1934 - 3550 باب الطلاق في الإغلاق وقال عطاء إذا بدا بالطلاق فله شرطه📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال عطاء إذا بدى بالطلاق فله شرطه كيف؟
شون هذا؟
يعني إذا غلق طلاقا معلقا بشرط فبدأ بالطلاق فله شرطه مثل يقول زوجتي طالق إذا غربت الشمس فبدى بالطلاق قبل الشرط فلا تطلق حتى تغرب الشمس لأن بعض العلم رحمهم الله قال إذا بدى بالطلاق
لغى الشرط فإذا قال الآن زوجتي طالق إذا غربت الشمس طلقت بقوله زوجتي طالق ولغى قوله إذا غربت الشمس وعلى هذا فإذا بدأ بالشرط وقال إذا غربت الشمس فزوجتي طالق فلا تطلق إلا إذا غربت
الشمس قولا قولا واحدا وإنما الخلاف فيما إذا تقدم الجواب فقال زوجتي طالق إذا غربت الشمس والصحيح أنها لا تطلق كما قال إذا بدى بالطلاق فله شرط نعم أي بدى بالشرط هذا له شرط بالاتفاق
إذا قال إذا غربت الشمس فزوجتي طالق فلا تطلق إلا إذا غربت بالاتفاق لكن إذا قال زوجتي طالق إذا غربت الشمس فمن العلماء من قال تطلق تطلق حالا ولا تنتظر غرب الشمس لأن الشرط تأخر والصحيح
كما قاله عطاء بأنه لا فرق نعم فيه هذا مجنون لكن سشهد فيه البخاري يستدل فيها على أن الطلاق مبنين على المين والمجنون والسكران والمكرى والمستغلق هؤلاء لا نية له وبالنسبة للصلاة أيضا
وبالنسبة للصلاة هل صحت أم له لأنه يوسوس يقول هل كبرت للإحرام أو ما كبرت حتى بالطلاق يوسوس ويطلق زوجته يطلق زوجته يعني يرى من نفسه أنه يطلق زوجته بينه بالنفس نعم بينه بالنفس أو
باللغط لكن ما قصر الطلاق أحيانا يقول بلى شيء قد يتردد وأقلق خلاص زوجتي طالق ويصرح هل يقع الطلاق؟
في الأخير ما يقع لأنه مكره عليه كالمكره مغلق عليه وهذا أيضا يقع الموسوس لأنه يجل من نفسه ضيقا عظيما يقوله شو لا أقد تردد وأشكك وأقلق خلاص إنها طالق يجل من أستفتن ويقول ما عليك طلاق
يا ولد لا أقل الطلاق الموسوس فيه ولا هذا الذي أوقعته اللي أجل تتريع من هذا طيب كيف حتى الطهارة أيضا نقول الطهارة إذا قال لك الشيطان أنت ما أثممت الأعظم أنت ما نويت نقول صلي لو كنت
تعتقد أنك صلي على غير ومه يعني يخيل إليه أنه أحدى ويتوسوس بعينه يقول أجزم وأحدى أي ما صلي؟
لا هذا ما يقص عليه لأنه بال أو بال أو درط ما عاد يمكن لكن نقول له لا تفعل لا ترحت إلى بنكة وضوء إلا أترك الوسواس وتعود بالله من الشيطان رجيب طيب يعني يقول ثرنا زوادنا على الأسنة
نحن آخر شيء عندي الأخ مصطفى طيب يقول إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة