2101 - 3550 باب ذبيحة الأعراب ونحوهم حديث عائشة أن قوماً قالوا للنبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن عبد الله ولا حدثنا أسامة المحفظ المدني عن هشان بن عروة عن أبيه عن عيشة رضي الله عنها أنها قالت أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما عندي أنها قالت عندك؟
نعم أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن قوما يأتونا باللح لا ندري أذكر رسول الله عليه أم لا فقال سموا عليه أنتم وكلوا قالت وكان محديثي عهد للقبل تابعوا عليه عن الدار وردي
وتابعوا أبو خالد والقفاوي طيب هذا دنيع على أن ذبيحة المسلم حلال ولا يحتاج أن يسأل عنها لا يقول كيف ذبحت ولا يقول على أي اسم ذبحت لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قالوا لا ندري
أذكر رسول الله عليه أم لا قال سموا أنتم سموا أنتم وكلوا وفي قوله سموا أنتم وكلوا إشارة إلى كراهة هذا السؤال لأنه من باب التنطر ووجه هذه الإشارة كأنه قال ليس عليكم أن تسألوا عن ما
فعله غيركم عليكم أن تسألوا عن عن فعلكم أنتم فأنتم ستأكلون فسموا عند الأكل وغيركم ذبحوا فدعوا ذبحهم لهم طيب فإن قال قائل لو غلب على ظني أنهم لم يسموا لأنهم لأني أظن أنهم جهار
فالجواب ولو غلب على ظنك لأن عائشة تقول وكان حديث عهد بكفر وحديث عهد بالكفر يغلب عليه الجهل بأحكام الشريعة لا سيما في هذه المسألة التي لا تكون معلومة في الغالب إلا عند الجزارين
الذين يموارسون الذبح فالحاصل أن لدينا قاعدة مهمة وهي أن كل فعل وقع من أهله فلا تسأل عنه لا عن كيفيته ولا عن شروطه ولا عن أي شيء نتصل به ما دام الفعل وقع من أهله فلا تسأل ولو أن
الشارع ألزمنا أن نسأل لو وقعنا في حرج كثير لكنا نقول لكل إنسان يأتي إلينا بذبح تعال هل ذكر اسم الله عليه فإذا قال نعم قلنا هل قطع الحلقوم والمري فإذا قال نعم قلنا هل الذي ذبح يصلي
فإذا قال نعم قلنا هل هو صاحب بدعة مكفرة فإذا قال لا قلنا له من أين أتته الذبيحة لأن بعض الألم يقول ما تحل الذبيحة إلا إذا كانت مملوكة وأن من ذبح ذبيحة ملك غيره ما تحل قلنا هل هو
مالك للذبيحة إذا قال لا قلنا هل هم الساجر قال نعم من يستأجره فلان أين فلان هل الذبيحة ملك لك أم لا إلى يوم القيامة ولكن من نعمة الله عز وجل أن كل شيء وقع من أهله كل تصرف وقع من
أهله فالأصل فيه السلامة والحل وعدم وجود المفسد وهذه قاعدة تفيدك في هذا وفي غيره أيضا لو أنك عطيت ثوبك غسالا يغسل يغسل الثوب وأعطاك إياه ربما كان غسلهم من مياه المجاري في احتمال ولا
لا في احتمال هل تسأله لا غسل ما تسأله لأنه وقع من أهله وهو أمامون عندك ولكن قل يسأله هل هم ماء المجاري ولا لا وإذا قل ليس من ماء المجاري نقول طيب بأي ماء غسلته والله أصلتم في إناء
عندي طيب لعله وقع فيه فاره ماتت قل لا وهكذا ونمشي لكن من نعمة الله أن الله يسر لنا وجعل هذه الأشياء مبنية على الظاهر وعلى الأصل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة