2032 - 3550 باب قطع اللحم بالسكين حديث أنه رأى النبي يحتز من كتف شاة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قطع الاحل بالسكين حدثنا أول يمان قال أخبرنا شعي عن الزهري قال أخبرني جعفر بن عم ابن أمية أن أباه عمر بن أمية أخبره أن وراء نبي صلى الله عليه وسلم يحتز من كتب شهة في يده فدعي
إلى الصلاة فألقاها والسكين التي يحتز بها ثم قال مصلى ولم يتغضب اللهم صلى الله عليه وسلم هذا الحديث كما رأيتم فيه الاحتزاز بالسكين من اللحم ولكن كلمة احتز يفهم منها أن هذا اللحم فيه
شيء من الصلابة يحتاج إلى تقطيعه بالسكين فيكون جمع بينه وبين ما ذكر قبل قليل هو أنه إذا كان المقصود من الحزب السكين الترفع والترفع عن ملامسة عن ملامسة اللحم صار هذا منهيا عنه وهو
فعل الأعاجم كما أصنع بعض الناس الآن مستحيل أن تلمس يده وطعامه يمسك اللحم الشوكة ذات الأنياب ويقطع بالسكين نعم ويأكل بالإسار اللهم مهدهم اللهم مهدهم يأكل بالإسار هذا خلاف هدي النبي
عليه الصلاة والسلام يكون إذا احتاج الإنسان إلى حز أي قطع اللحم بالسكين فلا بأس به وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وإذا لم يحتاج فالأفضل أن يأخذ بيده ويتعرق بأسنانه ينهس فإن قال
قائل ما الجمع بين هذا الحديث وبين قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضره طعام بحضره طعام وهذا الطعام حاضر بل قد احتز منه ليأكل وترك الحزة والسكين وقام ليصلي فالجواب أن يقال
إن النهي عن الصلاة بحضر الطعام إذا كان يشغله ويتعلق قلبه به أما إذا كان لا يشغله فلا بأس كما أن حضره الطعام إذا كان لا يمكن أكله فإنها لا تمنع من الصلاة لو قدمنا الفطور ونحن صائمون
في رمضان قدمنا الفطور على السفر أو على الخوان قبل صلاة العصر جاء واحد يروح يصلي العصر ولا الطعام الفطور على الخوان ولا على السفر ويشتيه بالحيل قال من أبره نصلي العصر ليش قال لا
صلاة بحضر الطعام يقول لا يمكن صل لأن المقصود الطعام الذي يشغلك عن حضور قلبك في صلاتك ويباح لك أن تأكله وأن تزيل نهمتك أما طعام لا يمكنك أن تأكله فهو لو حضر ما تعرفه بترك الصلاة
تقسيم الشيخ في إباكين جلال عرب من الحديد لا تقصر أن لحم السكين حسن نعم لا تقسيم الحجم ما قال لحم السكين يقول لكن ليس فيه مزاجه أو بعش أو أبو معشر من التسريح يمناهي عن قطع لحم
السكين وأكثر ما في حديد صفوان أن النهشة أولد لا تقسيم حديد حسن لكن الحديد ليس حسن كيف سح ما هو قبل حسن تهيد أنا سكت بقى باته بقى باته بقى باته حسن تجز أشهر أحسن أحسن لا تقلق عن
يخارك ما هو قبل يا شير يقول عبد الكريم المبيح حينما تتكلم عليه ابن مخارك ضعيب لكن أخرج ابن أبي عاصم من وشن آخر عن صفوان ابن مبيح و هو حسن لكن ليس فيه ما زاد هو أبو معشر من التسريح
منه عن قطع لحم السكين وأكثر ما في حديد صفوان أن النهشة أولد هو شير حسن النهش ما حسن حسن لك حسن النهش ما حسن القطع ماتي على كل حال هو في الحديث الأول لا تفعله كما تفعله عاشم يقرأه
هو يقول يقول ذكر فيه حديث عمر ضرومي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يجتز من تكشات من تكشات الحديث وقد تقدم شروحا فيه كطاعة التهارة ومعنى يحتز أن يقطع ورخج أصحاب الصلاة الثلاثة من
حديث المغير من الشعبة جدت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحز لي من جم من جم حتى أذن بلاغ فرح السكين وقال ما له ثريبة يدان قال المبطال هذا الحديث يرد حديث أبي معشق عن نشام
العرو وعن أبيه عن عائشة رفعت لا تفعل لحم السكين فإنه من صنيع العاجل وانهشوف فإنه أهنأ وأمرأ قال أبو دعوت وهو حديث من ليس في الطويل قل له شاهد من حديث سفقان بن أمية أخرج عبت المري
بلطل إنهشل لحم نشن فإنه أهنأ وأمرأ وقال لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم وعبد الكريم هو أبو أمية بن أبي المخارق ضعيف لكن أخرجه ابن أبي عاصم رجل آخر عن سفوان بن أبي يفاو حسن لكن ليس
فيه ما زاله أبو معشر من التصبيح في النهي عن قطع لحم السكين وأكثر ما في حديث سفوان أن النهشة أولى وقال وقع في أول حديث الشفاعة الطويل الماضي تختلسير من طريق أبي زرعة عن أبي فغيرها
فالنبي صلى الله عليه وسلم بلحم وفي النبي صلى الله عليه وسلم بلحم الذراع فنهش منه نهشة الحديث نعم ما فيهن القدر السكي لا فيهن نهش أولى طيب حسن إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة