1944 - 3550 باب حديث أن عائشة أرادت أن تشتري بريرة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب حدثنا عبد الله بن رجاء قال أخبرنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود نحن ذكرنا أن البخاري رحمه الله إذا قال باب ولم يذكر ترجمة فهو نظير فصل عند الفقهة الفقهة يذكرون باب ويفكرون
فصل البخاري بدل ما يقول فصل يقول باب ولهذا لا تجد بالصحيح كلمة فصل عبد إبراهيم عن الأسود أن عالشة أرادت أن تشتري بريرة فأبى مواليها إلا أن يشترط الولاء فذكرت للنبي صلى الله عليه
وسلم فقال اشتريها لا أعتقيها فإنما الولاء لمن أعتق وأتي النبي صلى الله عليه وسلم بلحف فقيل إن هذا ما تصدق على بريرة قال هو لها صدقة ولنا هدية حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وزاد فخيرت من
زوجها باب قول الله قول الله تعالى ولا تنكخ المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن نافع أن ابن عمر كان إذا سئل عن نكاح النصرانية
واليهودية قال إن الله حرم المشركات على المؤمنين ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول المرأة ربها عيسى وهو عبد من عباد الله قوله تعالى لا تنكخ المشركات حتى يؤمن يعني فإذا آمنا
زال عنه وصف الإشراك فجاز نكاحهم لا يقال إن شرك الأول ينسحب حكمه على ما بعد الإسلام فلا تحل بل إذا زال عنه وصف الشرك حل ثم قال وَلَا أَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ
أَعْجَبَتْهُمْ هذا يعني في النكاح وغيره فالمؤمن خير من المشرك ولو أعجبنا المشرك وفي هذا إشارة إلى التحذير مما يعمله الناس الآن يختارون غير المسلمين على المسلمين في العمل والخدمة
وغير ذلك يزعمون أنهم أنصحوا في العمل من المؤمنين وهذا قد يكون صحيحاً وقد يكون كذباً لكن على فرض صحته فإن هذه النصيحة أو إتقان العمل يعارضه ما هو أقوى منه وهو الشرك وكونك ترى المشرك
صباحاً ومساءاً بين عينيك لا شك أنه مع كثة ممارسة ستذهب عن القلب الغيرة والكراهة لغير المسلمين كما هو الواقع الآن كان الناس بالأول إذا ذكر اسم الكافر ربما يرتعش الإنسان من الخوف أما
الآن فأستغفر الله أصبح عند بعض الناس أخاً له أخاً له ويقولون هو أخ بأي شيء بالإنسانية طيب أليس الرب عز وجل يقول إنهم إلا كالأنعام بل هم أضلوا سبيلاً والذين كفروا يتمتعون ويأكلون
كما تأكل العام والنار متولهم هو إنسان لكن هذا الإنسان شر برية الله إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم أخالدنا فيها أولئك هم شروا البرية شروا البرية هو إنسان ولو عرف
قدر إنسانيته لآمن بمن خلقه وبرسله لكن كفر هذه الإنسانية وألحق نفسه بالبهائن بل شر بل بشر من البهائن قالوا أنتم تقولون هكذا والله عز وجل يقول وإلى عاد أخاهم هود ما تقولون هكذا كفار
ولا لا كفار طيب كيف سموهم الله سمه أخا لهم أخا بالنسب والأخوة بالنسب لا تنتفي بالكفر قد يكون أخوك كافرا وتنتفي الأخوة ولا لا النسبية لا تنتفي ولهذا لما كان أصحاب الأيكة ليس من قوم
شعيب قال كذب أصحاب الأيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تنتقون ولما ذكر الله رسالة شعيب إلى قومه قال وإلى مدينة أخاهم شعيب واضح فحينئذن نقول لا أخوة بين مؤمن وكافر أبدا إلا أخوة
النسب لأنه لا يمكن الفرار منها أما الإنساني فليس أخلا كان يقول العام بعد أخ والأب أخ وكله نسان على كل حال الله عز وجل يقول لأمة مؤمنة خير من مشركة ولواجبتها لو تجد مشركة من أجمل
النساء وأحسن النساء خلقا وسمتا ولا يوجد لها نظير في المسلمات التي عندك وأردت أن تتزوجها وقلنا لأك هذه امرأة جميلة حسنة الأخلاق حسنة العشرة وقلنا لأمة مؤمنة خير من مشركة ولواجبتك
طيب ابن عمر رضي الله عنه سؤل عن نكاح النصانية واللهودي فقال إن الله تعالى حرم المشركات على المؤمنين بقول ولا تجد مشركات حتى يؤمن ولا أعلم من الإشراك شيئا أكبر من أن تقول لمرأة ربها
عيسى وهو عبد من عباد الله قال الله تعالى عن عيسى إن هو إلا عبد اشتركوا في القناة