1982 - 3550 باب قول الله ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب قول الله تعالى وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ إِنْ يَكْتُمَّ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ مِنَ الْحَيْضِ وَالْحَبَدِ حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينفر إذا صفية على باب خبائها كئيبة فقال لها عقرى أو حلقى إنك لا حابستنا أكنت أفضت يوم النح قالت نعم قال فانفري إذا طيب لا يحل لهن من المطلقات أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهم يمكن يؤمن بالله والمآخر وبولتهن حق بردئن في ذلك فلا يجد للمرأة أن تكتمن ما خلق الله في رحمها سواء الحيض أو الحم وأشد من ذلك أن تخرج ما خلق الله في رحمها لأن بعض النساء والعياد بالله إذا طلقت وهي في أول حمل ذهبت تسقط الحمل من أجل أن لا تطلع عليها العدة فهذا لا يجوز وكذلك بعض النساء تأكل ما يمنع الحيض إذا طلقت لأجل أن تطلع لها العدة هذا أيضا لا يجوز أما الأول التي أسقطت فلأن في ذلك إضاعة لحق زوجها وأما الثاني فلأن في ذلك إرهاقاً بزوجها لأنها ما دامت في العدة وهي رجعية يجب عليه النفق فيتقول بدل ما تكون ذات تشهر تكون سنة من عجل أن تأكل من نفقة الزوج فالمرأة لا يحل لها هذا ولا هذا يجب أن تبين ما هي عليه كما بيّنت صفية ما هي عليه في حجة الوداء إن كانت حاملاً فحامل وإن كانت حائضاً فحائض وأخذ العلماء من هذه الآت الكريمة أن المرأة يقبل قولها في انتهاء عدتها وبقائها لأن الله عز وجل جعل الأمر راجعاً إليها قال لا يحل لهم أكتن ما خلق الله في أرحمهم فدل هذا على أنها إذا ادعت انقضاع العدة في زمن يمكن انقضاعها فيه قبلت والعلماء قالوا في هذه المسألة إذا ادعت انقضاع العدة فلها ثلاث حالات أن لا يمكن وأن يمكن على وجه نادر وأن يمكن على وجه مضطرد عادي الأولى لا تسمع دعواها أصلاً لا تسمع دعواها مثل لو كانت لو كانت عدتها بالأقرأ وبعد مضي عشرين يوماً جاءت لتقول إنها انتهت عدة دعوة ما نسمعها أبداً لأن هذا غير ممكن كيف تعدها مرات عشرين يوم والثانية إذا ادعت انقضاع عدتها في ثلاثين يوماً فهذه تسمع دعواها لكن لا تقبل إلا ببينة لأن هذا شيء نادر والحال الثالثة إذا ادعتها في ثلاثة شهر في شهرين مثلاً فهذا يقبل قولها بدون بيّنة لأن هذا أمر مضطرد عادي فهذا دعوة انقضاءها نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة