1969 - 3550 باب قول النبي لو كنت راجماً بغير بينة حديث ابن عباس أنه ذكر..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صلى الله عليه وسلم الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال البخاري رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما بغير بينا حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني
الليل عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن ابن عباس أنه ذكر التلاعن عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال عاصم بن عدي في ذلك قولا ثم انصرف فأتاه رجل من قومه
يشكو أنه قد وجد مع امرأته رجلا فقام عاصئ فقال عاصما ما افتليت بهذا إلا لقولي فذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأته وكان ذلك الرجل مصطرا قليل اللحم سط
الشعر وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهله خذلا آدم كثيرا لحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بين فجاءت شريها بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجده فلا عن النبي صلى الله عليه وسلم
بينهما قال رجل ابن عباس في المجلس هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه فقال لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء قال أبو صالح وعبد الله بن يوسف
خذلة الشاهد من هذا الحديث قول الرسول صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بينة رجمت هذه يستفاد من أن الحدود لا تثبت بالاحتمال ولا بالقرائم وأنه لا بد فيها من البينات فهذه المرأة
التي جاءت بالولد على الوصف المكروب لم يردومها النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يرجمها لأن الحكم قد انقضى باللعان ولكن المرأة الأخرى كانت تظهر في الإسلام السوء ففي حالها ما يدل على
أنها ذات سوء فانتنع الرسول عليه الصلاة والسلام من رجمها إلا ببين فلو رأينا مثلا امرأة يدخل عليها الرجال وتحوم حولها الشبه فإننا لا نرجمها وإن كان يغلب على الظن أنها قد فجرت فإننا
لا نرجمها وذلك لأن الرجم لا بد فيه من البينة وهنا لا بين لو تبل الشرح فاسي رضي الله عنه عنه عنه قال ذكر التلاعنا بضم الزال أنه ذكر التلاعنا ذكر التلاعنا بضم الزال معجم البنية
للمجهول أي ذكر حكم الرجل الذي يرمي مرأة تهدفنا فعبر عنه التلاعن باعتبار ما آل إليه الأنف على نزول الآية عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال عاصر المعدي الأنصري في ذلك قوله لا يليق به
نحو ما يدل على عجل النفس والنخوة والغيرة وعدم الحوالى إلى إراضة الله وحوله وقوته قال الكرمان ونقل عن ابن بطال أنه لو وجد مع امرأته رجلا يضعه بالسيف حتى يقتله ثم انصرف عاصر المعدي
من عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل من قومه هو عويمر لا هلال ابن أمية يشكر ليه أنه قد وجد مع امرأته قوله رجلا فقال عاصم ما تريد بهذا الأمر إلا لقومه أي لسؤالي عما لم يقع فقال
رجل من قومه وفي مرسل مقافل ابن حيان عند ابن أبي حاكم فقال عاصم إنا لله وإنا إليه راجعون هذا والله سؤالي عن هذا الأمر بين الناس فالقريت به فذهب به فذهب عاصم بعوميمر إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فأخبره بالذي وجد عليه امرأة خول من خلوتها بالرجل الأجنبي خلوتها من خلوتها بالرجل الأجنبي وكان بالوا ولئ بالوقت فكان ذلك الرجل مصفرا لتشديد الراء كثير الصفرة قليل
اللحم نحيفة صبت الشعر بسكون الموحدة وفتح العين مسترسله غير جعدة وكان الذي ادعى عليه أنه وجده عند أهدي خذلا بفتح الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة وتخفيف اللام في اليونونية وللأصيل
مما ذكره في التوضيح بكسر الدال وحكى السفاقسي تخفيف اللام وتجديدها قال في القاموس الخذل الممتلك والضخم وساق خذلة وساق خذلة بينة الخذل محركة والخذلة المرأة الغليظة في الساق المستدير
المستديرتها الجمع خدال أو من طريقة الأعضاء الخذلاء آدم بمدل همزة من الأدمى وهي السمرة كثير النحم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بين لنا حكم هذه المسألة فجاءت ولدت ولدا شبيها
بالرجل الذي ذكر زوجها أنه وجد معها فلاعن النبي صلى الله عليه وسلم بينهما ظاهره صدور الملاعنة بعد وضع الولد لكنه محمول على أن قوله فلاعن معقض بقوله فذهب به إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فأخبره بالذي وجد عليه مرأة واعترض قوله وكان ذلك الرجل إلى آخره بين الجملتين والحامل على ذلك أن رواية القاسم هذه موافقة حديث سهل بن سهل وفيه أن اللعانة وقع بينهما قبل أن تضع
قال رجل اسمه عبد الله بن حداد بن الهاد وهو ابن خالة بن عباس لابن عباس في المجلس هذه المرأة هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لو رجمت أحدا بغير بيينة رجمت هذه أي امرأة عوينة فقال
ابن عباس رضي الله عنهما لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء تعلن بالفاحشة ولكن لم يثوت عليها ذلك بيينة ولا اعتراف ولم يسميها وشوء تظهر لا تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء
تعلن بالفاحشة ولكن لم يثوت عليها ذلك بيينة ولا اعتراف بيينة والاعتراف لم يأثبت عليها ذلك بيينة والاعتراف ولم يسميها قال أبو صالح عبد الله بن صالح كاتب الليه في السهل إما أخرجه
المؤلف في المحاربين وعبد الله بن يوسف التنيسي المواصل المحاربين في المحاربين وعبد الله بن يوسف التنيسي المواصل في الحدود خذل من شفح المعجم وكسجزا للأصيل وبسكونها للأكثر وهي في
الرواية السادقة وهذا الحديث اخرجه ايضا في المحاربين ومسلم في اليان والنسائي في الطراق اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعزها الله بالتوحيد والسنة