2041 - 3550 باب ما كان السلف يدخرون في بيوتهم وأسفارهم من الطعام واللحم📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وما كان السلق يدخلون في بيوتهم وأسفالهم من الطعام واللح وغيره فطعت عائشة وأسماء صنعنا لنبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر سفرة حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عابس
عن أبيه قال خلت لعائشة أنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تذكر الخم الأضاعي فوق ثلاث قالت ما فعله إلا في عام جاء الناس فيه فأراد أن يطعم الغني الفقيرة وإن كنا لنرفع الطراعة فنأكله
بعد خمس عشر قلم ما اضطركم إليه فضحكت قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدو من ثلاثة أيام حتى لحق بالله وقال المكثير أخبرنا سفيان قال حدثنا عبد الرحمن بن عابس بهذا
حدثنا عبد الرحمن بن محمد قال حدثنا سفيان عن عمر عن عطاء عن جاري حينما تزودوا لحوم الهدن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة حينما الفرق بينهما هل هذا اختلاف الغث ولا يختلف
المعنى وقالت عائشة وأختها أسماء لأبيها أسماء بنتها لبك الصديقة رضي الله عنهم مما سبق في الهجرة ومعنى النبي صلى الله عليه وسلم لا لا ثاني ثاني لأن الأول ما فيش كان كنا نتزود لحوم
الهدي إلى المدينة قال كنا نتزود لحوم الهدي الذي يدى إلى الحرم من النعب على أهد النبي صلى الله عليه وسلم أي في زمانه في سفرنا من مكة إلى المدينة تابعه أي تابع عبد الله بن محمد مسلبي
محمد هو ابن سلام عن ابن عويين سفيان وهذه المتابعة تاجر بن أبي عمر في مسنده وقال المدريج عبد الملك بن عبد العزيز قلت لي عطاء وابن أبي رباح فقال جابر كنا نتزود لحوم الهدي حتى جئنا
المدينة قال عطاء لا لم يقل جابر حتى جئنا المدينة وقال الحافظ المحجر ليس المراد بقول عطاء لا نفي الحكم بل مراده أن جابرا لم يصرح باستمرار ذلك منهم حتى قدموا فيقوم على هذا معنى قوله
في رضاة عبد المديناء عن عطاء قلنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة أي لتوجهنا إلى المدينة ولا يلزم من ذلك بقاؤها معه حتى يصلوا إلى المدينة لكن روى مسلم من حديث ثوبان ذبح النبي صلى الله
عليه وسلم أحيته ثم قال لي يا ثوبان أصلح كحما هذه فلم أزل أطعمه منها حتى قدم المدينة وهذا التعليق وصله مؤلف في باب ما يؤكل من البد من كتاب الحج ولفظ قلنا لا نأكل من لحوم البدننا
بدننا خوق ثلاث فرخص الله النبي صلى الله عليه وسلم فقال قلوا وتزودوا ولم يذكر هذه الزيادة نعم ذكرها مسلم في روايته عن محمد بن حاتم عن يحيى بن سعيد السند الذي أخرجه به البخاري فقال
بعد قوله قلوا وتزودوا قلت بعطاء أو قال جابر حتى جئنا المدينة قال نعم كذا وقع عنده بخلاف ما وقع عند البخاري قال لا والذي وقع عند البخاري هو المعتمد فإن الإمام أحمد أخرجه في مجنده أن
يحيى بن سعيد كذلك وكذا أخرجه النسائي عن عمر المعليم عن يحيى بن سعيد قاله في الفتح المهمة العبارتين بينهما فرق لأن قولوا كنا نتزود لحوم الهدي على أحد النبي صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة يعني إذا سافرنا إلى المدينة ولازم من تزودهم بهذا اللحم في السفر أن يبقى حتى يصلوا إلى المدينة أما قولوا حتى جئنا إلى المدينة فظاهروا أنهم وصلوا باللحم إلى المدينة ولهذا أبى
أن يقول حتى جئنا إلى المدينة ومع ذلك فلو أن أحدا فعله فلا بأس يعني لو أبقى رحم الهدي معه حتى وصل إلى بلده وأكل منه في بلده فلا بأس بذلك لأن الهدي هدي التمتع وهدي القران يجوز للمهدي
أن يأكل ويتصدق ويهدي حكمه حكم الأضاحي ومعلوم أن الإنسان لو بقيت عنده لحوم الأضاحي إلى السنة القادمة فلا بأس بها هذا من أجل حدثنا عبد الرحمن بن عابس حتى يزول اتهام السوفيان بالتدليس
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة