2037 - 3550 حديث سهل بن سعد هل أكل رسول الله النقي وحديث ابي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قد قيل ابن سعيد قال حدثنا يعقوب عن أبي حازن قال سألت سهلا بن سعد فقلت هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي فقال سهل ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقيا من حين تعثه الله حتى قرضه الله قال فقلت هل كانت لكم في عد رسول الله صلى الله عليه وسلم مناخر قال ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم منخلا من حين تعثه الله حتى قرضه الله قال قلت كيف كنتم تأكلون الشعيب غير منخول قال كنا نضحنه ونمخطه فيصير مطار وما بقيا ثريناهم فأكلنا نعم مصر الله سلم نعم حدثني إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روح بن عبادة قال حدثنا ابن أبن ذي عن سعيد من محبوري عن إبراهرة رضي الله عنه أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصدية فضعوه فأفى أن يأكل قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا فلن يشبع من الخبز الشعير اللهم صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن الأسفل ون أبي الأسود قال حدثنا معاد قال حدثني أبي عيونس عن قتادة عن أنس بن مالك قال ما أكل من يو صلى الله عليه وسلم على خوان ولا في سكرجة ولا خبز له مرام عندنا مخفى بالجين سكرجة تشتير سكر رجح. هذا مع أنه لو شاء لسارت معه الجبال ذهبا صلى الله عليه وسلم ما شبعت له لا انتباعا من خبز البر وفي رفض آخر من خبز الشعير وإذا رأى الإنسان حالا اليوم وجد أن الإنسان يقدم له على الغداء عدة صناف وعلى العشاء كذلك ولكنا نحدث عنفسنا بأن هذا من فضل الله علينا وأنه لو شاء لسارة بنائية كما قال الله عز وجل أفرأيتم ما تحطثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناهم حطاما وقال في الماء أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتم من المزن أم نحن منزلون لو نشاء جعلناهم مجاجا وقال في النار أفرأيتم النار التي تورون أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن منشئون ولو شاء الله تعالى لسلبها حرارتها ولكنت بردا لا تفيد في الطعام نحن بالحقيقة غافلون عن هذه الحقائق كأن هذا أمر عادي يمر بنا أو كأنه مفروض لنا ومحتم لنا على الله عز وجل ولو أننا ظهرنا قليلا أيضا في أمكنة قريبة مننا وجدنا أنهم يموتون من الجوع تعلن الأخبار كل ليلة أو كل أسبوع عن مجاعات عظيمة يموت بها الأطفال بالمئات والعجائز والكبار يعجز الشاب أن يذهب من بلدته التي فيها الجوع إلى بلدة أخرى يموت في أثناء الطريق ونحن الآن في هذه النعم الوفيرة وليسنا نشعر بأنها نعم من الله عز وجل وفضل منه وإحسان فنحمده إذا انتهينا من الأكل أو الشرب كثير مننا في غفلتنا عن هذا مع أن هذه البلاد يحدثنا أهل الذين هم أكبر مننا أنه أتاها مجاعات عظيمة كانوا يموتون في الأسواق يموتون من الجوع في الأسواق وكان ذو الإحسان الأغنياء من هل البلد يخرجون باتمرات معهم مع جونة وماء فإذا وجدوا أحدا على آخر رمق صبوا عليه على فمه لعله يبقى ما يموت أحيانا يموت ما يستطيعه ويصلى في المساجد على جنائز متعددة كل هذا من الجوع فالذي أصابنا بالأمس يمكن أن يأتينا اليوم إذا بطرنا هذه النعمة ولم نشكرها وحدثني شخص الآن موجود أنه كان إذا أتى أبوه بالنوى بالنوى اجتمع عليه وأخوته لعلهم يجدون نوات فيها سلب يأخذونها يمصونها وهذا لا يحدث موجود الآن أكبر مني قليلا وكذلك أيضا حدثني شخص كبير السن موجود الآن أيضا يقول بيتنا أقامنا ثلاثة أيام أنا ووالدتي لا نأكل ولا نشرب يمكن الشرب يشربون من عندهم أبار في البيوت أو قريب منهم يقول فلما كان ذات ليلة عجزنا ننام من الجوع فقالت له اذهب إلى الحيالة مبيعة العلف ومبيعة اللحم لعلك تجد فيها ولو علف نطبخه ناكله ولا عظم ولا شيء يقول فذهبت ووجدت أربع خفاف تعرفون خفاف الإبل خف الإبل كان يلحون بالأول ويرمونه وأخذت من العلف من ورق القت وشبعه وأتيت به بعصات العشاء يقول فجعلنا نطبخ هذا الذي أتينا به من العلف وشوينا الخفاف ودقناه وصلنا نذرها على هذا العلف فلما نضج أكلناه هذا الشيء يحكيه علي وهو إنسان ثقة فإذا كان الأمر هكذا فالواجب أن الإنسان يعتبر ويتعظ وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لو شاء أن تسير الجبال معه ذهبا لسارت مع ذلك تمر عليه الثلاثة ليال ما يشبع منها اتباعا من خبز الشعير أو من خبز البر أقول هذا تذكيرا لنفسي ولكم بهذه النعم التي نرتع فيها الآن نعم كثيرة عظيمة وافرة وأمن أمن عظيم شوف القماش الآن في المضلة قماش يسير يمكن إنسان يشيل منه ما شاء كذلك الأطعمة في السوق ليس عليها حارس الأبواب الدكاكين الآن من الزجاج وهذا الشبك الخفيف ومع ذلك الأمن واللحمد متوفر لكن ألا يمكن أن يبدل الله هذا الأمن خوفا وهذا الرغد جوعا وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها راد من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف أعوذ بالله لباس اللباس لا أفارق واللباس شعار يماس البدن لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون وقال تعالى في سورة الرائد تصيبهم بما صنعوا قارعة ايش أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي أوعد الله فالقوارع التي تحل قريبا مننا انذار لأنه قال تحل قريبا من دارهم حتى يأتي أوعد الله الذي هو أذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون لهذا أذكر نفسي وإياكم بهذه النعمة العظيمة وأسأل الله أن يعيننا جميعا على ذكري وشكري وحسن عبادته الإنسان بالحقيقة إذا وكل إلى نفسه وكل إلى ضعف وعجز وعورة لكن عليه أن يستعين الله عز وجل على شكر هذه النعم وأن يتذكر إذا وضعت هذه الموائد بين يديه فيها من كل صنف يتذكر حال النبي عليه الصلاة والسلام وما هو عليه من الجوع وقلة ذات اليد ومع هذا فهو صابر صلى الله عليه ما سأل الله يوم من الدهر أن ينوع له أصناف المآكل والمشارب أبدا لكنه يدعو الله عز وجل أن يجعل رزقه كفافا لا يحتاج إلى أحد ولكنه لا يكون سببا للبطر حتى كان عليه الصلاة والسلام ذات يوم جاءه ضيف فأرسل إلى أهله مر الرسول على الأبيات التسعة تسعة بيات من أبيات الرسول عليه الصلاة والسلام ما وجد عندهم إلا الماء تسعة بيات ما فيه إلا الماء للرسول عليه الصلاة والسلام وهذا يوجب للإنسان أن يزهد في الدنيا وأن لا يجعلها إلا مطية للآخرة بحيث لا يتقون هي أكبر همه ومبلغ علمه وهي التي لا يفكر إلا بها فإن هذا والله دناء دناءة ودنوب وانحطاط لأن الدنيا كما هي دنيا لكن الآخرة هي الحيوان هي الحياة يقول يا ليس قدمت لحياتي يسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم ممن أتى الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاه عدب النار إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة