1930 - 3550 باب لا طلاق قبل نكاح وقول الله ياأيها الذين امنوا إذا نكحتم..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا وقال ابن عباس جعل الله الطلاق بعد النكاح ويرغى في ذلك عن علي وسعيل بن مسير وعوة بن الزبير وأبي بكر بن عبد
الرحمن وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وأبال بن عثمان وعلي بن حسين وسريح وسعيل بن جبير والقاسم وسالم وطاووس والحسن وعفرما وعطاء وعامر بن سعد وجابر بن زيد ونافع بن جبير ومحمد بن كعب
وسليمان بن يسار ومجاهد والقاسم بن عبد الرحمن وعمر بن هرم والشعبي أنها لا تطلق بسم الله الرحمن الرحيم هذا الباب فيه أن الطلاق قبل النكاح لاغي سواء وقع على معينة أو على سبيل العموم
فعلى سبيل العموم أن يقول كل امرأة أتزوجها فهي طالق فإذا تزوج امرأة فإنها لا تطلق لأن ذلك قبل النكاح وعلى سبيل الخصوص بأن يقول إن تزوجت هذه ويعيجونها فهي طالق فإنها لا تطلق أيضا
ويدل لذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتمه من قبل أن تمسوهن قال إذا نكحتم ثم وثم تدل على الترتيب فيدل على أنه لا طلاق إلا بعد مكاح ويدل لذلك أيضا المعنى والنظر فإن الطلاق
لا يكون إلا من عقد من عقد يحل ويطلق ومعلوم أنه قبل العقد ليس هناك شيء يحل ويطلق فيكون هذا القول دل عليه الآثر والنظر أنه لا طلاق إلا بعد مكاح وعلى هذا فلو أراد شخص أن يتزوج فغضبت
امرأته وقالت ليش تزوج قال أبدا لن أتزوج وقال لها إذا كنت ترضين فإني أقول لك كل امرأة أتزوجها فيطالق فقالت إذا كنت تقول هكذا خلاص أرضى فإذا تزوج هل تطلق لا تطلق لأنه لا طلاق إلا بعد
النكاح وهل نقول لا عتق إلا بعد ملك في هذا خلاف بين العلماء منهم من قال نعم نقول ذلك لا عتق إلا بعد ملك لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول فيما صح أنه لا عتق فيما لا يملك وإذا كان
لا عتق إلا فيما يملك فلا يصح أن يعلق العتق بالشراء مثلا أو بالملك فلو قال إن ملكت هذا العبد فوحر أو قال كل مملوك أملكه فوحر فإنه لا يتحرر بملكه وهذا هو القول الذي تقتضيه الأدلة
والقياس فإن قياسه على النكاح واضح والنظر الصحيح فيه أن نقول إنه كيف يملك أن يعتق ما لا يملك وقال الإمام أحمد رحمه الله فليصح أن نعلق العتق على الملك فيقول إن ملكت هذا فوحر أو كل
مملوك فوحر وفرق بينه وبين النكاح بأن النكاح لا يراد للطلاق بل إذا أريد به الطلاق فسد كنكاح المحلل مثلا فإن المحلل إنما أرد بنكاحه التحليل ليطلق في التحليل أول وأما العتق فإن الملك
فيه يراد له أي يراد بالملك فالطلاق لا يراد بالنكاح والعتق يراد للملك هذا من جهة من جهة أخرى يقول الشارع يتشوف إلى العزق كثيرا ولهذا كانت أسبابه كثيرة بخلاف الطلاق فإن الشارع لا
تشوف له بل إن الله تعالى قال في المولئين قال فإن فاعوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليه وهذا يدل على أن إرادة الطلاق ليست من الأمور التي يحبها الله عز وجل على
كل حال الإمام أحمد يفرق بين العتق وبين الطلاق فيجوز تعليق العتق بالملك ولا يجوز تعليق الطلاق بالنكاح أما إذا طلق امرأة بعينها طلاقا معجلا فإنه لا قابل اتفاق مثل أن يقول لامرأة لم
يتزوجها أنت طالق فإنه إذا تزوجها نعم لا تطلق بالأشكا كما أنه لو ظاهر منها وقال أنت عليك ظهر أمي ثم تزوجها فإنه لا يكون ظهارا فالحكم حكم اليمين وذلك لأنه لم يتزوجها المؤلف رحمه الله
أكثر من سياق القائلين بهذا القول كأنه يريد أن يشير إلى رد قول من يقول بصحة الطلاق قبل النكاح فإذا علق طلاق امرأة معينة على نكاحها في الزوجها فإنها تطلق لكن الصحيمة مش عليه المؤلفة
باب إذا قال لمرأته وهو مكره هذه أختي فلا شيء عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم نسارة هذه أختي وذلك في ذات الله عز وجل نعم إذا قال لمرأته وهو مكره هذه أختي وهو مكره على
هذا القول فإن هذا ليس بشيء ولكن هل نقول هذا ليس بشيء مطلقا أو نقول بشرط أن يتأول فإذا قال هو غير متأول ولا مكره فهذا ظهار لقد قال هذه الأختي يعني أنها مثل أختي في التحليم فهو ظهار
وإن أراد هذه أختي مثل أختي في الكرامة والاحترام فهذا ليس بظهار وإذا قال ذلك مكرها فرارا من الإكراه فإن تأول فالأمر واضح وش تأول بهذه أختي هذه أختي في الإسلام لأنها أختي وغير متأول
متأول ينوي بذلك التخلص من الإكراه ودفع الإكراه فهذا أيضا ليس بشيء وقال إبراهيم للإسارة هذه أختي مع أنها زوجته لكن هل يستقيم الاستجلال بقول إبراهيم هذا مبني على قاعدة معروفة عند
الفقهة عند الصليين وهي أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد شرعنا بخلافه وقوله وذلك في ذات الله سبق لنا أن كلمة ذات تطلق على عدة معاني أولها لا نبي هذا حقيقة شيء هذا معروف عند
المتأخرين بمعنى صاحبة مثل ذات الخباهي يعني صاحبة إيش ذات الخباهي نعم ذات النطاقين طيب معنى جهة مثل ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال بمعنى صاحبة مثل ذات النطاقين مش مانا يعني الذات
الجسم لا هذه صحيح هذه في اصطلاع المتأخرين لكنه شغل الإسلام ليس هذا من من العربية الفصحة ما يخبر خلنا على ذات العين الذات مقابل الصفات ولهذا يقال ذات الله وسباة الله ثلاثة ثلاثة هذه
طيب الرابع نعم نعم يعني الإغال في التنكيد والإبهام مثل أن تعيته ذات ليلة أو ذات يوم أو ما أشبهها مثل مثل يعني معنى نفس توكيد ما هي بعربية ولهذا قول كثير من الكتاب الآن هذا الشيء
ذاته خطأ خطأ عظيم في اللغة العربية بالأسطواب أن نقول هذا الشيء نفسه ترحمن صحيح لذاته لا لا لعني حقيقة الشيء لا ذات بمعنى التي في الغطين نعم ذات بمعنى التي في الغطين وكالتي أيضا
لديهم ذات نعم كذا طيب هذه خمسة باقي اتقوا الله وأصنعوا ذات بينكم بعض من قمانا شاءنا وحال حال بين فهذه خمسة أو ستة معاني لكلمة ذات لنعم أما قوله فإن وذلك في ذات الله المراببه في جهة
الله وفي دين الله يعني أنه في الله عز وجل وليس في غيره في غيره إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة