئة سنة أو أربعين سنة وبعضهم حدد قال المراد في القرن القوم الذين يهلكون مثلا في خلال سبعين سنة طبما يهلك هؤلاء الموتودون ويخلفون غيرهم وعلى لذلك قوم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خير الناس قرن هم الذين يهلون قرنه ومستحابه في حجز المئة كما نكمل من قبلهم من قبل مكناهم في الأرض قول مكناهم الضمير يعود على القرن باعتباره جنسا أي مكنا هؤلاء قرون في الأرض ما لم نمكن لكم يعني جعلنا لهم ما يتمكنون به ويتمتون به ما لم نمكن لكم فالأعظم واعظم والسابقون عشد قوة من اللاحظين واكثروا اموالا واولادا وعمروا الارض اكثر مما عمروها وقوله ما لم نمكن لكم فيه ارتفات ارتفات من الغيبة الى اتم نعم الى الخطاب والحضور الاتفات يكون من الغيبة للحضور ومن الحضور الى الغيبة ومن الاظهار الى اغمار المهم له انواع وفائجته تنبيه السامة أو القارئ على ما سيأتيه من بعد وجه ذلك أن الكلام إذا كان على وطيرة واحدة إنساب الإنسان معه لكن إذا اختلف توقع يشلل طرع فيكون هذا الاجفاة منبها لمن؟ للقارئ والسامة وهو من أساليب اللغة العربية والقرآن نزل اللغة العربية وعرسلنا السماء عليهم متغارا