2077 - 3550 حديث سألت النبي عن صيد المعراض📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يجرمنكم لأحمل المحي شناء عداوة المنخنقة تخنق فتموت المنقودة قدرة بالخشب يوطلها فتموت والمتربية تتربى من جبل النطيحة تنطق الشاء فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه تذبح وقل هكذا قال المؤلف رحمه الله ولا أدري هذا من تمام الأثر عن من عباس أو من كلام البخاري وأي كان فهذا أحد القولين في المسألة أن المنخنقة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم أنه يشترط لحله أن يكون هناك حركة إما بذنبه أو بعينه أو بأذنه أو نحو ذلك وقد سبق لنا أن الصحيح أنه لا يشترط بحركة بل الذي يشترط الذكات فإذا سال الدم الأحمر الحار المعروف فإنها تحل وإن لم تتحرك وأما إذا سال الدم البارد الأسود فهذا دليل على أنها قد ماتت قبل أن تذكى نعم ما أصعى بحرده فقل وما أصعى بعرضه فقل وسألت مع صيد الكلب فقال ما أنسك عليك فقل فإن أخذ فإن أخذ الكلب ذكاء وإن وجدت مع كلبك أو كلابك كلبا غيره فخشيت أن يكون أخذهم معه وقد قتله فلا تأكل فإنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره طيب يقول صيد المعراض المعراض شيء مثل العصى يكون في رأسه شيء مدبب يقول ما أصاب بحده فكل وما أصاب بعرضه فهو وقيذ فلا تأكل إذا أصاب بحده يعني ما ضربت به هكذا فأصاب بحده فكل لأنه ينهر الدم وإن أصاب بعرضه فلا تأكل ولو مات لأنه لم ينهر الدم فهو وقيذ وكذلك أيضا سأله عن صيد الكلب فقال ما أمسك عليك فكل لأن أخذ الكلب ذكات هنا قال ما أمسك عليك أي لك بخلاف ما إذا أمسك لنفسه وعلامة ذلك أن يأكل من الصيد فإذا أكل من الصيد وأتى إليك بما بقي فهو أدريع على أنه إنما أمسك لنفسه وإن لم يأكل وأتى به إليك كاملا فهو أدريع على أنه إنما أمسك عليك فكل ثم ذكر أنه إذا وجد معه كلب آخر فلا يأكل الاحتمال أن يكون الكلب الآخر هو الذي قتل ولهذا قال فخشيت أن يكون أخذه معه وقد قتله فلا تأكل لماذا؟ لأننا شككنا في الحل ما ندري هل الكلب الذي سميت عليه هو الذي صاده أو الكلب الآخر وقول وقد قتله هذه لها مفهوم وهو أنه إذا كان لم يقتله وأدركت ذكاته فذكيته فهو حلال ثم علل الرسول عليه الصلاة والسلام عدم الأكل إذا وجد كلب آخر يخشى أن يكون أمسك معه بأنك إنما سميت على كلبك ولم تسمي على الآخر ويعلم من هذا أن الكلب لو استرسل بنفسه بدون أن تسمي عليه فإنه لا يحل ما صاده ولو كان صاده عليك لو جاء به إليك وأنت لم ترسله وتسمي الله عليه فلا تأكل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة