2024 - 3550 باب الأكل متكئاً حديث إني لا أكل متكئاً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الأخي محتفئة قال البخاري رحمه الله باب الأخي محتفئة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا نسعر مع علي بن الأقمر قال سنعت أبي جحيفة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لا أكن محتفئة حدثني عثمان بن أبي شيفة قال أخبرنا جريح عن منصور على علي بن الأقمر عن أبي جحيفة قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لردل عنده لا أكن وأنا محتفئ الاتكاء هو الاعتماد على الشيء الاتكاء تارت أن يكون على المين وتارت أن يكون على اليسار وتارت أن يكون على الظهر وإنما قال رسول الله يكون متكئا لأن الغالب أن الذي يكون متكئا يكون مستريحا معتمدا ويكثر من الأكل على أنه ربما يكون أحيانا معه كبريا وغطرسه ولم يهتم بهذه النعمة ولم يقابلها بما ينبغى أن تقابل به كما لو أهدى إليك إنسان هدية وأنت قلت هكذا ومديت يدك معناها إيش أن كبريا وأنا ما أهمت هالهدية هذه اللي أعطيتها ولست عندي بشيء فيكون فيه مراعاة معني المعنى الأول أن الاتكاء يكون فيه الانبساط والراحة فيؤدي ذلك إلى كثة الأكل الثاني أنه قد يكون ناشئا عن كبريا وخيلة وعدم مبالاة بهذه النعمة فيكون هذا أكل المتكبرين ولكن الاتكاة كما قلت على اليمين أو اليسار أو الظهر وأما كيفية الجلسة فقد ذكر ملقيم رحمه الله أن التربع من الاتكاة يعني مثل هذا التي كجلسة وجلسة أكثركم ولكن الفقهاء أبوا ذلك وقالوا أن هذه الجلسة من الجلسات المطلوبة وحقيقة أن الاتكاة في اللغة هو الاعتماد وهذا ليس اعتماد هذا صحيح أنه جلسة تؤدي إلى الطمأنينة وكثرة الأكل ولهذا يقال أن الذي يأكله على هذه الصفة يكبر بطنه نعم البطن كما يقول المصريون متبحبح ويمتلع أما إذا كان مستوفزا أشبه الاستفاذ كما يفعله كثير من الناس يجلس عن رجل الجنسة يفترشها وينصب الفخذ اليمنى فهذا لا شك أنه فيه ضمور للبطن وفيه التقليل للأكل لا سيما إن كان رجله توجعه شوي فهما يستطيع يطمئن كثيرا اي نعم ونود أن نسمع كلام الفتح في هذا قال له إني لا أكل مفكئ ذكر في الطريق التي بعدها لم يسبب مختصرا مرفض فقال لرجل عنده لا أكل وأنا مفكئ قال الكرماني اللحظة الثانية أبلغ من الأول في الثلاث وأما في النفي فالأول أبلغ انتهى وكان سبب هذا الحديث قصة الأعرابيين مذكور في حديث عبد الله بن يسر عند ابن ماجا والتبارمي بإسناد حسن قال أهدية النبي صلى الله عليه وسلم شاك فجثا على ربته يأكل فقال له أعرابي ما هذه الجلسة فقال إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عميدا قال المبطال إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك تواض عن الله ثم ذكر من طريق أيوب عن زوريه قال أيوبة أيوبة أتى النبي صلى الله عليه وسلم ملك لم يأته قبلها فقال إن ربك يخيرك بين أن تكون عبدا نبيا أو ملكا نبيا قال فنظر إلى جبريك المستشير له فأوما إليه أن توضع فقال بل عبد النبي طالح ما أكل متكئا انتهى وهذا مرسل أو معبد وقال صلى النسائي من طريق الزبادين عن الزهري عن محمد بن عبد الله بن عباس قال كان ابن عباس محدث فذكر نحوه وأخرج أبو داود من حريث عبد الله بن عم بن العاص قال ما رؤي النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط وأخرج ابن عبي شيرة عن مجاهد قال ما أكل النبي صلى الله عليه وسلم متكئا إلا مرة ثم نزع فقال اللهم إني عبدك ورسولك وهذا مرسل ويمكن الجمع لأن تلك المرضى التي في أثر مجاهد ما اطلع عليها عبد الله بن عمر فقد أخرج ابن شاهين في ناسيخه من مرسل عطاء بن يساء أن جبريل رأى النبي صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا فنها ومن حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهاه جبريل عن الأكل متكئا لم يأكل متكئا بعد ذلك واختلف في صفة الاتكاء فقيم إن أن يتمكن في الجلوس بالأكل على أي صفة كان وقيل أن يمين على أحد الشققين وقيل أن يعترج على يده المسرى من الأرض قال الخطابين تحسب العامة أن المتكئة هو الآكل على أحد الشققين وليس كذلك بل هو المعتمد على الوطاء الذي تحته قال ومعنى الحديث إني لا أقعد متكئا على الوطاء عند الأكل فعل من يستكثر من الطعام نعم قلت وفي هذا إشارة من مالك إلى كراهة كل ما يعد الأكل في المتكئة ولا يختص بصفة بعينها وجزم ابن الجوزي في تفسير الإتكار أنه الميل على أحد الشقين ولم يلتفت في إنكار الخطار ذلك وحكى ابن الأثير في النهاية أن من فسر الاتكاء بالميل على أحد الشفقين تأوله على مذهب الطب بأنه لا ينحذر في مجال الطعام سهلا ولا يسيره مهنيئا وربما تأدى به واختلف السلف في حكم الأكل متكئا فزعم ابن القاص أن ذلك من الفصائص النبوية وترقبه البيهة في التقال قد يكه لغيره أيضا لأنه من فهل متعظمين وأصله مأفوض من نيوث الحجم قال فإن كان بالمرء مانع لا يتمكن معه من الأكل إلا متكئا لم يكن في ذلك كراءة ثم ساق عن جماعة من السلف أنهم أكلوا كذلك وأشر إلى حمل ذلك عنهم على الضرورة وفي الحمل نظر وقد أخرج ابن عبي شيبة عن ابن عباس وخالد بن وليد وعبيدة السلماني ومحمد بن سيرين وعطاء بن يسار والزهري جواز ذلك مطلق وإذا ثبت كونه مكروها أو فلاف الأولى فالمستحب في الصثة الجلوس للآكد أن يكون جاثيا على ركبتين وظهور قدمين أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على اليسر واستثنى غزالي من كمان جاثنا على ركبتين وظهور قدمين ما فهمتها مفهوم لكن بس الظهور أنت حاطنا الأصابع على الذجل زيه تمام ظهور القدمين يعني يخلي الظهور للأرض ظهور القدمين ويجس على العقبين وره جاءه إن شاء الله بالعمارة نعم نعم هذا هو واحد حل اللي ذكر بن حجم أعدها وإذا ثبت كونه مكروها أو خلاف الأولى يشتحق في صلة الجلوس للآكل أن يكون جافياً على رقبتين وبقول قدمين أو ينصب الرجل اليمنى ويجلس على الرسع اليسرى واستثنى الغزالين هذه الثانية التي عليها عمل أكثر الناس بيوم أكثر الناس على هذا يفرش اليسرى وينصب اليمنى نعم؟ يفرش اليمنى؟ لا نعم اليسرى مفروشة يمكن أن يكون أعصر يأكل باليمين عبد الرحمن مثل الأخ هنا واستثنى الغزالي من كراهة الأكل مطجعا أكل البقل واختلف في حلة الكراهة أكل البقل واستثنى واستثنى الغزالي من كراهة الأكل مطجعا أكل البقل المتطجع والمتطجع وشو ننتقل يقول أنه يكون ننتقل من هذا الجلوس للتجاع لكن هما استثنى يعني وين المستثنى منه ما ذكر حكم الأكل المتجع يمكن أن تطمرت السطر إيه لكن الاستثنى يحتاج إلى تقدم استثنى منه من كراهة الأكل المتجع وش؟ وين هي؟ البقل مستثناء عامة الله طيب على كل حال البقل معروف البقل مثل الكرات والأشياء النوع من الزروع توكل فجل هذا البقل لا لا يمكن لعالها أو من العادة يمكن هذه العادة نعم وإلى ذلك يشر بقية ثم ورد فيه من الأخبار فهو المعتمد واجه الكراهة فيه ظاهر وكذلك ما أشر إليه بالأثير من جهة الطب والله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة