2057 - 3550 باب أكل الجمار حديث بن عمر بينا نحن عند النبي جلوس إذ أتي...📔صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما فيها تأسلة فقط مسموحة وبعدين استؤساء بس.
نعم.
عدثنا عمر بن حفظ.
قال عدثنا الامش.
قال عدثني المجاهد عن عبد الله بن عمر.
رضي الله عنهما قال.
بينا نحن عند النبي صلى الله عليه وسلم جنوس.
يدخلت بجمار نخلة.
بجمار نخلة.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم.
إن من الشجر لماء.
بركته كبركة المسلم.
فظلنت أنه يعني نخلة.
وأردت أن أقول هي النخلة يا رسول الله.
لما تفتت فإذا أنا عاشر عشرة.
أنا أحدثهم أسكت فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة.
شو وجه الشاهر من الحديث.
أردت بجمار.
أردت بجمار أكنال في أنه أكله.
هذا البخاري من عادة رحمه الله.
إذا كان هناك لفظ ليس على شرطه أشار إليه في الحديث.
وربما يكون على شرطه وذكره في موضع آخر.
فلهذا يحتمل أن البخاري رحمه الله له ذكر الحديث في سياطة آخر أن رسول أكل.
أو أنه عليه الصلاة والسلام أو أنه رحمه الله قد علم أن ذلك ورد في سنة آخر لسه على شرطه.
أم شغول.
تقدم أنه أكله.
أنه أكله.
إذن في لفظ آخر.
هذا الحديث قد سبق في مواضع كتاب العلم ورواه البزار وزادة ما أتاك منها نفعك.
والحكمة في تأثير مؤمن بها.
نعم.
نعم.
لكن شغول فأورت بجمار.
جمار نخلة.
جمار نخلة.
بالإضافة بس.
فقال نبي صلى الله عليه وسلم إنه من الشجر.
فاتح ما ذكر شيء؟
نعم.
أي مش شغول.
نعم.
نعم.
الجمار معروف.
جمار النخلة.
يعني قلب النخلة.
وهو عصان النخلة.
لها قلب.
قلب أبيض يسمى جمارا.
وأحيانا في نفس الأرومة حقتها.
اللي فيها مجمع العسبان.
وفي أحيانا يكون الجمار في القنو.
في القنو إذا قطع من أصله يكون في أسفله جمار.
نعم.
نخلي بعد حجاج يجيب لنا.
ها؟
يذم.
يذب.
يذب.
على كل حال الجمار معروف.
والمؤلف رحمه الله استدل بهذا الحديث على جواز أكل الجمار وهو كذلك.
وفي الحديث من الفوائد جواز إلقاء الألغاز على الحاضرين.
أو جواز اختبارهم أيهم أفهم.
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ألقى إلى أصحابه هذا السؤال للاختبار.
وفيه أيضا دليل على الحياء.
وأن الإنسان أن يسكت عما يعلم من أجل الحياء وتوفير الأمر لغيره.
خلافا لما يفعله بعض الناس اليوم.
تجد أحدث القوم يتكلم مع إمكان أن يتكلم الكبير.
ولكن يريد أن يكون الكلام لنفسه.
فهذا ابن عمر رضي الله عنه وقع في نفسه أن النخلة.
ومع ذلك لما رأى نفسه عاشر عشرة ووحدثهم سكت.
لأنه لو تكلم وهم لم يتكلم وأصاب.
صار في ذلك خجل للآخرين الذين هم أكبروا منه ولم يعرفوا.
فترك الأمر إيثارا لمقامهم وبقاء مرتبتهم.
وفيه أيضا دليل على أنه إذا عجز المختبرون فإنه ينبغي أن يخبرهم الذي ألقى عليهم السؤال.
لأن لا يبقوا في تشويش ذهن.
لأنه لو تركهم ألقى عليهم مسأل أو تركهم ربما تشوي شثانهم متعلق بها حتى تشغلهم.
اللهم إلا إذا كان في هذا مصلحة.
كما يفعل الآن في ما يسمونه في الأعمال اليومية مع الطلبة.
هذا لا أسميه.
نعم.
لعلى كل حالة هذه ينظر للمصلحة.
ينظر للمصلحة.
فماذا من الإنسان بيعرف أنه سوف يخبرون بهذا.
فليفعل.
أما إذا كان يخشى أن يكون فيه التنقيص للكبار اللي حوله.
خلق أولا أن يسكت.
يعني حسب الحال.
لأنه مثلا قد يكون مشاخ كبار يسأل واحد عن مسألة ما يعرفونهم إما في النحو أو في البلاغة أو في رجال الحديث أو ما أشبه ذلك.
عنده عنده عنده علم.
ويكون عدم علمهم بذلك.
فيه شيء من اللمز أو العيب عليهم.
فيؤثر هذا الشيء لهم ويتركه.
ما دام أنه سوف يبلغ به فيما بعد.
فهذا أرى أنه طيب.
وعمر رضي الله عنه إنما تمنى ذلك.
ليكون لابنه فخر في هذا الشيء.
وابنه رضي الله عنه لاحظ أنه لا يحب أن يفخر على قوم منهم أسن منه.
وإلا فمن المعلوم أن عمر لما جمع الأنصار حين قالوا له كيف تحذر ابن عباس.
وتدعوى ابناءنا أحذرهم يوم من الأيام مع ابن عباس.
وسألهم عن قوله تعالى إذا جاء نصد الله والفتح.
ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح في حمد ربك واستغفره.
إنه كان ثوابا.
قال له ماذا تقولون في هذه الصورة؟
قالوا نقول إن الله أمر نبيه أنه إذا جاء نصد الله والفتح.
ورأى الناس يدخلون في دين الله أفواجا أن يسبح بحمد ربك وأستغفره.
فقال ما تقول ابن عباس؟
فقال أقول إن هذا نعي رسول الله صلى الله وسلم.
فقال لا أرى فيها إلا ما رأيت.
ولكن هذا كما رأيتم فيه أن السائل عين ابن عباس.
عينه.
وإذا عينه فلابد من الجواب.
إذا عينه فلابد من الجواب.
أما إذا كان الذين أكبر منه إذا أجاب وهدونهم.
يؤدي ذلك إلى حرصهم.
ويحثهم على الحرص.
وأن يوبخوا أنفسهم.
وأن يقولوا كيف هذا الذي جون منا يعرف ونحن لا نعرف.
فهنا يكون الأولى أن يتكلم.
وهذه تقع فيما بين الطلاب مثلا.
لا فيما بين الطالب والشيوخ الكبار.
الذي يكون في هذا شيء من إحراجهم وتوبيخهم ولومهم.
المهم لكل مقام المقال.
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت.
أعزها الله بالتوحيد والسنة.