2009 - 3550 حديث أبي هريرة ما شبع آل محمد من طعام📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
حدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا محمد بن فضي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من طعام ثلاثة أيام حتى قبض وعن أبي حازم عن أبي هريرة قال أصابني جهد شديد
فلقيت عمر بن الخطاب فاستقرأته آية من كتاب الله فدخل داره وفتحها عليه فمشيت غير بعيد فقرأت لوجهي من الجهد والجوح فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي فقال يا أبا هريرة
فقلت لبيك رسول الله وسعديك نصحي لبيك رسول الله وسعديك فأخذ بيدي فأقامني وعرق يدي لي فانطلق لي إلى رحله فأمر لي بغس من لبن فشربت منه ثم قال عد فاشرب يا أبا هريرة فعدت فشربت ثم قال
عد فعدت فشربت حتى استوابطني فصارت كالقدح فلقيت عمر وذكرت له الذي كان من أمري وقلت له تولى الله ذلك من كان أحق به منك يا عمر والله لقد استقرأتك الآية ولأنا أقرأ لها منك قال عمر
والله لأن أكون أدخلتك أحب إلي من أن يكون لي مثل حمر النعم في هذا أيضا دليل على ما كان عليه الصحابة رضي الله عنه من شرف العيش وفيه حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام وفيه دليل على
جواز ملء البطر ولكن أحيانا وإن كان بطر الناس لأن يتأول نعم كل مرة يشبع حتى يسوى بطنه يكون كالقدح ويقول إن أبا هريرة فعل ذلك وعجازه النبي عليه الصلاة والسلام لكن النبي عليه الصلاة
والسلام آط أمته حكمة عظيمة لو مشين عليها قال حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه والعجيب أنه باتفاق الأطباء أن هذا التوجيه من الرسول
عليه الصلاة والسلام أحسن ما يكون في طعام الإنسان وهم الآن على ما هم عليه من النعم يعني الكفار يأكلون ولا يشبعون لكن بدل من أن تكون الوجبات ثلاثا يجعلون الوجبات ستا أو أكثر حسب حاله
إنما لا يملأ بطنه يأكل قليل وحينئذ تهضم المعدة هذا القليل بسهولة ويسر ويسر من الفضلات والغازات وغير ذلك لو أن الناس طبقوا هذا وصاروا لا يشبعون إلا أحيانا كما فعل أبو هريرة لكان هذا
أوفق للشر وأسهل على الإنسان وأصح وفيها أيضا دليل حل نقول فيها دليل على التحيل التحيل أبو هريرة استقرأ عمر الآية يسأل عنه ولا علم أن يشعر الآية هذه اقرأ عليه فماذا صنع قرأه ومشأ ما
علم ماذا يريد أبو هريرة وفيها أيضا دليل على أنه يجوز أن نحلف الإنسان على غلب الظن لأن أبو هريرة قال والله لقد استقرأتك الآية ولأنا أقرأ لها منك يعني أعرفها أكثر مما تعرفها لكن يريد
أن يتفطن له لعله يدعوه إلى بيته ويطعمه ولكن يسأل الله لأبي هريرة من هو خير من عمر يسأل له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نظر أيضا فيه عناية الرسول صلى الله عليه وسلم بأصحابه
عنايته بأصحابه وتفقده لأحوالهم وفراسته عليه الصلاة والسلام طيب طيب وفيها التلزيم على الشارب كم مرة ثلاث ثلاث مرات طيب نشوف طيب يقول فعمر اللي بأس فشربت منه ثم قال عد مرة فيه والمرة
الأولى يعني مرة أقول له مهي باللزام مهي بتلزيم ثلاث مرة أولى مرة بعد الأولى مع الأولى يعني مرتين بعد الأولى إذن يؤخذ من ذلك أنه يجوز للإنسان أن يأمر ضيفه أو أن يلزم عليه مرتين أقول
لا أين ها نعم لا الله أن السنة اللي يجاوز مرتين أو ينظر لما تقتضيه الحال قد يكون الإنسان ترك هذا خجل كهذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة