1980 - 3550 حديث عائشة أنها قالت ما لفاطمة ألا تتقي الله وحديث قال عروة..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله وصلاة والسلام على رسول الله قال الخرير رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة باب قصة فاطمة نعم قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن عبد الرحمن بن
قاسم عن أبيه عن عيشة أمنها قالت ما لفاطمة ألا تتق الله يعني في قوله لا سكنا ولا نفق فيها مسخة في قولها وفي قوله حدثنا عباس قال حدثنا بن مهدي قال حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن قاسم
عن أبيه قال قال عروض بن الزبير لعيشة ألم ترين إلى فلانة بنت الحكم طلق ترين هي نسخة ألم تري وهذا هو الموافق لطواعد النحو يعني هذا من الفعل خمسة جزم بحرب النور لا لا نسخة ثانية يمكن
يكون شاد يقول كن شاد ألم ترين إلى فلانة بنت الحكم طلقها زوجها البتة فخرجت فقالت بئس ما صنعت قال ألم تسمعي في قول فاطمة قالت أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديد وزاد المؤمن الزناد
عن هشام عن أبيه عابت عائشة أشد العيد وقالت إن فاطمة كانت من مكان كانت في مكان في مكان وحش فخيف على ناحيتها فلذلك ألخص لها النبي صلى الله عليه وسلم فيها نظر عن كل حال هذا رأي عاشة
رضي الله عنها والصواب أنه إذا كانت البائم حاملاً فلها النفقة والكسوة وإذا لم تكن حاملاً فليس لها نفقة ولا كسوة وإذا كانت رجعية فلها النفقة والكسوة سواء كانت حاملاً أم حائلاً لأن
المغلقة الرجعية في حكم الزوجات هذا هو الذي تجتمع فيه العدلة والحديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا أن ظاهر الآية الكريمة أنه لا يجب منفاق إلا إذا كانت حاملاً لكن
السنة صحت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصريح السنة يقتضي أن تؤول أن نؤول ظاهر الآية الكريمة يعني هل النفقة للحمل أو للأم من أجله فالظاهرنا أنه للحمل أن النفاق للحمل لقوله حتى
يضعنا حملهم وبناء على ذلك لو مات الحمل في بطنها فإنه لا نفقة لها وبناء على ذلك أيضاً لو كانت متوفاً عنها فالنفقة تكون من مال الحمل لا من مالها هي الحديث فاطمة بن قيس رضي الله عنها
بينا الرسول عليه وسلم أنه ليس لها نفقة ولا سكنة وظاهر الآية الكريمة أنها تسكن أن لها السكنة عائش رضي الله عنها ومن رأى رأيها طال من الرسول عليه وسلم من يقول ليس لها سكنة ليس معنى
أنه ليس له سكنة شرعاً لكن المرأة كانت في بيت وحش فأذن الله الرسول عليه الصلاة والسلام أن تنتقل وهذا بعيد من لفظ الحديث كذلك قول بعضهم أنها كانت بذيئة وأن الرسول عليه الصلاة والسلام
أمر أن تنتقل من البيت لبداءته وهذا أيضاً خطأ وهذا خطأ والصواب أن الباء ليس لها لا نفقة ولا سكنة بذيئة بذيئة بالذات أي نعم فالحاصل أن القرى الراجح ماتلت عليها السنة وبالنقيم رحمه
الله تتكلم على هذا كلاماً جيداً في زاد المعاد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة