1955 - 3550 باب الإشارة في الطلاق وفي الأمور والأثار في ذلك📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب الإشارة في الطلاق والأمور وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم الإشارة ليست المشورة الإشارة يعني باليد أو بالعين أو بالرأس أو ما أشبه ذلك هل الإشارة تقوم مقام النطق أو لا
هذا هو معنى هذه الترجمة وقال ابن عمر قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب الله بدمع العين ولكن يعذب بهذا فأشار إلى لسانه وقال كعب بن مالك بهذا الإشارة هذه بدل قوله باللسان نعم وقال
كعب بن مالك أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلي أي خذ النصف وقالت أسماء صلى النبي صلى الله عليه وسلم كيف تشير لشخص إذا أردت أن أخذ النصف ها هكذا كيف كذا السبابة نصف يعني سداء نعم على
كل حالة حسب العرض نعم كل ناس لهم عرض نعم وقالت أسماء صلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف فقلت لعائشة ما شأن الناس فأومأت برأسها إلى الشمس فقلت آية فأومأت برأسها وهي تصلي النعم
نصف نصف وقال آس طيب إذن أشاره مرتين أمأت برأسها للشمس هذه واحدة نعم طيب كيف تؤمن برأسها للشمس والمعروف أن الشمس كسفت حين ارتفعت قد الرمح لأن قبلة أهل المدينة الجنوب نعم مثلنا لأن
الشمس نحن هنا تكون خلف ظهورها لكن هناك تكون أمامهم لا سيما في الشتاء ولكن هي كانت كسب الشمس في حر شديد إذن يمكن أن تكون أمامهم نعم يمكن أو على الجانب الأيسر الثاني آية فأومأت
برأسها أي نعم هذا إيماء ثاني ولو كانت الإشارة كلاما لا أبطلت الصلاة ولو لم يكن منها فائدة ما استفاد المشار له أليس كذلك إذن هي في منزلة بين المزلتين ليست كالكلام من كل وجه ولا تسلب
فائدة الكلام من كل وجه نعم وقال أنس أومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وقال ابن عباس هذا في الصلاة أومأ يتقدم يعني في الصلاة نعم وقال ابن عباس أومأ النبي صلى
الله عليه وسلم بيده لا حرج وقال أبو قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الظاهر أنه حينما سوء في الحج في التقديم والتأخير قال لا حرج كيف نقول لا حرج هكذا ها هكذا لا حرج هنا وقال
أبو قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصيد للمحرم أحد من للصيد أحد منكم أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها قالوا لا قال فاكلوا طيب وهذا يدل لأعتبار الإشارة أولا لا نعم إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة