2016 - 3550 حديث النعمان قال خرجنا مع النبي إلى خيبر📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا سفيان قال يحيى بوسعيد سمعت بشير بن يسار حدثنا سويد بن نعمان قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخيبة فلما كنا بالصهباء قال يحيى وهي من الخيبة على روحه دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بطعام فما أتي إلا بسويقه فلقناه فلقناه فأكلنا منه ثم داع بماء فمضمر ومضمرنا فصلى بنا المغرب ولم يتوضأ قال سفيان سمعته منه عودا وبدأ شاهدون نصب تحديث الباب وش الزيادة والنهد والإتماع للطعام ها والنهد والإتماع للطعام بعد الآية والنهد وكما بعد تبعني هاي مباشرة ليه يقولون كما عندنا سجينة قاعد ما موجودة عندنا لكن ممكن سجي فيها ثانية ها طيب مناسبة الباب ومناسبة الحديث بالترجمة من جهة اجتماعهم على لوك السويق من غير تمييز بين أعمى وغيره وبين صحيح ومرير وقال عطاء يزيد كان الآمى يتحرج أن يأكل طعام غيره لجعله يده في غير موضعها والعرض كذلك باكتساعه في موضع الأكل والمريض لرائحته ما العرض كذلك ليش باكتساعه نعم باكتساعه في موضع الأكل والمريض لرائحته فنزلت هذه الآية فراح الله لهم الأكل مع غيرهم وفي حديث السويق هذا معنى الآية لأنهم جعلوا عيديهم فيما حضر من الزاد سواء مع أنه لا يمكن أن يكون أكلهم بالسواء لاختلاف أحوال الناس في ذلك وقد سوى لهم الشارع ذلك مع ما فيه من الزيادة والنقصان فكان مباحا نقله في فتح وهذا الحديث ورهل المعاسبة ولم يبقى أضحى يقول ورهل المعاسبة وهو أنه الحديث دل على أكلهم جميعا من غير تفريق بين الأعمى والعارج والمريض وكانوا تحرجون من أكل الأعمى لأن الأعمى قد يأكل من مما يلي غيره أعمى ما يشوف والعارج العارج يحتاج لمد الرجل أو أن ينتشر على الأرض كثيرا فيضيق على غيره والمريض تتقزز منه النفوس أو ربما يكون له رائحة كريهة فقير ليس على هؤلاء ثلاثة حرج إذا أكلوا مع غيرهم واستمرتها البخاري من أن هؤلاء الجمع أكلوا جميعا وقد لا يخلون من إنسان فيه إحدى هذه العاهات وعلى كل حالة والصنفات من بعيد جدا ولا يمكن أن نقرر ذلك مع وجود احتمال لن يحتمل لكم معهم هؤلاء ويحتمل أن لا يكون إذن فلا يكون هناك مناسبة بينة في الحديث اللهم إلا إذا كان في شيء من الفاضه ما يدل على هذا فنعم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة