2014 - 3550 باب من أكل حتى شبع وحديث أنس قال أبو طلحة لأم سليم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب من أكل حتى شبه حدثنا إسماعيل وقال حدثنا مالك عن إسحاق ابن عبد الله من أبي طلحة أنه سمع عن سبن مالك يقول قال أبو طلحة ابن سلين لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوع فأخرجت أقراصا من شعير ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز لبعضه ثم دستت تحت توبي وردتني لبعضه ثم أرسلتني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذهبت به فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ومعه الناس فقمت عليهم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلك أبو طلحة فقلت نعم قال بطعام قال فقلت نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن معهم قموا فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فقال أبو طلحة يا أم سلين قد جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس وليس عندنا من الطعام ما نطعمه فقالت الله ورسوله أعلم قال فانطلق أبو طلحة حتى دقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلومني يا أمة سلين ما عندك فأتت بذلك الكرب فأمر به ففت وعصرت عليه ثم سلين عكة لها فأدمته ثم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول ثم قال أدن لعشرة فأدن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ثم أدن لعشرة فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم ثمانون رجلا هذه من بركة النبي عليه الصلاة والسلام ودعائي قرأتها الثانية لأنه يتعلق به قرأتها الثانية عن عبد الرحمن بن أبي برس رضي الله عنهما قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل مع أحد منكم طعام فإذا مع رجل صاع من طعام أو نحور فعجن ثم جاء رجل مشرك مشعان طوي بغنم يسوقها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبيع أم عطية أو قال أهبى قال لا بل بس فقال اشترى منه شافا فصنعت فأمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بسواد البطن يشوى ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا قد حز له حزة من سواد بطنها إن كان شاهداً فأطاها إياه وإن كان غائباً خبأها له ثم جعل فيها قصعتين فأكلنا أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على الجديد أو كما قال نكمل بعد الشيء حدثنا مسلم حدثنا أبوهي قال حدثنا منصور عن أمه عن عائشة رضي الله عنها وقالت دو في النبي صلى الله عليه وسلم كين شبعنا من الأسودين التمر والماء هذه الحيث الثلاثة فيها مسائل عظيمة أولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يناله ما ينال البشر لقوله قول جابر قرآن سمين مالك رضي الله عنه قال أبو طلحة لأم سلين سمعت صوت الرسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا أعرف فيه الجوف وهكذا جميع الأحوال البشرية كلها تجوز على النبي صلى الله عليه وسلم من الجوع والعطش والبرد والحر وغير ذلك ومنها أيضا فضل أبي طلحة رضي الله عنه ومنها ذكاء أم سليم لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء بالناس قال أبو طلحة جاء النبي صلى الله عليه وسلم بالناس قالت الله ورسوله أعلم لأن الرسول سأل أنسا رضي الله عنه من قبل ما الذي عندكم وقال عندنا كذا وكذا فدعى الناس فعلم بهذا أنه سوف يكفي الناس وهذا هو الذي حصل وفيه آية من آية الرسول عليه الصلاة والسلام بتكثير الطعام وفيه أيضا جواز الشبع لأن الصحابة هؤلاء كلهم قد شبعوا كما في هذا الحديث أما الحديث الثاني ففيها أيضا دليل على تكثير الطعام وأن هؤلاء أكثر من مئة ومع ذلك كل واحد منهم احتز له النبي صلى الله عليه وسلم حزة من سواد البطن يعني لا من بقية اللحم وسواد البطن كما نعلم جميعا لا يكفي عشرة وما لا يكفي كفى 130 رجل ومنها قوله أبيع أم عطية قد يقول قائل كيف النبي عليه الصلاة والسلام يقول أبيع أم عطية وهل في هذا سؤال لهذا الرجل كأنه يقول أعطنا فالجواب لا لكن لما رأى هذا الرجل مقبلا بغنمه ظن أنه يريدها ضيافة ضيافة للرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه هل هي بيع ولا عطية وكان من عادة من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يقبل الهدية ويثيب عليها فلما قال أنه بيع اشترى منه وفيه دليل على ذكر الأوصاف التي تدل على تأكد الراوي لقوله جاء رجل مشرك مشعان طويل لأنه لو قال فجاء رجل كفى لكن هذا جنيع على أنه ضبط القضية وفيه أيضا جواز ادخار اللحم لقوله فضل في القصتين فحملته على البعيد وفيه أيضا مشروعية الادخار للغائب وسيحتج علينا عبد الرحمن المدود بناء على هذه الفائدة في أي شيء؟ لا هنا الكتب الكتب منعنا أن يدخل لمن كان غائبا وهذا الحديث يدل على جواز بل مشروعية الادخار للغائب أعطينا الغائب بناء على تسليم واحد إذن عملنا شرب السنة نعم يعني إذا كان يزيد يعني مشروعية الادخار للغائب إذا كان فيه زيادة أما إذا كان لا يكفي إلا الحاضر فالحاضر أحق لأن حضوره خصوصا في درس العلم يدل على حرصه ورغبته في العلم طيب هل فيه دنيا على جواز البيع مع السلطان والقاضي والحاكم والعمير كيف ذلك لأن الرسول عليه الصلاة والسلام اشتراء من هذا الرجل وفيه أيضا دليل على جواز الشراء من الكافر المشرك نعم أو له نعم وهو كذلك والرسول اشترى من هذا الكافر المشرك واشترى من اليهودي نعم فالمعاملات شيء والدين شيء آخر لكن إذا علمنا أنهم إذا باعوا علينا يغشوننا فيجب الحذر كما في بيع الأسلحة مثلا وشبهها فهذه يجب الحذر منهم أما إذا لم يكن هناك معذور فالأصل الجواز التعامل مع المشرك والبيع معه والشراء إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة