2047 - 3550 باب الحلوى والعسل حديث عائشة كان رسول الله يحب الحلوى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الحلواء والعسل حدثني إصحاب ابن إبراهيم الحمد لله عن الإسامة عن الشام قال أخبرني أبي عن علشة رضي الله عنها قال دعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلواء والعسل حدثني عبد
الرحمن بن شيبة قال أخبرني أبي الفديك عن ابن أبي ذئب عن المقبولي عن أبي الولارة رضي الله عنه قال قلت ألزم النبي صلى الله عليه وسلم بشبع بطن فينا لا أكل الخمير ولا ألبس الحريق ولا
يخدمني فلان ولا فلان وألصق بطني بالحصباء وأستقرق الرجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني وخير الناس بمساكين جعفر بن أبي طالب ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتى إن كان ليخرج إلينا
العكة ليست فيها شيء فنشقها فنشتقها فنشتقها فنشتقها فننعقها فيها الله أكبر الشاهد من هذا الحديث أوله نعم حديث الأخير هذا كان الأول حديث عائشة الحديث الثاني وجه الشاهد والله أعلم أن
السمن يكون فيه شيء من التمر فيكون حلوة الحلوة والعصر كان النبي عليه عليه الصلاة والسلام يحبهما لأن الحلاوة من ألذ الطعوم وكان يحب الطيب لأنه من ألذ المشمومات وكان صلى الله عليه
وسلم طيبا فالطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وإذا كان الإنسان يميل إلى هذه الأشياء الطيبة التي فطر الله تعالى الخلق على استحسانها وطيبها فهو علامة على أنه من الطيبين فلأنه من
الطيبين إذا كان تفعله طيبة وإلا فقد يحب الطيب وليس بطيب هو لكن كونه طيبا ويحب هذا الطيب يكون هذا قد جبله الله عز وجل على الأشياء المحبوبة الطيبة والحلوة والعصر المفيدة ولعل الأخ
رشادي ممكن يعطينا عن هوائدها كل المأكلات الليلة الحلوة تكون سهلة في الهضم من تبحث بها القسم بسهول على غير الأطرع الأخرى اللي كنت تحتاج هاضم ومجهول سهلة الهضم لو أيضا أظن تنقية الدم
ما فيه لها الله هي ماذا أنا قال لبعض الناس إن الشرب العسل بالماء الساخن على الريق إنه مما ينق الدم نعم نشاطي للتنشيد يزيد السعرات لا يمكن هو يزيد إدرار البول الأقصد كده فيكن تنقية
الدم يمكن على كل حال إن فيها فوائد لكن الذي يهمنا الفائدة الشرعية أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يحب ذلك فهل نقول إن هذا إن محبة هذا من الأمور الشرعية أو من الأمور الفطرية نعم
الثاني أظهر الثاني أظهر لكن هنيئا لإنسان يحب ما يحبه الرسول عليه الصلاة والسلام ولو كان على سبيل الفطرة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة