1989 - 3550 باب القسط للحادة عند الطهر حديث عن ام عطية كنا ننهى...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب القصط للحادة عند الطهر حدثني عبد الله بن عبد الوحاب قال حدثنا حماد بن زي وطبع أنتم سحن بقي لها أثر يعني لو ما بقي لها أثر ما حاجم عن أيوب عن حفصة عن أم عطية قالت كنا ننهى أن
نحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة ولا نكتحل ولا نطيب ولا نلبس ثوبا مصبوغا إلا ثوب عصب وقد رخص لنا عند الطهر إذا اختسلت إحدانا من محيضها في نبذة من كست أظفار وكنا
ننهى عن اتباع الجنائز قال أبو عبد الله القسط أو الكست مثل الكافور والقافور نبذة قطعة هاي طبعة طيب هاي الثلاثية ولا فيها ايوك ايه طيب ها ايه ضعف كي كلها نسخل صحيح موجود فيه هذا نصف
حضوض عندي بالهامش قال عبو عبد الله نصف باب تلبس الحادة ثياب العصر قولها إلا ثوبا مصبوها ولا تلبس ثوبا مصبوها هذا الثوب المصبوع عندهم كان ثوب زينة فلا يلبس وليس المعنى أنها لا تلبس
إلا أبيض المعنى أن هذا الثوب يسمى الثوب المسقوع وهو معروف أنه يلبس للتزيين وعلى هذا فالثياب نوعا ثياب للتزيين والتجمل بحيث أن المرأة تلبسها إذا أرادت أن تتجمل فهذا لا يجوز المحادة
أن تلبسها وثياب أخرى ثياب بذلة يعني ثياب البيت فهذا تلبسه سواء كان أبيض أو أخضر أو أصفر أو أحمر بل إن الأبيض في عرفنا نحن هنا نعتبر الأبيض من لباس الزينة وإذا كان من لباس الزينة
فلا تلبسه لكن إذا كان عليه شيء مثل أن تلبس درعا أبيض لكن فوقه ثوب ملون فلا بأس بذلك نحن قلنا عدة مرات لا يجوز لأحد أن يقول كيف نجمع بين قول فلان وقول الرسول إنما يطلب الجمع بين
قولين متقاومين يعني يقاول مؤحدهم الآخر فهمت؟
لكن الصواف مثل هذا أن نقول كيف نجيب عن قول علي رضي الله عنه لأن علي بن عبدالله طالب كغيره يخطئ ويصيب ولعل الخبر خبر السبيع أهل الإسلامية لعله لم يبلغه ولا غرابة أن لا يبلغه خبر من
أخبار رسول عليه الصلاة والسلام كما أنه قد خفي على عمر والمهاجرين والأنصار خفي عليهم خبر الطعوم حتى جاء عبد الرحمن بن عوف أخبرهم بذلك كلهم جمعا عالم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة