1942 - 3550 باب لايكون بيع الأمة طلاقاً حديث عائشة زوج النبي كان في📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الله تعالى باب لا يكون بيع الأمة طلاقا حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عيشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت
كان في بريرة ثلاث سنن إحدى السنن أنها أعتقت فخيرت في زوجها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحم فقرب إليه خبز وأدم
من أدم البيت فقال ألم أرى البرمة فيها لحم قالوا بلع ولكن ذاك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال عليها صدقة ولنا هدية بسم الله الرحمن الرحيم باب لا يكون بيع الأمة طلاقا
يعني أن الإنسان إذا بيع أمته وهي متزوجة فإن بيعه لا يكون طلاقا لها بل تبقى مع زوجها الأول مع زوجها لا يقال إنه لما تجدد الملك من فسخ الملك الأول لأن ملك الزوج لمنفعة الغضع سابق على
ملك السيد الثاني والسابق مقدم ولكن إذا كان السيد الثاني مشتم لا يعلم أنها متزوجة فله فسخ العقد أي عقد؟
عقد البي لأن هذا عيب لأن إذا كانت متزوجة لا يمكن أن يستمتع بها بما يستمتع بها الرجل من امرأته ثم ذكر حديث بريرة رضي الله عنها وكانت بريرة أمتا لبعض الأنصاء فكاتبوها على تسع أواق من
الكضة فجاءت تستعين عائشة رضي الله عنها فقالت عائشة إن أحب أهلك أن أعدها لهم ويكون ولاؤك لي فعلت فذهبت إلى أهلها فقالت لهم ذلك قالوا لا إلا أن يكون الولاء لنا فأتت إلى عائشة والنبي
صلى الله عليه وسلم عندها فقال خذيها واشتريطي لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعطى فاشترتها عائشة رضي الله عنها ولما اشترتها كان لها زوجة يسمى مغيثا فلما حررتها عائشة رضي الله عنها
خيرها النبي عليه الصلاة والسلام على زوجها وهذا هي السنة الأولى قال كان في بريرة ثلاث سنن والسنن هنا أعموا من أن تكون مستحبة يعني أنها تشمل السنة الواجبة لأن السنة في لسان الشارع
غيرها في لسان الفقهاء السنة في لسان فقهاء هي التي يثاب فاعلها ولا يعاقب تاريخها والسنة في لسان الشارع أعموا من ذلك تشمل حتى الواجب يثاب فاعلها ولا يعاقب تاريخها ما يحتاج ولا يعاقب
لخلاف مسألة المحرم نقول يسحق للقاء فمن هذا نقول لا يعاقب نجزب أنه لا يعاقب طيب المهم أن السنة هنا في لسان الشارع أعم من السنة في لسان إيش الفقهاء طيب السنة الأولى خيرت على في زوجها
لما عطقت قال لها النبي عليه الصلاة والسلام أنت بالخيار أن تبقي مع زوجك أو أن تفسق النكاح فاختارت نفسها وبسفت النكاح وكان زوجها يحبها حبا شديدا وهي تبغضه بغضا شديدا فكان زوجها
يلحقها في الأسواق يبكي قول يعني كيف تفتع نفسها حتى استشفع بالنبي صلى الله عليه وسلم فشفع له إلى بريعة فقالت يا رسول الله إن كنت تأمرني فسمعا وطاعا وإن كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه
صراحة ما تريد فقال إنما أنا أشير أو إنما أنا شاف نسيت الكلمة المهم أنها أبث رضي الله عنه أن ترجعا إليه ولكن هل كان حرا أو كان عبدا الصحيح أنه كان عبدا هذا هو الصحيح طيب ثانية قال
فيها الرسول عليه الصلاة والسلام الولاء لمن أعتق وهذا سنة ولا واجب واجب واجب أن يكون الولاء لمن أعتق لا لغيره لأن الولاء لحمة كلحمة النساء فكما أن الإنسان لا يتبرأ من أبيه فكذلك
العتيق لا يتبرأ من سيديه ولا بالعكس قالها حينما قال حينما قال لعائشة خذيها واشتريط لهم الولاء فإنما الولاء لمن أعثر لكن وش الولاء الولاء هو عصوبة فعصوبة النساء لكنها مؤخرة عن عصوبة
النساء يعني ما دام في النساء بعصوبة فعصوبة الولاء لا أثر لها فإذا فقدت عصوبة النساء جاءت عصوبة الولاء مثال ذلك هلك عبد معتق وليس له أقال لكن له سيد أعتق يرثه سيده لماذا في الولاء؟
في الولاء هلك عبد معتق وله ابن عم بعيد من يرثه؟
ابن عمه البعيد لأن ولاء النساء مقدم على ولاء الرق واضح؟
طيب وقال قال إنما الولاء لمنعه السنة الثالثة تقل رسول الله صلى الله عليه وسلم والبرمة تفور بلحمة البرمة البرمة قدر من فخار منطوب مشور تفور بلحمة فقرب إليه خبز وأدم من أدم البيت
يعني عادي أدم من أدم البيت وخبز وهذا ليس دائما حال رسول عليه الصلاة والسلام ليست حال الرسول عليه الصلاة والسلام دائما هكذا يتيسر له اللحم والأدم فالربما ينضي عليه الشهران والثلاثة
ما أوقد في بيته نار لكن خد ما له هذا الخبز والأد فقال ألم أرى البرمة فيها لحم يعني ليش معافيتم منه قالوا بلى ولكن ذلك لحم تصدق به على بريرة وأنت لا تأكل الصدقة قال عليها صدقة ولنا
هدية اللهم صلى الله عليه وسلم عليها صدقة وإذا ملكته فإنها تتصرق بك ما شاء تبيعه تهديه تتصدق به ولكنه سأكل لنا منها هدية نعم هذه السنة عظيمة هذه السنة فيها سنة فيها سنة منها جواز
أكل الخبز بالأدم وأن ذلك لا يعد من الترى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأدم الخبز بالأدم المعتاد كالقرع مثلا وشبل ومنها أن الخبز يؤدم باللحم لقوله ألم أرى البرمة فيها لحم وأفضل
ما يؤدم به الخبز اللحم كما قيل إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريد وقال النبي عليه الصلاة والسلام فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ومنها جواز سؤال الرجل
عن ما يحدث في بيته فقوله ألم أرى البرمة فيها لحم ومنها أيضا جواز مناقشة أهله إذا قدموا له طعاما وفي البيت ما هو خير منه قلت لا أين فإذا قدموا الغداء مثلا وليس فيه فاكه وهو يرى
الفاكه في البيت يجوز يقوله رأيت فاكه في البيت ورى ما قدمته لي يجوز لأن الرسول قال هكذا ومنها أيضا جواز تملك المال في جهة أخرى وإن كان المتملك له تملكه على وجه لا يجوز للمتملك
الثاني فبريرة تملكت هذا اللحم بالصدق وهي لا تجوز للرسول عليه الصلاة والسلام لكن تملكه الرسول تملكا جديدا نعم بالهدية بالهدية فيجوز الإنسان أن يتملك المال على وجه يكون مالكه الأول
ملكه وهو لا يحل للثاني ولذلك لو أعطي الفقير زكاة فطر وأهداها لغني يجوز يجوز لا نقول هذه أصوات الزكاة والغني لا تحلوا الزكاة لأنها ملك الزكاة بطريق شر ثم مالكها له أن يتصرف فيها بما
شاء ومنها أيضا جواز وتبسط المال الإنسان بمال غيره إذا علم رضاه بذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ولنا هدي وكيف جاء الرسول يهدي لنفسه من مال غيره لكن نقول نحن نعلم أن بريرة
تسمح ولا تفرح بذلك تفرح بذلك ما فيها شك لو يأخذ كل مال أنا في الحم نعم فهي ستفرح بهذا الشيء إذن نقول هذا فيه دليل على أن الإنسان إذا علم أن صديقه يفرح إذا أخذ شيء من ماله ويرضى
بذلك فلا حرج عليه في هذا طيب مع الشك مع الشكل الوراء أو لا ومع ظن عدم الرضا يتأكد الترك ومع العلم بعدم الرضا يتعيم الترك فالأحوال خمس أن تعلم أنه لا يرضى أن يغلب على ظنك أنه لا
يرضى أن تشك أن تعلم أنه يسمح أن تعلم أنه يفرح يجوز في حالي إذا علمت أنه يسمح أو أنه يفرح والوراء في الثالثة إذا شكت أن إيش أن تتقي هو لا تأخذ شيء وفي الرابعة هو الخانسة لا تأخذ لكن
في الخامسة اللي تعلم أنه لا يرضى يتعين الترك والثاني يتأكد يتأكد طيب ثم قال نعم مطلق حتى لو في بيته ما يخذ نعم الفرق أنه يتعين يعني معنى أنه يحرم ويقين وهذاك ما يحرم يقين لكن يتأكد
ليس كالشك لا يعني يعني يقلب من الوجوب لكن ما نجز منه واجب لأنه ما ندري طبما يرضى ما نعلم أنه لا يرضى بالتأكيد لكن يغلب على ظننا لأنه رجل شحيح أنه لا يرضى طيب وليأخذ من مخبات
الإنسان ها أعوذ بالله الله مشكل مثله مثله سرقه تقطع اليد الظهر ممثله ماذا الفرق؟
إذا علمت أن صاحبك يفرح والدين عنه يفرح أنه هذا يحس من تخليدك نعم مخباته كان يقول يلا زد خذ نعم لا لا إذا كان أمالك هنا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة