2023 - 3550 باب المؤمن يأكل في معي واحد وحديث كان ابن عمر لا يأكل حتى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باغن المؤمن يأكل في معاً واحد فيه أبو غلالة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن بشاة قال حدثنا عبد الصمت قال حدثنا شعبة عن واقع بن محمد عن نافع قال كان ابن عمر لا يأكل حتى
يؤثر بمسكين يأكل معه فأدخلت رجلاً يأكل معه فأكل كثيراً فقال يا نافع لا تدخل هذا عليك سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم يأكل في معاً واحد والكافر يأكل في سبع دعم الله أكبر
هنا كان هذا الذي دخل أكل كثيراً لعله لم يبقي لعبد الله بن عمر إلا شيء قليل وقال لا تدخلوا علي لأنه فعل فعل الكفار في كثرة الأكل ولا أظن أن ابن عمر يظن أنه كافر لكن لما فعل فعل
الكفار في كثرة الأكل قال لا تدخلوا عليك وفي هذا الحديث منقبة لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما وأنه كان يحب أن يشركوا المساكين في أكله فكان لا يأكل طعام إلا دعا إليه رحمه الله رضي
الله عنه نعم باه المؤمن يأكل في ميعاً واحد فيه أبو غرق عنه صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبده عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن المؤمن يأكل في ميعاً واحد وإن الكافر أولي من أخبر فلا أدري أيهما قال عبيد الله يأكل في سبعة أمعاء وقال ابن بكير حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر عن عمر قال كان أبو نهي رجلاً أقولاً فقال له ابن عمر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الكافر يأكل في سبعة أمعاء
فقال فأنا أؤمن بالله ورسوله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الآرج أن أبي هررة رضو الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل المسلم في ميعاً واحد والكافر يأكل
في سبعة أمعاء حدثنا سليمان بن حارف قال حدثنا شربة عن عدي بن ثابت عن أبي حازم عن أبي هررة أن رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً فأسلم فكان يأكل أكلاً قليلاً فذكر ذلك إنهي صلى الله عليه
وسلم فقال إن المؤمن يأكل في ميعاً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء شوف ترجمها وش تكلم عليها شوف الفتح إن كان هو أبصح قوله باب المؤمن يأكل في ميعاً واحد الميع بكسف المين مقصورة مقصور
وفي لغة حكاها في المحكم بسكون العين بعدها تحتانية والجمع أمعاء ممدود وهي المصاري وهي المصاري وقد وقع في الشيء في القطان في القطان في لوض الإفراد في الجنب وقال في أبيات الله حكاها
أبو حاتم خوالب غزراً ومعاً جياعاً وهو كقوله تعالى ثم يخرجكم طفلاً وإنما عدى يأكلوا بثي لأنه بمعنى يوقع الأكت فيها ويجعلها ظرفاً من مأخول ومنه قاله تعالى إنما يأكلون في بطونهم أي من
أبطونهم قال أبو حاتم السجستاني المعاً يذكر ولم أسمع من أثق به يؤنثه فيقول معاً واحداً لكن قد رواه من لا يثق به قوله حاتم نشوفه إشمال الحديث قوله باب مؤن يأكل في معاً واحد فيه أبو
ريط عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا ثبت هذا الكلام في رواية ألي دار عن السرخصي وحده وليس هو في رواية ألي الوقت عند الداودي عن السرخصي ووقع في رواية النسفي ضم الحديث الذي قبله إلى
الترجمة طعام الواحد يكفي الاثنين وإراد هذه الترجمة لحديث ابن عمر بطروقه وحديث أبي هريرة بالطريقين ولم يذكر فيها التعليق وهذا أوجه فإنه ليس لإعادة الترجمة بلغضها معنى وكذا ذكر حديث
أبي هريرة في الترجمة ثم إراده فيها موصولاً من وجهين قوله وإن الكافر أو المنافق فلا أدري أيه ما قال عبيد الله هذا الشك من عبده وقد أخرجه مسلم من طريق يحيى القطان عن عبيد الله بن عمر
بلاف الكافر بغير شك وكذا رواه عمر بن دينار فما يأتي في الباب وكذا هو في رواية أبي بن عمر مما روى الحديثة للصحابة إلا أنه ورج عند الطوراني في رواية له من حديث سامرة بله المنافق بدل
كافر قوله كان أب نهيك لفتح النوم كسلها رجلاً أكلها في رواية الحميدي قل يبني عمر إن أبا نهيك رجل من أهل مكة يأكل أكلاً كثيراً قوله فقال فأنا أؤمن بالله ورسوله في رواية الحميدي فقال
رجل أنا أؤمن بالله إلى آخره ومن ثم أطبق العلماء على حمل الحديث على غير ظاهره كما سيأتي إضاحه قوله في عديث أبي هريرة يأكل المسلم في ميعاً واحد في رواية المسلم من وجه آخر عن أبي
هريرة المأمن يشرب في ميعاً واحد الحديث قوله الطائق الأخرى عن أبي حازم هو سمان بسكون بسكون الله من الأشجعي وليس هو سلامة المديناء الزاهق فإن أصغر من الأشجعي ولم يدرك أبا هريرة قوله
إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْكُلُ أَكْلًا كَثِيرًا فَأَسْتَبْ وقع في رواية موسلم من طريق إلي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم باطه ضيف وهو تاته فأمر له بشاة فحُلبت فشرب
حلابها ثم أخرى ثم أخرى حتى شرب حلاب سبع الشياء ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له بشاة فشرب حلابها ثم بأخرى فلم يستثمها الله أكبر الحديث وهذا الرجل يشبه أن يكون جهجاه أو غفاري فأخرج ابن أبي
شيبة وأبو يعلى والبزار رطبراني من طريقه أنه قدم في نثر من قومه يريدم الإسلام فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غيرك صلى الله عليه وسلم نعم فلما سلم قال ليأخذ كل رجل بيد
جميسك فلم يبقى غيري فكنت رجلا عظيما طويلا لا يقدم على أحد لا يقدم علي أحد يقدم أو يقدم لا يقدم علي أحد فذهب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى منزله فحلب لي عنزا فأتيت عليه ثم حلب
لي آخر حتى حلب سبعة سبعة آنة فأتيت عليها ثم أتيت بصنيعي برمة فأتيت عليها فقالت أم عيمن أجاع الله من أجاع رسول الله الله أكبر نعم فقال ماه يا أم عيمن أكل رزقه ورزقنا على الله ثم
كانت الليلة الثانية وصلينا المغرب صنع ما صنع في يتي قبلها فحلب لي عنزا ورويك وشريك فقالت أم عيمن أليس هذا ضيفنا قال إنه أكل في ميعا واحد الليلة وهو مؤمن وأكل قبل ذلك في سبعة أمعاء
الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في ميعا واحد وفي إسناد الجميع موسى بن عبيدة وهو ضعيف وأخرج الطباراني بسند جيد عن عبد الله بن عمر وقال جاء إلى نبي صلى الله عليه وسلم سبعة
رجال فأخذ كل رجل من الصحابة رجلا وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قال له ما اسمه قال أبو غزوان قال فحلب لهم سبعة شياه وشرب لبنها كله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل لك يا أبو
غزوان أن تسلم قال نعم فأسلم فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر ومن أصبح حلب له شاة واحدة فلم يتم لبنها فقال ما لك يا أبو غنوان قال والذي بعثك نبياً غنوان أو غزوان سبحانه نعم ها
قال هو الغزوان أنا قرأها أولاً خابر خابر لكن أنا الآن غنوان غنوان سبحان الله خل نشوف نشوف خل نشوف الآن قال والذي بعثك نبياً لقد رويت قال إنك أمسي كان لك سبعة أمعاء وليس لك اليوم
إلا ميعاً واحد وهذه الطريق أقوى من طريق جهجاه ويحتمل أن تكون تلك الكنية لكن يقوي التعدد أن أحمد أخرج من حديث أبي بصرة الغزوان قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجرت قبل أن
أسكن فحلب لي شويها فأنا يحببها لأهلي فشرفتها فلما أصبحت أسلمت حلب لي فشرفت منها فرويت فقال أروي قلت قد رويت ما لا رويت قبل اليوم الحديث وهذا لا يفسر به المبهم في حديث الباب وإن كان
المعنى واحدة لكن ليس في فصته خصوص العدد ولأحمد أيضاً ولأبي مسلم الكجي وقاسم الثارث في الدلائل والبواوي في الصحابة من طريق محمد بن ماني بن نظلة الرفاري حدثني جدي نظلة النعم قال
أقبلت في لقاح لي حتى أتد رسول الله صلى الله عليه ونصلي السلام علي ثم أقضت علبة فحلبت فيها فشرفتها وقلت يا رسول الله إن كنت لأشربها مراراً لا أمتلئ وفي الأرض إن كنت لأشرب السبعة فما
أمتلئ فذكر الحديث وهذا أيضاً لا ينبغي أن يفسر به مبهى محديث الباب لاختلاف السياق ووقع في كلام النووي تبعاً لعياب تبعاً لعياب أنه نظرة بن نظرة الرفاري وذكر من إسحاء السيرة من حديث
أبي هريرة في قصة ثمامة المرثال أنه لما أسر ثم أسلم وقعت له قصة تشبه قصة عزاجاء فيجوز أن يفسر به وبه صدر المازري كلامه واختلف في معنى الحديث فقيل ليس المراد به ظاهر وإنما هو مثل ضرب
من مؤمن وزهده في الدنيا وزهده وزهده في الدنيا والكافر وحرصه عليها فكان المؤمن لتقلبه من الدنيا يأكل غنياً واحد والكافر بشدة رغبته فيها واستكثاره منها يأكل في سرعة أمهاء وليس المراد
حقيقة الأمهاء ولا خصوص الأكل وإنما المراد التقلب من الدنيا والاستكثار منها فكأنه عبر عن تناول الدنيا بالأكل وعن أسباب ذلك بالأمهاء وجه العلاقة ظاهر وقيل المعنى أن المؤمن يأكل
الحلال والكافر يأكل الحرام والحلال أقل من الحرام في الوجود نقله من الدين ونقل الطحول نحو نحو الذي قبله عن أبي جعفر من أبي عمران فقال حمل قام هذا الحديث على غابك في الدنيا كما تقول
خلال يأكل الدنيا أكلا أي يرغب فيها ويحرص عليها فمعنى المؤمن يأكل في مياه واحد أي يزهد فيها فلا يتناول منها إلا قليلا والكافر في سبعة أمعان والكافر في سبعة أي يرغب فيها فيستكثر منها
وقيل المراد حرد المؤمن على قلة الأكل إذ علم أن كثرة الأكل صفة الكافر فإن نفس المؤمن ينفر من الاتصاف لصفة الكافر ويدل على أن كثرة الأكل من صفة الكفار قوله تعالى والذين كفروا يتمتعون
ويأكلون كما تأكل تنعان وقيل بل هو على ظاهره ثم اختلف في ذلك على أقوال أحدها أنه ورد في شخص بعينه واللا معادية لا جنسية جزم ريال فرم عبد البر فقال لا سبيل إلى حمله على العموم لأن
المشاهدة تدفعه فكم من كافر يكون أقل أكلا من مؤمن عكسه وكم من كافر أسلم فلم يتغير مقدار أكله قال وحديث أبي هريرة يدل على أنه ورد في رجل بعينه ولذلك عاقب إذنه مالك الحديث المطلق وكذا
الوخاري فكأنه قال هذا إذا كان كافرا كان يأكل بسبعة أماء فلما أسلمه الفيا وبورك له في نفسه فكفاه جزء من سبعة إجزاء مما كان يكفيه هو كافر في انتهى وقد سبقه إلى ذلك التحاول في مشكل
الآثار فقال قيل إن هذا الحديث كان من كافر المخصوص وهو الذي شرب حلاب السرب الشياء قال وليس الحديث عندنا محملا غير هذا على هذا الوجه والسابق إلى ذلك أولا أبو ربيدة وقد ترقب هذا الحمل
لأن ابن عمر راه الحديث فهم منه العموم فإذلك منع الذي آه يأكل كثير من الدخول عليه واحتج بالحديث ثم كيف يتأتى حمله على شخص بعينه مع ما تقدم من ترجيح تعداد من ترجيح تعدد الواقع ويرد
الحديث المذكور عقب كل واحدة منها في حق الذي وقع له نحو ذلك القول الثاني أن الحديث خرج مخرج الغالب وليست حقيقة العدد مرادة قالوا تخصيص السرع لمبالغة في التكثير كما في قوله تعالى
والبحر يمرده من بعده سبعة أبحر والمعنى أن من شأن المؤمن التقلل من الأكل اشتغاله بأسباب العبادة ولعلمه بأن مقصود الشرع من الأكل ما يسرد الجوع ويمسك الغمق ويعين على العبادة ولخشتها
أيضا من حساب ما زاد على ذلك ويكافر بخلاف ذلك كله فإنه لا يقف مع مقصود الشرع بل هو تابع لشهوة نفسه مسترسل فيها غير خائف من تجهات الحرام فصار أكل المؤمن لما ذكرته إذا نسب إلى أكل
كافر كأنه بقدر السبع مئة ريض ريض قف علىها قال المحادينا الرحيم والله تعالى القول الثاني أن الحديث خرج مقصد غالب وليست حقيقة العدد مرادة قالوا تخصيص السرع القول الثاني يعني في سبعة
أمعة نعم قالوا تخصيص السبعة من بالغة التكثير كما في قوله تعالى والبحر يمجه من بعده سبعة أطفال والمعنى أن من شأن المؤمن التقلل من الأكل اشتغاله بأسفاب العبادة ولعلمه بأن مقصود الشرع
من الأكل ما يسد الجوع ويمسك الرمع ويعين على العبادة ولكشته أيضا من اكساب ما زاد على ذلك والكافر بخلاف ذلك كله فإنه لا يقف مع مقصود الشرع بل هو تابع لشهوة نفسه مسترسل فيها غير خائف
من تبعات الحرام صار أكل المؤمن لما ذكرته إذا نسب إلى أكل كافر كأنه بقدر السبع منك السبع كأنه بقدر السبع إيه يقول أكل المؤمن إذا نسب إلى أكل كافر واحد من سبع بقدر السبع منك ولا يلزم
من هذا اقتراضه في حق كل مؤمن وكافر فقد يكونك المؤمنين من يأكل كثيرا إما بحسب العادة وإما لعارضا يعرض له من مرض لاطن أو لغير ذلك ويكون في الكفار من يأكل قليلا إما لوراعة الصحة على
رأي الأطباء وإما للرياضة على رأي الرغباء وإما لعارض كضعف المعدة قال الطيبي ومحصل القول أن من شأن المؤمن الحرص على الزهادة وراه الحرص بالرافع لو ما اتكأت على الضمتا ما قلنا لك شيء
أن من شأن المؤمن الحرص على الزهادة والاقتناع بالبلغة بخلاف الكافر فإذا وجد مؤمن أو كافر على غير هذا الرصب لا يقطق في الحديث ومن هذا قوله تعالى الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة
الآية وقد يوجد من الزاني نكاح الحرة ومن الزانية نكاح الحر القول الثالث أن المراد بالمؤمن في هذا الحديث على كل حال الآية هذه مرت علينا الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة مهب على ما
قال الطيبي تذكرون ذلك؟
قلنا إن الزانية يحرم نكاحها يحرم نكاحها فإذا تزوجها الإنسان فإما أن يكون مقتنعا بالتحريم فيكون زانيا وإما أن لا يكون فيكون مشركا وكذلك بالعكس نعم القول الثالث عن المراد بالمؤمن في
هذا الحديث أو كما لإيمانه أو من حسن نعم لأن من حسن إسلامهم وكمل إيمانهم اشتغل فكره فيما يصير إليه من الموت وما بعده فيمنعه وكثرة الفكر الإشفاء على نفسه باستثاء شهوته كما ورد في
حديثه بأبي أمامة رفع من كثرة فكره قل طعمه ومن قل تفكره كثرة طعمه وقسى قلبه ويشير إلى ذلك حديث أبي سعيد الصحيح حديث ويشير إلى ذلك حديث أبي سعيد الصحيح إن هذا المال حلوة خضرة فمن
أخذه بإشراف نفس كان كالذي يأكل ولا يشبه فذل على أن المراد بالمؤمن من يقتصد في مطعمه وأما الكافر فمن شأنه الشرق فيأكل بالنهم كما تأكل البهيمة ولا يأكل بالمصلحة لقيام البنية وقد رد
هذا الخطار وقال قد ذكر عن غير واحد من أفاضل السلف الأكل الكثير فلم يكن ذلك نقصا في إيمانه نعم كيف هذا المعناه يقول أن المؤمن إذا أكمل إيمانه قل أكله لأنه يكون مشغولا بالتفكير في
معانه وفي حاله فيلهيها عن الأكل الرابع أن المراد أن المؤمن يسمي الله تعالى عند طعامه وشربه فلا يشركه الشيطان فيكفيه القليل والكافر لا يسمي فيشركه الشيطان فيشركه الشيطان كما تقدم
تقريره القبل وفي صحيح مسلم في حديث مرفوع إن الشيطان يستخدم الطعام إن لم يذكر اسم الله تعالى عليه الخامسا أن المؤمن يقل حرصه على الطعام وعلى هذا فالعدد غير مقصود على هذا الرعي العدد
غير مقصود نعم الخامسا أن المؤمن يقل حرصه على الطعام فيبارك له فيه وفي مأكله فيشبه من القليل والكافر طامح البصر إلى المأكل فالأنعان فلا يشبه القليل وهذا يمكن قمه إلى الذي قبله
ويجعلاني جوابا واحدا مرفض السادس محفظ قال النووي المختار عن المرادة أن بعض المؤمنين يأكل في ميعا واحد وأن أكثر الكفار يأكلون في سبعة أمعاء ولا يلزم أن يكون كل واحد من السبعة مثل
أنه ينؤمن انتهى ويدل على توفاوت الأمعاء ما ذكره عياض عن أهل التفريح أن أكثر الإنسان سبعة المعدة ثم ثلاثة أمعاء بعدها متصلة بها البواب ثم الصائم ثم الرقيق والثلاثة الرقاء ثم الأعور
والقولون والمستقيم وكلها غلاب فيكون المعنى أن الكافر الكوني يأكل بشراها لا يشبعه إلا ملء أمائه السبعة والمؤمن يشبعه ملء ميعا واحد ونقل الكرماني عن الأطباء في بسمية الأمعاء السبعة
أنها المعدة ثم ثلاثة محتصلة بها وهي الإثناء عشرين الإثناء عشرين والصائم والقولون ثم ثلاثة غلاب وهي الفان في بنون وفائين أو قافين والمستقيم والأعوض السابع مستقيم والأعوض السابع مقر
النووي يحتمل أن يريد بالسرعة في الكافر صفات هي الحرص والشرح وطول الأمل والطمر وسوء والحسد وحب السمن وبالواحد في المؤمن سد خلته خلته الثاني قال القطبي شهوات الطعام سبب شهوة الطب
وشهوة النفس وشهوة العين وشهوة الفن وشهوة الإذن وشهوة الأنف وشهوة الجور وهي الضرورية التي يأكل بها المؤمن وأما كافر فيأكل بالجميع ثم رأيت أصلا ما ذكره في كلام مقاضي الزفر من العربي
ملخصا وهو أن الأمعاء السبع قنايا عن الحواس الخمس والشهوة والحاجة قال العلماء يؤخذ من الحديث الحظ على التقنل من الدنيا والحث على الزهد فيها والقناعة بما تيسر منها وقد كان العقلاء في
الجاهلية والإسلام يتمدحون يتمدحون ويتمدحون ويذمون كثرة الأكل كما تقدم في حديث أم زر أنها قالت في معرض المدح لابن أبي زر ويشبعه زراع الجفرة وقال حاكم الطائم فإنك إن عطيت بطنك سؤلهم
وفرجك أنها لا منتهى الدم أجمع وسيأتي مزيد لهذا في الباب الذي يليه وقال ابن أكين قيل إن الناس في الأكل على ثلاث فضاقات طائفة تأكل كل مطعوم من حاجة وغير حاجة وهذا فعل أهل الجهل
وطائفة تأكل عند الجوع لقدر ما يسد الجوع حسب وطائفة يجوعون أنفسهم يقصدون بذلك قمع شهوة النفس وإذا أكلوا أكلوا ما يسد الرمق انتهى ملخصاً وهو صحيح لكنه لم يتعرض لتنزيل الحديث عليه وهو
لائق بالقول الثاني والله الراجح القول الذي أتسأل لي قبل هذا بقول أن إذا كانت إذا صح في علم التشريح أن الأمعاء سبعة زال الإشكال كله وصار الكافر يملأ هذه الأمعاء السبعة والمؤمن يكفيه
واحد وهذا ما فيه إشكال بس ما أدني ما لو الأخ رشاد معنا نسأله ما هو بس هذا خارج عن الأصل أي نعم لا ما هو بالظاهر ظاهر العموم نعم كيف أي نعم نعم أي نعم يعني الغالب يعني معناه هذا
غالب الشيء وليس هو كل الشيء ما نقول لأن إذا صار عندنا شيء يحمله على الحقيقة لأن كلها الأقوال هذه معناها التكثير أن الكافر يكثر والمؤمن يقلل لكن ما يذكرون حقيقة العدد والمشكلة الآن
حقيقة العدد لأن التكوين الجسدي واحد المؤمن والكافر واحد أليس كذلك ما حني بغل أن نشوف الواحد إلا كان كافر ثم أسلم طلع له زود ستة مهات يكل له واحد لكن المؤمن ما يهتم بهذا الشيء يكفيه
معن واحد والكافر لا بد أن يملأها وهذا في الغال فأنا أقول إن شاء الله هذا يرجع إلى أنه يبحث مع طب الآن فإذا ثبت هذا صار فيه آية للرسول عليه الصلاة والسلام آية عظيمة لأن الرسول ما
كان يعرف علم التشريح ما أستطيع إذا لم يستقم هذا فهو أحسن سيء أن يقال أن المقصود بالعدد الكثرة أن الكافر يكثر والمؤمن نقل نقل نقل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة