1998 - 3550 باب المتعة التي لم يفرض لها لقوله تعالى لا جناح عليكم إن...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إلى قوله إن الله بما تعملون بصير وقوله وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم في المناعنة متعة حين طلقها
زوجها حدثنا قتيبة بن السعيد قال حدثنا سفيان عن سعيد بن جبير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمتلاعنين حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها قال يا رسول الله ما
لي قال لا مال لك إن كنت صدقت عليها فهو ابن استحللت من فرجها وإن كنت كذبت عليها فذاك أبعد وأبعد لك منها قوله جاء الله جنح عليكم انطلقهم النساء ما لم تمسوهن وتفض اللهن فريضة يعني ليس
عليكم إثم إذا طلقتهم النساء قبل المسيس وقبل الفريضة كرجل عقد على امرأة بدون تسمية ما ثم طلقها قبل أن يدخل عليه نقول هذا ليس عليه إثم وإنما نفى الله الإثم لعلا يتوهى مواهم أنه في
هذه الحال يأثم حيث إنه كسرها إذ أن الناس سوف يتساءلون لماذا طلق قبل أن يدخل وقبل أن ينظر وقبل أن يعرف فنفى الله الإثم لكنه قال ومتعوهن على الموسي قدره وعلى المقتر قدره يعني يجب أن
يمتعنا بحسب حال الزوج الموسي عليهم بقدره والمقتر الفقير عليه بقدره ومتعوهن على الموسي قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا عن المحسين وإن طلقتموهن مقل ما تمسوهن وقد فرطتم لهن
فريضة فنصف ما فرطتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وهو الزوج على القول الراجح وأن تعفوا أقرب التقوى ولا تنسوا الفضل بينكم يعني لا تنسوا الخير والعفو والعطاء بينكم إن
الله بما تمعلون بصن وأما قوله المطلقات ما تعرض ماروح حقا عن المتقين فهذا غير الأول الأول متاع في مقابلة نصف المهر وهو واجب بالاتفاق والثاني متاع لجبر كسر قلب المرأة وظاهر الآية
الكريمة أنه واجب لأن الله أكده قال حقا وقال على المتقين فدل ذلك على وجوبه لأنه جعله مفوظا على المتقين كذلك يبين الله بما ياتي لألكم ترقين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة