2109 - 3550 حديث ابن عمر أنه دخل على يحي بن سعيد وغلام من بني...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثلاثة أحمد بن العقوب قال حدثنا بإصحاب المصدرين عن أبيه أن يسمى ويحدث عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل على يحيا بن سعيد وغلام من بني يحيا رابط دجاجة يرميها فمشى إليها ابن عمر حتى
حلها ثم أقبل بها وبالغلام معه فقالت جرور غلامكم عن أن يصفر هذا الطيب للقتل عيني سمية النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن حصفر في هذا دليل على أنه يجب تغيره منكر باليد إذا كان الإنسان
قادلا لأن ابن عمر حلها بيده وقلت دليل على أنه يجب ما هو استنادا لهذا الحديث لأن ابن عمر لا يدل على الوجوب ولكن لقول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وفيه
أيضا دليل على أنه لا ينبغي الإنسان أن يؤدب أولاد صاحب البيت لأن صاحب السلطان في البيت هو صاحب البيت فكما أنك لا تؤدب واحدا من الرعية لأن التأديب لغيرك فكذلك لا تؤدب واحدا من
الأولاد أولاد صاحب البيت لأن صاحب البيت هو ذو السلطان فيه ولهذا كان ابن عمر رضي الله عنهما لم يؤدب الولد بل ذهب به إلى أهله وقال ازجروا غلامكم وفيه أيضا دليل على أنه ينبغي للعالم
إذا ذكر الحكم أن يقرنه بالدليل لأنه لما قال غلامكم عن أن يصبر قال إني سمعت الرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولا شك أن الإنسان إذا وفق لهذا فهو خير كثير إلا إذا كان ذهن السامع لا
يتحمل ذكر الدليل فقد يكون من الأولى تركه لأن المستفتي واثق منك أما إذا كان يتحمل فلا شك أن ذكر الدليل أو التعليل الصحيح أحسن من إغفاله أما مثل تأتي إلى عام تسألك عن مسألة فتذكر له
الحكم ثم تأتيه بالدليل ثم بالقول المخالف ودليل القول المخالف والإجابة عنه نعم والرد على اعتراض المخالف على دليلك فهذا يجعل العام يذهب بإيش متشوشة بلا شيء يذهب بلا شيء كما يفعل بعض
الناس الآن يصع مثل هذا الصين العام لا يتحمل وأنت فيما بينك وبين الله لا يلزمك أن تذكر إلا ما تعتقد فإذا كان يترجح عندك قول من الأقوال فأفت به ولا تذكر سواه للعام إعداد مشروع كبار
العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة