1952 - 3550 حديث أن النبي سئل عن ضالة الغنم فقال📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عليكم وعبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن يزيد مولى المنبعد النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم فقال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للدئ وسئل عن ضالة الإبل إن لم تجد صاحبها أو لأخيك إن وجدته أو إن تربتها فأخذها أخوك أو للدئ إن تربتها ولم أجدها صاحبها فإنها لدئ يأكلها طيب ولا يمكن تكون للأسد لو كانت في مأسدها يمكن لكن رسول ضرب هذا على سبيل التمثيل وقد تكون لكلب يأكلها هنا نعم هل لس أخوك ولهذا قال أولي أخيك أعمل أن يكون صاحبها وسئل عن ضالة الإبل فغضب وحمرت وجنته وقال ما لك ولها معها الحذاء والسقاء تشرب الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها وسئل عن اللقطة فقال عند الفتوى إن الرسول صلى الله عليه وسلم غاضب وحمرت وجنته من شدة غضبه الإبل إذا وجدتها لا تأخذها تتركها معها السقاء والحذاء السقاء بطنه والحذاء كفها ما تتعب منها لا يسبها الشوف ولا الحصاء ولا العطش لأن الإبل تلد على الماء وتشرب وتملأ بطنه ويكفيها لعدة أيام نعم حتى بالحر يكفيها فدعها ولهذا بعض الناس لعلمهم بدلالة الإبل على مورد الماء إذا خاف الضمع في المفاوز ربط نفسه على ظهر البعيد وخلطه وقد وقعت مثل هذه القصة من جماعة أصحاب إبل الجمالية يذهبون من البلد هذا من عنيزه إلى الكويت وفي الدهنة قبل لما كانوا على الإبل في الدهنة ضاء ظلوا الطريق ولحقهم العطش وصاروا يتساقطون من على إبلهم تساقطون من الضمع يموت إلا أن الله ألهم واحدا منهم لما شافقوا أصحابه تساقطون أموات أمواتا ربط نفسه على البعيد وعرف أن البعير سوف ترد الماء يعني البعير إذا وردت الماء مرة واحدة خلاص تدله فربط نفسه وضع عند الدنيا وأغم عليه ولكن لكنه قد أبقى له أجل فإذا بالبعير ترد الماء هنا ترد الماء وجد عنده من يستساقط تعرفون الموارد في مثل المفاوز هذه دائما مورودة فأرى الرجل البعير مغمن عليه ولا يفس ولا شيء فأناقوا البعير ونزلوا ومرسوا كمرة بماء وصاروا ينقطونها في فمه تنقيطا لأنهم ما عنده قومة تعباء مر فبدأ يجذب هذا التمر الذي بالماء شيئا فشيئا حتى وصل إلى المعدة وصح الرجل وطلب الماء طلب الماء منهم قالوا ما نعطيك ماء لأنهم لو أعطوه ماء الآن يموت ما نعطيك ماء وبدأوا يعطونه من هذا التمر الممروس بالماء شيئا فشيئا حتى ردت عليه روح فلما ردت عليه روحه قال لهم أدركوا أصحاب أصحاب ذرتهم ومسقطون من إبلهم ولا أدري عنهم وذكر لهم قال هذا أثروا الإبل اتبعوها لما ذهبوا عيهم وجدوهم قد ماتوا أظنهم 11 نقر قد ماتوا الشاهد من هذا أن الإبل كما قال نبع عليه صلى الله عليه تريد الماء وتأكل الشجر حتى يجد أهربه طيب هذا التعليل يدلنا على أنه لو كانت الإبل في مكان فيه قطاع طريق إذا وجدوها أخذوها وتملكوها فلمجدها ربه هل تأخذ ولا لا ظاهر التعليل أنها تأخذ وكذلك لو كانت البعيد لا تقوى على المشج لكونها مكسورة مثلا تأخذ ولا لا تأخذ لأنه لا يمكن أن ترد الماء ولا تأكل الشجر وإذا كانت البعيد صغيرة كالحاشر الذي لا يهتدن ماء ولا يتحمل الضماء يأخذ ولا لا يأخذ طيب وفهم من الحديث أن الإبل تحمي نفسها من الدعاء لأنه في الشات قال أول الذئ وهنا قال ترد من الماء وتأكل الشجر حتى يجد ربه إذن فهي تحمي نفسها من الدعاء وهو كذلك هذا هو المعروف أنها تحمي نفسها من الدعاء البقر لا تحمي نفسها من الدعاء معروف الحمار قال بعض العلماء إنه يحمي نفسه من الدعاء والواقع الخلاف الواقع أن الحمار إذا حسد الذئ وقف وقام يبول وينهج نعم أبدا ما في غير هذا فاية الذئ فيجد فريسة متأهبة متأهبة للفرس ولهذا الصحيح أن الحمار من جنس من جنس الغنب يؤخر لأنه لا يحمي نفسه من الدعاء نعم نكمل الحديث الفرس ما أدعى ما أدعى يرجع به لهذه الخبرة وسئل عن اللقطة فقال عرف وكاءها وعفاصها وعرفها سنة فإن جاء من يعرفها وإلا فخلطها بمالك قال سفيان فلقيت ربيعة أبي عبد الرحمن ولم أحفظ عنه شيئا خير هذا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة