2002 - 3550 حديث سعد قال كان النبي يعودني وأنا مريض بمكة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد المكثير قال أخبرنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن آهر بن سعد رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا مريضاً بمكة فقلت لي مال أوصي بمال كله قال لا كنت فشف
قال لا قلت فالكلف قال أكلف والكلف الكثير أن تدعوا رفتك أغني يا أخيرهم تدعهم عالك يتدعون الناس ومهما أرفقك فهو لك صدق حتى اللقمة ترفعها إلى شنبائك ولعل الله يرفعك ينتفع بك ناس ويضر
بك أخرون هذا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه زاره النبي عليه الصلاة عاده النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء وكان سعد من المهاجرين فأشفق أن يموت بمكة لأنهم يكرهون أن يموت الرجل
المهاجر في أرض هاجر منها فيدفن فيها لأنه لا يقيم فيها ووحي حيث أنها أرض ترفها لله فلا يعود فيها كما لا يعود الرجل في صدقته التي أخرجها لله فالصدقة التي أخرجها لله لا يعود فيها
والأرض التي خرج منها لله أيضا لا يعود فيها حتى لو كانت بلاد الإسلام لا يعود فيها طيب وهنا كان مريضا رضي الله عنه كان مريضا فاستشار النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصي بشيء بالثلثين
فقال كثير بالنصف قال كثير قال بالثلث قال الثلث وثلث كثير وفي النصف والشطر وثلثين يقول لها الرسول لا عليه الصلاة والسلام الثلث قال الثلث والثلث كثير ثم بيّن الحكم من ذلك وأن الإنسان
إذا ترك ورثته أغنياء كان ذلك خيرا من أن يتركهم على يتكففون الناس فتأمل كيف جعل الرسول عليه الصلاة والسلام حق الورثة أفضل من الصدقة يعني لو قال قال بتصدق لمالي بعد موتي قلنا لا إرثه
أفضل من الصدقة لكن الشارع جعل له الثلث والثلث كثير قال ابن عباس لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وقال أبو بكر أرضى ما رضيه الله لنفسه
فأوصى بالخمص ولهذا قال العلماء الأفضل أن يوصل الإنسان بالخمص لا بالثلث لأن هذا هو الذي رضيه الله لنفسه وعلم أن ما غنته من شيء فأن لله خمسه للرسول وأبو بكر ذلاحا قال أرضى ما رضيه
الله لنفسه فأوصى بخمس ماله هذا إذا ترك خيرا أما إذا كان ماله قليل فالأفضل أن لا يوصل بشيء الأفضل أن لا يوصل بشيء أن يدعو المال لورطته ثم قال رسول عليه حتى اللقمة ترفعها فيه في
امرأتك قال بعض الناس ترفعها فيه في امرأتك يعني أنك إذا جلست إلى جنب امرأتك وأخذت اللقمة من القصعة ووضعتها في فمها كما توضع اللقمة في ثم الطفل فهذا هو الذي فيه الأجر أما أن الله
أكبر لكن هذا خطر لكن إذا أتيت بالطعام وأكلت بيدها فليس لك أجر نعم يقول ليش لأن الرسول يقول حتى اللقمة ترفعها فيه في امرأة وحتى ما تجعله في فم امرأة ثم عللوا ذلك قالوا لأن هذه الحال
توجب التآلف بين الرجل وزوجته إنه هو اللي يطل يأخذ اللقمة من القصعة ووكلها إياه فماذا ترون في هذا التأويل لكن هل هذا مراد الرسول وهل كان الرسول يفعل هذا مع زوجاته وما علمنا أحد من
الصحابة فعلا ما علمنا ذلك لكن المعنى أنك إذا أتيت بها فكأنك أنت الذي رفعتها أمت السبب لو لا مجيلك بهذا الطعام هل ترفع المرأة شيئا من اللقمة إلى فمها أبدا فلما كان هو السبب الأول
والأخير صار هو الذي كأنه رفعها كأنه رفعها قال أنا أعتقد يمكن بعض النساء تغضى لو بيقيت جنبها لوكلة قالت أنا من أبرغي توكلني ويمكن تسعر ترى أن هذا احتقار لها على كل حال المقصول بلا
شك مقصول الرسول فيما نرى والعم عند الله أنه يريد بذلك أن الطعام الذي تأتي به إلى امرأتك تؤجر عليه وإنما ضرب الرسول صلى الله عليه مثلا بذلك لأن إطعام المرأة في مقابل الاستمتاع بها
يعني كأنه يقول حتى النفقة التي في مقابل الاستمتاع يؤجر الإنسان عليها لكن بالشرط ولكن ما ذكر في هذا الحديث قال إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله وهذا مثل الحديث الأول للمرأة
يحتسبها طيب ثم إن نتوقع الرسول صلى الله عليه وسلم وقع قال لعلك ولعل الله يرفعك وينتفع بك ناس ويضر بك آخر هو اللفظ الثاني أبسط من هذا قال إنك لن تخلف ثم قال له ولعلك أن تخلف حتى
ينتفع بك أقوام ويضر بك آخر فقال له في الأول لن تخلف يعني لن تخلف في مكة يعني لن تموت في مكة الذي أنت تخشى أن تموت فيها التي أنت تخشى أن تموت فيها ولعلك أن تخلف أي تبقى أي تبقى
وفعلا هذا الذي حصل بقي سعد بن أبي وقاص وكان في ذلك اليوم الذي عاده فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ليس له من يرثه إلا بنت فقط من الفروع ولم يموت إلا وعنده أكثر من عشرة أبناء وبنات
كثيرات وأيضا نفع الله به أقواما وضر به آخرين نفع به المسلمين لأنه حصل على ديه فتحات عظيمة وضر به آخرين من الكفار لأن الله أذلهم على يده فسبى أموالهم فأفغنم أموالهم وسبى نساءهم
وذريتهم فكان في هذا بشرى لسعد بن أبي وقاص صلى الله عليه وقد وقعت كما أخبر رسول الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة