2088 - 3550 باب ما جاء في التصيد حديث إنا قوم نصيد بهده الكلاب وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما جاء في تصيب حدثني محمد قال أخوان بن فضيل عن بيان عن عامر عن عبيب محاة رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إنا قوم نتصيد بهذه الكلاب فقال إذا أرسلت كلابك
المعلمة وذكرت اسم الله فاكل مما أمسكنا عليك إلا أن يأكل الكلب فلا تأكل فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه وإن خالطها كلب من غيرها فلا تأكل حدثنا أبو عاصم عن حيوة بن شريح وحدثني
أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا سلامة بن سليمان عن ابن مباع عن حيوة بن شريح قال سمعت ربيعة ابن يزيد بن دمشقي قال أخبرني أبو إدريس عائد الله قال سمعت أبا ثعلبة القشاني رضي الله عنه لقول
فتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل الكتاب نأكل في آنيتهم وأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم والذي ليس معلمة فأخبرني من الذي يحل لنا من ذلك
فقال أما ما ذكرت أنك بأرض قوم أهل الكتاب تأكل في آنيتهم فإن وجدتم غير آنيتهم فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا فأصلوها ثم قلوا فيها وإما ما ذكرت أنك بأرض صيد فما أصدت لقوسك ذك في اسم
الله ثم قل وما أصدت لكلبك المعلم ذك في اسم الله ثم قل وما أصدت لكلبك الذي ليس معلمة فأدركت ذكاته فقر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثنا إنشان بن زين عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال منفجنا أرنبا بمر الضهران فسعوا عليها حتى لغب فسعيت عليها حتى أخذتها فجئت بها إلى أبي طرحة فبعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بملكها وفخذها فقبلها نسختان ثم سأل أصحابه
أن يناولوه صوتا فأبوا فسألهم رمحة فأبوا فأخذه ثم شد على الحمار فقتل فأكل منه بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بعضهم فلما أدركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم سألوه عن ذلك
فقال إنما طعمة إنما إنما هي طعمة أطعمة موها الله حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن زين بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي قتاذة مثله إلا أنه قال هل معكم من لحم الشيء؟
هذا والذي قبله فيه دليل على جواز التصيد وأن الإنسان له أن يطلب الصيد يعني لا لهوا ولكن ليأكله أو يبيعه أما الصيد لهوا فإنه منهي عنه وربما يعاقب الإنسان عليه لا سيما إذا كان يستلزم
إفساد زروع الناس والدخول في حيطانهم وما أشبه ذلك وفي هذا أيضا دليل على جواء على حل الأرنم لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهم على ذلك وأكل ما قدم إليه منها هدية وفي حدث بإقتاده ما
سبق من أن الإنسان إذا قتل صيدا وهو محل جازا للمحرمين أن يأكل منه ما لم يكن صاده لهم أنه لا يحل لهم أكله بدليل حديث الصعب بن جيد ثامر رضي الله عنه أنه صاد حمارا وحشيا للنبي صلى الله
عليه وسلم فلم يقبل وقال إنا لم نرده عليك إلا أن حرم نعم صفر مثل نعم العلماء يقولون أن الطيور لا بأس أن تأكل الطيور مهب الكلاب وأنمور شبهة وعللوا ذلك بأن الطير لا يمكن أن يقتل فإذا
كان لا يمكن فهو يدخل تحت قوله وما علمتم إذا كان يأكل مع التعليم دخل في هذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة