2015 - 3550 باب ليس على الأعمى حرج📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال الاخرير رحمه الله تعالى باب ليس على الأعمى حرج ولا على الآرج حرج ولا على المريض حرج الآية إلى قوله لعلكم تعقيون
حدثنا عليكم عبد الله قال حدثنا سفيان قال يحيى بن سعيد هذه الآيات ليس على الأعمى حرج ولا على الآرج حرج ولا على المريض حرج ذكرت في القرآن كم مرة في موضعين هذا في صورة النور وفي صورة
الفتح نعم في صورة الفتح ليس على الأعمى حرج هذا مهروف لأن السياق سياق الجهاد السياق سياق وجهاد وهؤلاء ليس على الأعمى حرج كما قال تعالى في صورة التوبل ليس على المرضى وعلى ليس على
الضفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا الله ورسوله لكن هنا في آية النور يقول ليس على الأعمى حرج ولا على العرج حرج ولا على الميد حرج ولا على أنفسكم أن
تأكلوا من بيوتكم أو بوت آبائكم إلى آخره فما هي المناسبة أن الله سبحانه وتعالى لما ذكر للسئذان وما ينبر من آدابه قال ليس على الأعمى حرج ولا على العرج حرج ولا على المريض حرج فيما
تكون تلك الآهات سببا في عدم استئذانهم ثم قال ولا على أنفسكم يقول ول على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أمامكم أو بيوت عماتكم أو
بيوت أخواتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح من أن تأكلوا جميعا أو أشتاته إلى آخر آية يعني ليس على الإنسان حرج أن يأكل من هذه الأبيات بدون السئذان دخل الإنسان بيته يأكل
بدون السئذان ما في مانا ولكن لو قال قائل لماذا قال بيوتكم مع أن الإنسان ليس على الحرج أن يأكل في بيته قالوا إن المراد بالبيوت هنا بيوت الأولاد بيوت الأولاد لأنه قال بعدها أو بيوت
آبائكم لأن انتفاع الحرج من أكل بيت الإنسان نفسه أمر معلوم ولكنه جعل بيوت أولادهم بمزيعة بيوتهم لأن الأولاد منكسبهم منكسبهم فيكون كأن الإنسان أكل من ماله نفسه ولهذا قال النبي صلى
الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك طيب أولوتي أبائكم أبوتي أمهاتكم إلى آخر آبائكم تشمل الأب الأذنى والأب الأعلى وكذلك الأمهات الإخوان يشمل الشقيق أو لأب أو لأم الأعمام كذلك الأخوال
كذلك والأمات والخلات كذلك أشق أو لأب أو لأم أو ما ملكتم مفاتحه يعني ما جعلتم وكلاء عليه ونضراء عليه أو ما ملكتم مفاتحه بأن كانت البيوت مجورة الساجرتموها فما ملكتم مفاتحها لكن الأول
أظهر في الآية أو صديقكم ماضح من بينكم وبينه صداقة فهؤلاء إذا دخلتم بيوتهم فكأنها بيوتكم لكم أن تأكلوا منها بدون السئلة إلا أن العلماء قالوا إذا جارت العادة بالإذن أو علمنا أن هذا
شهيح لا يرضى أحدا يأكل من ماله فلابد من السئلة نعم وقالوا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على