1929 - 3550 حديث سمعت عائشة أن النبي كان يمكث عند زينب بنت جحش...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حسن ابن محمد ابن الصباح قال حدثنا حجاج عن ابن جريج قال سمع عطاء أنه سمع عبيد ابن عمير يقول قال زعم عطاء أنه سمع عبيد ابن عمير يقول سمعت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يمكث عند زينب عند زينب ابنة جحش ويشرب عندها عسلا فتواصيت أنا وحفصة أن أيتنا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالتقل إني لا أجد من كريح مغافير إني أجد إني لا أجد أجد
بالله عندك لا نعم إني لا أجد من كريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقالت له ذلك فقال لا بأس شربت عصر لا فقال فقال لا بأس عندنا لا بل شربت فقال لا بأس شربت عسلا عند زينب ابنك
جحل ولن أعود له فنزلت يا أيها النبي لما تحرم ما يحل الله لك إلى إن تتوب إلى الله لعائشة وحفصة وإذا سر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا وحدثنا فروة بن أبي المغرى قال
حدثنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة عن أبيه عن آيشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلوى وكان إذا انصرف من العصر دخل على نساء فيدنوا من إحداهن سبحان
الله أحسن ما يكون من المذاق الحلوى على سبيل العمو وأحسن العسل وأحسن ما يكون من الروائح الطين والرسول صلى الله عليه وسلم حب بأليه الطيب من المشاء ومن المذاقات العسل والحلو لأنه طيب
والطيب دائما يألف الطيب وهذا كقوله تعالى الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات والعكس بالعكس بالنسبة للخبيث تجد الخبيث يهوى الخبائث ما هو الشياطين ما هو الكنيف والأماكن القدرة نعم
الرواع الخبيثة تتأذى منها الملائكة قل للا تتأذى منها الملائكة لكن الشياطين ما تتأذى منها لأنها خبيثة تحب الخبيث الله أكبر هذه من حكمة الله عز وجل في الخلق إذا تدبر الإنسان الخلق
وجد أن كل شيء يكون ملائما للشيء الذي يناسبه نعم وكان إذا صرف من العصر دخل على نساء فيدنو من إحداهن يدنو ما بهذا فتحه فيدنو من إحداه فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس
فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي أهدت لها امرأة من قومها عكة عسل فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربه فقلت أما والله لنحتالن له فقلت لسودة بنت زما إنه سيدنو منك فإذا ذنى منك فقولي أكلت
مغافير فإنه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح التي أجل منك فإنه سيقول لك سقطني حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحن العرفط وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفية ذلك قالت تقول السودة فوالله ما هو
إلا أن قام على الباب فأردت أن أبادعه بما أمرت بالهمزة بالهمزة فاردت أن أباديه بما أمرتني به فرقا منك فلما دنا منها قالت له السودة يا رسول الله أكلت مغافير قالت لا قالت فما هذه
الريح التي أجد منك قال سقتني حفصة شربة عسل فقالت جرست نحله العرفط فلما دار إلي قلت له نحو ذلك فلما دار إلي حفصة قالت له مثل فلما دار إلى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار إلى حفصة قالت
يا رسول الله ألا أسقيك منه قال لا حاجة لي فيه قالت تقول سودة والله لقد حرمناه قلت لها سكتي هذا السياق كامل لا شك في القصة لكن فيه مخالفة لما سبق الذي سبق الذي سقت زينب وهذا حديث
الذي سقته حفصة الذي تواطى في العديد الأول من حفصة وعائشة وهذا حفصة وزينب وصفية عائشة عائشة وزينب وصفية نعم طيب إذن لابد أن نشوف رأي الفترة في هذا الاختلاف إن نظرنا إلى سياق الحديث
هذا والسياق يعني تام منضبط فيترجح أن يكون ما فيه وصال ولكن الأكثر الأول إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة