2059 - 3550 باب القران في التمر حديث لا تقارنوا فإن النبي نهى عن القران📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب القران في الثامر حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا جراد بن سحين قال أصارنا عام سنة مع ابن الزبير رزقنا تمرا فكان عبدالله بن عمر يمر بنا ونحن نأكل ويقول لا تقارنوا فالأمالية صلى الله عليه وسلم لها من القران ثم يقول إقرام إلا أن يستأذن عن إيش قال الشعبة نعم القران في التمر ونحوه مما جرت العادة بأكله أفرادا هذا منهي عنه إذا كان معك غيرك لأن في هذا تضيق على الآخرين أما إذا كنت وحدك فلا بأس وقولنا من ماجرة العادة بأكله أفرادا خرج به ماجرة العادة بأكله مقرونا فإنه لا بأس به فمثل حب الرمان يؤكل مقرونا لا بأس به العنب يختلف أحد وأحد وفي أيضا التمر جرت العادة أن يؤكل أفرادا يؤكل أفرادا فإذا كان معك أحد فلا تأكل لا استجم إذا كان عام سنة يعني مجاعة فلا تأكل أفرادا لأن هذا يؤدي إلى نعم فلا تأكل أقرانا لأن هذا يؤدي إلى العدوان على حق أخيك ولأنك إذا أكلت أقرانا فقرنت بين ثنتين ذهب صاحبك فقرن بين ثلاث ثم تقرن أنت بين أربع وهكذا أما حتى ولو كان كثيرا الأحسن لا تقرن مدى معك أحد وقول بن عمر إلا أن يستأذن صاحبه يدل على أنه رضي الله عنه فهم أن هذا من أجل حق صاحبه لا أنه يكره لذاته بل لحق صاحبه لا حتى ولو كان مدى معك أحد لا تفهم هو أيضا من ناحية أخرى قد نقول منها عنه من ناحية أخرى أن يدل على الشرح والجشع نعم هذا ولهذا يتحدث الناس بمثل هذا والله واحد جلم نظيف وبدأ يأكل التمر على ثنتين على ثلاث نعم وأنا يقول يأكل التمر بالعبس بالنوى يعني فهذه أيضا فيها نوع من الجشع قد يكون الإنسان متحدث للناس وكل شيء قد يخل بالمروءة أو يكون فيها عدوانا الآخرين ينبغي الإنسان التي تجنبه ينبغي إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة