1961 - 3550 حديث ابن مسعود لا يمنعن أحد منكم نداء بلال وحديث مثل...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال البخاري رحمه الله تعالى حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن نبي عثمان عن عبد الله لمسعود رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعن أحدا منكم نداء بلال أو قال أذانه من سحوره فإنما ينادي أو قال يؤذن ليرجع قائمكم وليس أن يقول كأنه يعني الصبح أو الفجر وأظهر يزيد يديه ثم مد إحداهما من الأخرى وقال الليث حدثني جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز قال سمية أبا هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخير والمنفق كمثل رجلين عليهما جنتان من حديث من لذن ثدييهما إلى تراقيهما فأما المنفق فلا ينفق شيئا إلا مادة على جلده حتى تجن حتى تجن بنانه وتعفو أثره وأما البخير فلا يريد ينفق إلا لزمت كل حلقة موضعها فهو يوسعها أو فهو بل هو فهو يوسعها ولا تتسع ويشير بأصبعه إلى حلقه إلى حلقه طيب هذا من الحديثان فيهما ما سبق من العمل في الإشارة وقد تقدم أن العمل في إشارة ثابتا شرعا سواء كان من من لا يستطيع الكلام كالأخرص أو من من يستطيع الكلام طيب والحديث هذا أيضا الذي قبل حديث عبدالله بن مسعود يقول شار وليس أن يقولك أنه يعني الصبح أو الفجر وأظهر يديه ثم مد أحدهما من الأخرى لأن الفجر الثاني الصادق يكون مستطيرا متسعا من الجنوب إلى الشمال وهناك فجر آخر قبله يسمى الفجر الكاذي هذا يكون مستطيلا لا مستطيرا مستطيلا يعني يمتد من الشرق إلى الغرب قالوا الفرق بينه وبين الفجر الصادق من ثلاثة أوجه الوجه الأول الفجر الصادق مستطير من الشمال إلى الجنوب وذلك مستطيل من الشرق إلى الغرب ثانيا الفجر الصادق يزداد نورا ولا ظلمة بعد والفجر الكاذب يغلم ويضمحل الفرق الثالث الفجر الصادق متصل بالأفق والفجر الكاذب بينه وبين الأفق ظلمة فهذه ثلاثة الفقوق فإن الفجر الصادق والفجر الكاذب والذي عليه المدار هو الفجر الصادق إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة