1928 - 3550 باب لم تحرم ما أحل الله لك📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا ابن لنتحرم ما حل الله لك حدثنا الحسن أبو الصباح أنه سمع الربيع بن نافع قال حدثنا معاوية عن يحيى بن أبي كثير عن يال بن حكيم عن سعيد بن جبيل أنه أخبره أنه سمع ابن عباس يقول إذا
حرم امراته ليس بشيء وقال لقد كان لكم في رسول الله غسوة حسنة ابن عباس رضي الله عنه حكم واستدل فقال ليس بشيء ثم قال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني أن نتأسينا برسول الله صلى
الله عليه وسلم كله حسن وليس المعنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن أن يكون لنا فيه أسوة حسنة وأسوة سيئة أبدا ولكن المعنى أن كل من تأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حسن هذا المعنى طيب يقول إذا حرم الرجل زوجته فليس بشيء الظاهر أن مراده ليس بشيء من الطلاق يعني ليس الطلاق لأنه استدل بقوله لقد كان لكم في رسول الله
أسوة حسنة والرسول صلى الله عليه وسلم جعل تحريمه إيش يمينا هذا هو الظاهر فيكون معنى قوله ليس بشيء هذا النفي العام يراد به الخاص حسنة أي ليس بشيء يذكر طلاقا كقول معضية كنا لا نعد
الصفرة والقدرة بعد الطهري شيئا ليس المعنى من نعده شيئا أبدا لأنها تنقض الوضوء ونجسا لكن المعنى شيئا من من الحيض شيء من الحيض فالعموم هنا يراد به الخصوص ويحتمل لولا قوله لقد كان لكم
في رسول الله أسوة حسنة أن مراد ابن عباس إذا قال ذلك على سبيل الإخبار فإن الرجل إذا قال إنها عليه حرام يريد الخبر فماذا نقول هذا كاذب لا أتعلق به شيء أبدا لا يمين ولا طلاق هذا
الاحتمال وإن كان واردا من حيث اللفظ لكنه ليس بوارد حين قال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فالظاهر أن مراد ابن عباس صلى الله عنهما ليس بشيء يذكر طلاقا يعني ليس طلاقا هذا المعلم
نعم إذن ماذا يكون يمينا فإذا قال زوجته أنت علي حرام نقول هذا يمين تحل له ولكن يجب عليه كفرة يمين اينا اينا ما لم يكن يمين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة