2085 - 3550 باب إذا أكل الكلب وقوله تعالى يسألونك ماذا أحل لهم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله تعالى تسلمون كماذا رحيل لهم والإحتفظين لكم الطبيعات وما علمتم من الجوائد المكلدين الصوائد والتواسل الجفاح اختسوا تعالوا منهن مما علمكم الله قطلوا مما أنسكنا عليكم إلى قوله سريع حساب قال ابن عباس إن أكل الكلب فقد أفسده منما أكل أفسد والله يقول تعالوا منهن مما علمكم الله فتضرب وتعلم حتى تسر وكره ابن عمر وقال عطاء إن شرب الدم ولم يأكل فقل حدثنا قطيرة المسعيف قال حدثنا محمد بن صدي عن بياني عن الشعري عن أبيه بشاكل قال سعيد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا قوم نصير بهذه الكلاب فقال إذا أرسلت كلابك المعلمة كتبت اسم الله فقل مما أمسكنا عليكم وإن قتلنا إلا أن يأكل الكلب فإني أخاف أن يكون إنما أنسكوا على نفسه وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل هذا الباب كما قال المؤلف إذا أكل الكلب يعني فإنه لم يأكل ولكن كأن المؤلف رحمه الله لم يجزم بالحكم فالقال باب إذا أكل الكلب فما الحكم والجواب أن الرسول بين الحكم عليه الصلاة قال لا تأكل وبيّن العلة فقال إني أخاف أنما أمسك على نفسه ثم ساق الآية يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمت من الجوارح مكلمين إلى آخره لو نظرنا إلى صغة السؤال ماذا أحل لهم لوجدناه عاما في كل شيء ولكنه عام أريد به الخاص المراد ماذا أحل لهم من الأكل لأن الآية بعد قول حرمت عليكم ما يتودم إلى آخره في سورة المائدة فالمعنى ماذا أحل لهم من الأكل أو من المأكلات أو من الطعام قال قل أحل لكم الطيبات الطيبات تشمل كل ما طاب وضدها الخبائث فالخبائث محرمة وما علمتم من الجوارح مكلمين إلى آخره قوله وما علمتم هذه لا بد أن تكون على تقديل مضاف لأنه ليس المحلل ما علمنا بل صيد ما علمنا ولهذا نقول وما علمتم أي وصيد ما علمتم هذا إن جعلناها معطوفة على الطيبات أما إذا جعلناها مستأنفة وقلنا ما اسم شرط جاسم وما علمتم من الجوارح مكلمين تعلمونهن مما علمكم الله فاكلوا فالأمر لا يحتاج إلى تقدير يكون معنى الآية وما علمتم من الجوارح مكلمين تعلمونهن مما علمكم الله فاكلوا مما أمسكنا عليكم وليس في الآية التقدير وحينئذ تكون الواو استنافية وليست عاطفة وقول من الجوارح الكواسي التي يكسب مثل الكلاب والصقور ونحوها وقول مكلبين أي مغرين وهذا معناه أن ترسلوهن وقوله تعلمونهن ما علمكم الله في احتراز عجيب لما قال تعلمونهن وكان يخشى أن يغتر الإنسان بنفسه ويكون العلم من عنده قال مما علمكم الله فليس العلم الذي تعلمونهن هذه البهائم ليس من عندكم ولكن من الله هو الذي ألهمكم وألهم هذه البهائم الجوارح فاكلوا مما أمسكنا عليكم سبق أن المراد مما أمسكنا لكم لكنه ضمن الإمساك بمعنى الضم أو نحوه مما يعدى بعلا وقول نعم إذا قلوا سألوا الحساب فاكلوا مما أمسكنا عليكم واذكروا اسم الله عليه لأن تقولوا عند أرسال هذه الجارحة بسم الله واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سأله الحساب اتقوا الله تعالى بفعله وعمله وشنابه نواهي واعلموا أنكم ملاقوه وأنه سيحاسبكم على ما عملتم إن الله سأله الحساب وقال ابن عباس إذا أكل الكلب فقد أفسدهم إنما أمسك على نفسه أفسده يعني جعله حراما بأكله فلا تأكل والله يقول تعلمونهن ما معلمكم الله فإيش تضرب وتعلم حتى يترك حتى يترك قال وكرهه ابن عمر كرهه أي كره ما أكله الكلب أو ما أكل منه والكراهة في عرف السلف للتحريم إذا جاءت الكراهة في القرآن والسنة ولسان الصحابة فهي للتحريم كما قال الله تعالى بعد أن ذكر الشرك والعقوق وغيرها من المحرمات قال كل أولئك كان سيئه عند ربك مكروه وتقسيم المكروه أو وجعل المكروه هو الذي ينهى عنه لا على وجه الإلزام بالترك هذا استلاحه للفقه رحمهم الله وقال عطاء إن شرب الدم ولم يأكل فكل هذا صحيح لأن الرسول إنما منع فيما إذا فيما إذا أكل طيب ثم ذكر المؤلف حديث علي بن حاتم وقول الرسول عليه الصلاة والسلام إلا أن يأكل الكلب فإني أخاف إنما أمسكه على نفسه قوله فإني أخاف يعني أتوقع وأظن أنه إنما أمسك على نفسه فلا تأكل لن الله يقول فأكلوا مما أمسكنا مما أمسكنا عليكم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة