2105 - 3550 حديث رافع بن خديج إنا لاقوا العدوا غدا وليست معنا مدى📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عمر بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثنا سفي عن عباية بن رفاع عن رافي بن خديج قال قلت يا رسول الله إنا لاق العدو غدا وليست معنا مدى فقال أعجل أو أرد ما أنهر الدم وذكر
اسم الله عليه فقل ليس السن والظفر وسأحدثك أما السن فعظ وأما الضفر فمد الحبشة وأصبنا نهب إبل وغنم فند منها بعيد فرماه رجل بسهم فحبسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لهذه الإبل
أوابذك أوابذ الوحش فإذا غلبكم منها شيء فافعلوا به هكذا نعم شوفوا شمان أعجل أو أرن معناها بس الكلمتين ما احتاج ما احتاج.
اعجل اعجل قبلها.
اعجل بهم مفتوحة في الفرق كأصله وقال العين بكسر الحمزة.
وقالت المصابيه بهمزة وصله اكثر في ابتداع.
وجين مفتوحة.
امر من العجلة.
اي كذل لا تموت.
ما تموت الضبيحة صنقا.
او ارن ما انهر الدم بفتح الحمزة وكسر الحمزة.
او ارن.
امش معنى ارن.
ارن.
اه.
يقضي فتح الهمزة وكسر الله وسكون النون الوزن أفل فحذفت عين الفعل في الأمر لأنه من أران يورينه فالأمر أرن كأقع من أطاع يقيع والمعنى أهلك التي تذبح بما يسيل الدم ولي أبي ذر أرن بسكون
الضاء وكسر النون من ذا بفعل والأمر منهم أرن بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر النون والمعنى على هذا أنظر ما أنحر الدم الذي تنبها فما أنحر الدم في موضع نصب على المرحولية وقال في المصابيح
كالتنقيح وعند العصيد أرني بهمزة قطع مكتوحة وراء مكسورة أرني أرني بهمزة قطع مكتوحة وراء مكسورة ونون مكسورة ومعناه خف وإنشق وعجل خف أو خفة خفة يوجد ومعناه خفة وإنشق وعجل لأن لا تسكنق
الذبيحة لأنه إذا كان بغير حديد إحتاج صاحبه إلى خفة يج في إمرار تلك الآلة على المري والحقوم قبل أن تهرك الذبيحة بما ينالها من ألم الضح وهو من قولهم أرنى يَأْرَنُوا أَرْنًا إِذَا
نَشِطَ فَهُوَ أَرْنٍ وَلَمْ أَيْلٍ عَلَى وَزْنِ حَفَظٍ وَرَجَّحَ النَّوَوِي أَنَّ أَرْنٍ بِمَعْنَى أَعْجَلٍ وَأَنَّهُ شَطٌ مِنَ الرَّاوِي وَضَبَطَ عَجَلٍ وَضَبَطَ عَجَلٍ بِكَسْرِ
الجِينٍ أَعْجِلٍ بِكَسْرِ الجِينٍ يعني أن المراد الذبح بما ليس في الذبح طيب ما هناك فرق يعني الراجح أنها أعجل يعني أسرة في الذبح لأنه لما قالوا ليست منى ليست لنا مدة قال أعجل مما
تذبحوا به في أي مدة كانت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة