2094 - 3550 باب التسمية على الذبيحة ومن ترك متعمداً والآثار في ذلك📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بالتسرية على الدبيحة ومن طرق متعمدة قال المعباس من نسي فلا ذأس وقال الله تعالى ولا تأكلوا مما لم نذكر اسم الله عليه وإنه لفسك والناس لا يسعر على صفح وقوده وإن الشياطين ليوحون إلى
أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعمتموهم أطعتموهم وإن أطعتموهم إنكم لمشكون قال المؤلف رحمه الله بابك تسمع على الدبيحة وهناك قال الصيد والتسمع عليه فظاهر صليع المؤلف البخاري أنه يفرق بين
الصيد وبين الذبيحة وأنه يرى أن التسمع في الصيد لا تسقط سهوا ولا عمدا وأما الذبيحة فتسقط سهوا ولا شك أن التفريق ليس عليه دليل بل الدليل على خلافه هذا إذا جئنا من حيث الدليل أما من
حيث القياس والنظر فإننا نقول إذا عذرنا في الذبيحة فإننا في الصيد أولى منا بالعذر لأن الصيد يأتي على عجلة وارتباك وخوف من أن يفوت الصيد بخلاف الزبيحة يذبحها الإنسان وهو متعني
والذبيحة بين يديه ولا داعي للنسيان في الواقع فنقول إذا كان الشارع لم يسقط تسمية نسيانا في الأشد والأعذر فعدم إسقاطها في الأهون والأدون عذرا من باب أولى ولهذا كان القول الصحيح بلا
شك أنها لا تسقط سهوا وهو اختيار الشيخ السامي من تيمية وإن كان ابن جليل رحمه الله ذكر إجماع العلماء على أنها تسقط سهوا في الذبيحة ولكن ابن كثير رحمه الله تعقبه وقال هذا ليس بصحيح
فليس هناك إجماع لكن ابن جليل رحمه الله لا يرى أن خلاف الواحد والاثنين خارق للإجماع فلا يعتبر خلاف العالم والعالمين ولكن هذا المسلك الذي سلك ابن جليل رحمه الله مسك ضعيف لأنه إذا كان
المخالف من علماء الاجتهاد فكيف نقول إن علماء الأمة اجتمعوا أو أجمعوا مع موجود هذا المخالف فظواهر الأدلة تدل على أن التسمية لا تسقط سهوا ولا جهلا ولا عمدا لكن يسقط الإثم عما عن
الساهي والجاهل وسقط الإثم لازم منه حل الذبيحة والله عز وجل يقول لا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وهذا عام الخطاب موجه للآكلين لا للمسمين ولهذا قال البخاري إن قوله وإنه لفسق
والناس لا يسمى فاسقا فيه نظر فإن قوله وإنه لفسق يعود على الأكل لا يعود على ترك التسمية البخاري رحمه الله يرى أن الضمير في إنه يعود على ترك التسمية فيقول إن ترك التسمية فسق ولا
يتحقق الفسق إلا إذا كان متعمدا وصدق غير متعمد لا يفسق لأنه معذور لكن نحن نقول إنه عائد على أصل الحكم وهو قوله ولا تأكلوا يعني فإن أكلكم فسق فإن قال قائل ما تقولون في رجل ذبح بعيرا
خمسة آلاف اليار ولم يسمى نقول له يجره للكلاب يجره للكلاب لأنه ميت فإن قال هذا إضاعة مال والله عز وجل نهى عن إضاعة المال قلنا لما لم يسمى الله عليها لم تكن مالا لأنها صارت ميتة
خبيثة والميتة خبيثة ليست بمال هي مال قبل أن تذبح على وجه لا تباح به فليس بهذا إضاعة مال بل في هذا تنزهن عن الخبائث تنزهن على الخبائث فإن قال قائل يلزمكم على هذا أن يختل اقتصاد
الجزارين لأنه ما أكثر ما ينسون وهذا يخل باقتصادهم يمكن لا يربح خمسة آلاف في خلال نصف سنة وأنتم تقولون الآن هذه الذبيحة هذه البعير ميتة وخبيثة جرها للكلاب يرح على خمسة آلاف كل خمسة
آلاف ما حصل بالشهر ألف ريال فهذا يضر اقتصادهم قلنا إذا قلنا له مرة اصحبها إلى الكلاب فلن ينسى أبدا التسمية يمكن يسمي عشر مرات قبل يجراء السكين عليها نعم لن ينسى لكن إذا قلنا والله
أنت ناسه معذور المرة الثانية ينسى ينسى تعود كل ذبائحه منسية الذكر منسية الذكر وما قول من يقول إنكم تضرون باقتصاد الجزارين إلا كقول من قال إنكم إذا قطعتم يد السارق أصبح نصف الشعب
أشل ما له ليد واحدة وي لديهم بعد الباقية اليسر ضاعة الكتابة وضاعة الصناعة باليد اليمنى لأن كتابها غالبا باليد اليمنى والعمل نقول أن تقطع السارق مرة واحدة ونضمن لك أن ينتهي عن
السرقة ألف سارق وحين ذهن يرتفع قطع الناس ولا لا يرتفع القطع الناس ويرتفع السرقة فهذه إرادات إذا كل ما تأملها الإنسان وجدها في غاية الضعف وكل إراد يرد على حكم ثابت في الشرع فألم أنه
متحط لأنه يرد على إيش على صخرة وما هو إلا كما قال الشاعر كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوها قرنه الوعل الوعل تعرفونه نوع من الضبله قرون أتى على صخرة من الصخرات وغضب عليها سقط
منها مثلا وغضب عليها فجعله ينطحها لقرون وش اللي يصير تكسر الصخرة ولا قرون القرون ويمكن رأسه بعد من وراء القرون المهم أن كل شيء يورد على حكم شرعي صحيح يثبت بالأدلة فأعلم أنه متحط
ولكن يحتاج يحتاجه إلى فهم لأنه قد يورد على شخص لا يستطيع التخلص فيقف حيران وحينئذ تعمل الشبهة عملها وأنا الحقيقة استفدت مضمون هذا القول من كلام الشيخ الإسلام رحمه الله في مقارعته
لأهل البدع ولغيرهم ومر بيه كلام للقاضي أظنه أبي بكر كان عند أحد الملوك وعنده رجل من النصارى عنده رجل من النصارى هذا الرجل النصراني فكر وش يرمي هذه الشريعة بأي شيء قال له النصراني
ما تقول فيما قيل عن زوجة نبيكم يعني عائشة الإفك وش تقول فيه لأنه لو ثبت العفك صار من أعظم القدح برسول الله عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله تعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم
ليس قدف عائشة وغيرها من زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم كقدف امرأة من الناس ولهذا الصحيح أن من قدف إحدى زوجات الرسول فهو كافر لكن المهم قال هذا النصراني هذه الكلمة يعرض بفساد فراش
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي نزه الله من الفساد قال الله سبحان الله قال الله هم امرأتان هم امرأتان اتهمتان أما إحداهما فكانت ذات زوج ولم تأتي بولد وأما الأخرى فكانت غير مزوجة
وأتت بولد أي نعظم بالتهمة الثانية من هي مريم التي يقدسونها أليس كذلك فألقم النصراني حجرا ما كان يظن أن الأمر سيكون هكذا والحقيقة إن مثل هذا الشيء يعني أنا أرى أنه من أعظم ما يكون
حج للإنسان مثل ما قالت الرافضة في أبي بكر وقتاله لأهد الزدة وما حصل شيخ السلام رحمه الله قال أنتم إذا قلتم في أبي بكر هكذا قال الناصبي في علي بن أبي طالب وش اللي حصل في أهده قتال
بين المسلمين ولم تحصل الفتوحات في أهده كما حصلت في أهد عمر وأبي بكر فإذا أتيت بحجة تدمغ الخصم من قوله كان هذا أعظم من أن تأتي بحجة أخرى وإن كانت دليلا عليه فالمهم يعني طالبنا البحث
إلى خرج من البحث إلى هذه الشواهد أقول إن الإنسان لا يورد إرادا على حكم شرعي ثابت إلا كان هذا الإراد متحطما على صخرة الشريعة ولكنه يحتاج إلى فهم إلى فهم وذكاء وعلم أيضا يحتاج إلى
علم بعد حتى الإنسان الذكي إذا كنت عنده علم ما يستطيع لأن العلم مادة والذكاء خبرة لو كان عند الإنسان خبرة ولا عنده مادة يستطيع يصنع دواء أو عنده مادة لكن ما عنده خبرة ما يستطيع يصنع
الدواء ربما يحط دواء مع دواء إذا اجتمعها لك الإنسان لكن إذا كان عنده خبرة ومادة فهذا يحصل به المقصود نعم إنت الوقت طيب ثم قال وَلَا تَأْكُلُ مِمَا لَا مِذْكَ رِسْمَ اللَّهِ
عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقَ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَوْحُونَ إِلَى أَوْلَيْهِمْ لِيَجَادِلُكُمْ وأولياء الشياطين منهم الكفار كل كافر فهو ولي للشيطان عدو للرحمن من كان عدو لله
وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين فكل كافر فهو عدو لله ولي للشيطان الشياطين يوحون إلى أوليائهم ليجادلوا ليجادلوا المسلمين كيف يجادلونهم يقولون كيف تحرمون الميتة
وقد قتلها الله وأنتم لا تحرمون ما قتلتم نعم ولهذا قال الله تعالى وقالوا ما في بطن هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركة الذكور والإناث نعم فلهذا هم
يقولون كيف تحرمون الميتة وقد قتلها الله ولا تحرمون المذكات وقد قتلتمها فيجادلون يجادلون بالباطل قال الله تعالى وإن أطعتموهم يعني في تحريم ما أحل الله إنكم لمشركون أو في تحريم ما
حرم الله إنكم لمشركون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة