1983 - 3550 باب وبعولتهن أحق بردهن في العدة وكيف يراجع المرأة إذا طلقها📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب وبعولتهن أحق بردهن في العدة وكيف يراجع المرأة إذا طلقها واحدة أو اثنتين حدثني محمد قال أخوارنا عبد الوهاب قال حدثنا يونس عن الحسن قال زوج معقل أخته فطلقها تطليقه وحدثني محمد بن
المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا سعيد عن قتادة قال حدثنا الحسن أن معقل بن يسار كانت أخته تحت رجل فطلقها ثم خلى عنها حتى انقضت عدتها ثم خطبها فحمي معقل من ذلك أنفى فقال خلى
عنها وهو يقدر عليها ثم يخطبها فحال بينه وبينها فأنزل الله تعالى وإذا طلقته المساء فبلغن أجلهن فلا تعطلوهن إلى آخر الآية فدعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه فترك الحمية
واستقاد لأمر الله هذه اتقى من بعض الجفال إذا طلق الرجل امرأة ثم انقضت العدة وخطبها قالوا أمس اتطلق بنتنا ولم تجد خطبه ما نزوجه فقال الله تعالى فلا تعطلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا
طلقهم من نساء بلغن أجلهن فلا تعطلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف اتعل أنفه وآطي حقه زوجهن والله تعالى منقلب القلوب لعله كرهها في وقت من الأوقات ثم عاد فأحبها ولعله
أراد أن يطلقها لأنه ينظر إلى امرأة أخرى فلم تتيسر له ثم عاد إلى زوجته الأولى كما يقع كثيرا فالحاصل أنه لا يجوز للإنسان أن يمنع موليته ابنته أو أخته أو من له ولاية عليها من رجوعها
إلى زوجها إذا أراد أما ما دامت في العدة الرجعية فلزوجها أن يراجعها شاءت أم أبت شاء أهلها أم أبوا وبعولتهن أحق بردهن لكن الله عز وجل الشترط فقال إن أرادوا إصلاحا أما إذا أراد
المضارة فليس أحق بها فليس أحق بردها عند الله وإن كان في الدنيا ما نتعرض له لكن عند الله ما الحق إذا كان لا يريد الإصلاح وإنما يريد الإضرار يراجعها ثم يطلقها تبتد العدة ثم يراجعها
وهكذا كما في البجالي إذا جامح بركساء إذا جامح هذه تكون مراجعة والله عز وجل ما خلت تبكى في زوجها إلا لهذا السبب لعله يرغب فيها ولهذا نقول لزوجها الرجعية تجملي للزوج وتطيبي له نعم
وتغنجي عنده لعله يرغب في الراجع نعم تعرفوا إن شاء الله تعالى إذا تزوجت والصحيح أنه إذا جامع فإما أن لا ينوي الرجعة أو ليس على قلبه شيء ما في نية فإن لم ينوي الرجعة فلا سب رجعه
ويعزر على هذا الفعل وإن نوع الرجعه فالأمر واضح وإن لم ينوي لا هذا ولا هذا فقد يتوجه القول بأنها رجعه لأن الأصل أنها زوجته وإذا فعل منها ما لا يفعله إلا إلا وهي غير مطلقة رجعت إلى
حالها الأولى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة