2067 - 3550 باب ما يقوله إذا فرغ من طعامه حديث أن النبي كان إذا رفع...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بارض ما يقول إذا فرغ من طعامه حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سخيان عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن الأبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير
مكفي ولا مودعا ولا مستغنى عنه ربنا حدثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة أن الأبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من طعامه وقال مرة إذا رفع ما إذته قال الحمد
لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفوص وقال مرة لك الحمد ربنا غير مكفي ولا مودة ولا مستغنى ربنا هذا أيضا مما ينبغي الإنسان إذا فرغ من طعامه أن يقول هذا الذكر وإن اختصر وقال
الحمد لله كفاء لكن الأفضل أن يقول ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغن عنه ربنا يعني أننا لا نكتفي بأحد سواك ولا نودع نعمك
ولا نستغني عن فضلك فلا نستغني بغيرك عنك ولا نستغني عن فضلك ولا نودع نعمك وكذلك الثاني الحمد لله الذي كفانا وأروانا غير مكفي ولا مكفور وقوله أيضا في اللفظ الثالث الحمد لله ربنا غير
مكفي ولا مودع ولا مستعنى عنه ربنا فإذا كان سنحفظ هذا الذكر فليقول وإن لم يحفظه فيكفي أن يقول الحمد لله لقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لا يرضى عن العبد أكل أكله فيحمده عليها
ويشرب الشربة فيحمده عليها نعم اي اختلاف اللفظ والله انما ادري لان الحقيقة اقول اقول هذا الحديث مخرجه واحد فلعل هذا الاختلاف من اختلاف الرواهد اقول مخرج واحد كله عن ابي امامة وبعدين
خالدي بن معدان وثور بن زيد ما في الاختلاف الا سفيان وعاصم ابو عاصم وسفيان والأول فيه أيضا نزول الأفضل الأول فيه نزول أو لا الأول نازل شوف أقول لي في الصرح أول من أول حديث قال ابن
الحجر رحمه الله قوله باب ما يقول إذا فرغن طعامه قال ابن بطال اتفقوا على استحباب الحمد على الطعام ووردت في ذلك أنواع يعني لا يتعين منها شيء قوله السفيان إلا أنقاض امشي قد أورد بخاري
هذا بسناد عن ثاور نازلاً وما أورده عالياً عنه وما داره في أكثر طرق عليه وقد تبعه في بعضه عامر بن جشيب وهو بفتح عامر المجشيب وهو بفتح جين مكسشين المعجمة وآخر موحدة وزن عظيم أخرج
القبراني بن أبي عاصم من طريقه فقال في سياقه عن عامر عن خالق قال شهدنا صنيعا أي وليمة في منزل عبد الأعلى ومعنى أبو أمامة وذكره البخاري في تاريخ من هذا الوجه فقال عبد الأعلى بنهلال
السلمين قوله إذا رفع مائدته قد ذكره في باب بلغه إذا فرغ من طعامه وخرجه بإسماعيل من طريق وكيع عن ثور بلغه إذا فرغ من طعامه ورفعت مائدته فجمع اللغضين من وجه آخر عن ثور بلغه إذا رفع
طعامهم بين يديه ووقع في رواية عامل المجشيخ بسندينا من أعلمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول عند فراغي من الطعام ورفع مائدة الحديث وقد تقدم أنهم صلى الله عليه وسلم لم يأكل على
قوان مقصد وقد فسروا المائدة بأنها قوان عليه طعام وأن بعضهم أجاب بأن أنسا ما رأى ذلك ورأاه غيره والمثلت والمثلت مقدم على النافذ أو المراد بالخوان صفة محصوصة والمائدة تطلق على كل ما
يضع عليه الطعام لأنها إما من مائدة يميل إذا تحرك أو أطعم ولا يختص ذلك بسبب مخصوصة وقد تطلق المائدة ويراب إليها نفس الطعام أو بقية أو إناء وقد نقل عن البخاري أنه صال إذا أكد الطعام
على شيء ثم قيل رفعة المائدة قوله الحمد لله كثيرا في رواية الوليد عن ثور عند ابن ماجا الحمد لله حمدا كثيرا قوله غير مكفين بفتح المين وسكون الكافر بس وفاوة التحتانية قال ابن الابطال
يحتمل أن يكون من كفاء فالمعنى غير موجود عليه إنعاما ويحتمل أن يكون من الكفاية أي إن الله غير مكفين غير مكفين مكفين رزق عباده لأنه لا يكفيهم أحد غيره وقال ابن التين أي غير محتاج إلى
أحد لكنه هو الذي يطعم عباده ويكفيهم وهذا قول خطابي وقال القزاز معناه أنا غير مكتفن بنفسي عن تفايته وقال الدود معناه لم أكتفي من فضل الله ونعمه قال ابن التين وقول خطابيه أو لا لأن
مفعولا بمعنى مفتعب فيه بعدا وطروجا عن الضغط وهذا كله على أن الضمير لله ويحتمل أن يكون الضمير للحن وقال ابراهيم الحربي الضمير للطعام ومكفي بمعنى مقلوب من الإكثاء وهو القلب غير أنه
لا يكفي إناء الاستغناء عنه وذكر ابن الجوزي عن أنه مصور جواريق أن الصواب غير المكافئ بالهمزة أي أن نعمة الله لا تكافأ قلت غير المكافئ غير المكافئ أن الصواب غير مكافأ بالهمزة أي أن
نعمة الله لا تكافأ كنت وتبت الحال للغولة هكذا بحديث أجيب وريرة لكن الذي في حديث الباب غير مكفي باليأ ولكن معنى قولك في الرواد الأخرى دفانة وأروانة كيف ايه نعم ولكل معنى قولك في
الرواد الأخرى دفانة وأروانة هذا يؤيد عودة الضمير إلى الله تعالى لأنه تعالى هو الكافي للمكفي وكفانا هو من الكثاية وهو أعم من الشرع والريك وإرهما فأروانا على هذا من الخاص بعد العام
ووقع في بواية ابن السكن عن الكربري وأوانا بالمثل من الليواء ووقع في حديث أبي سعيد عن أبي دارود الحمد لله الذي أطعمنا وسطانا وجعلنا مسلمين ويأبي دارود وكربين حديث أبي أيون الحمد لله
الذي أطعم وسقى صلى الله عليه وسلم نعم.
ربنا بالرفع ربنا بالفتح يمكن فيها أكمل قوله ربنا بالرفع لأنه خبر متدأ محذوح أي هو ربنا أو على أنه متدأ خبره متقدم ويجوز المصب على المدح أو الاختصاص أو إضمار أعنى قال بمكتين ويجوز
الجر على أنه بدل عن الضمير في عنه وقال غير على البدل من عزمه ها لا بدل بدل من الضمير وقال غيره على البدل من الاسم لقوله الحمد لله وقال المجوزين ربنا من نصب على النداء ما عاد في
أداة النداء قال الضمانين بحسب رف غيره أي ونصبه ورف ربنا ونصبه واختلاف من مرجع الضمير يكثر التوجهات لنا ها كيف نعم الله كافي لكنه ليس مكفيا يعني ما أحد يكفي عن خلقه وغيره مثل ما
عندنا الأبلغ العمية تقوم مثلا باعه ويقول لا متفع فالمعنى غير مكفي يعني أنه لا أحد يقوم بكفاءة خلقك ولهذا أعقبها بقوله ولا نستغنى عنه يعني ولا نستغنى عنك فلا أحد يكفينا ونحن لا
نستغنى عنك أيضا ولا مودع يعني متروك يعني ما نودعك لأننا في حاجة إليك اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة