1919 - 3550 باب قول الرجل لصاحبه هل أعرستم الليلة وحديث عائشة...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب قول الرجل لصاحبه هل أعرصتم الليلة وطعن الرجل بنته في الخاصرة عند العتاب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن قاسم عن أبيه عن عيشة قالت عاتبني أبو بكر وجعل
يطعنني بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي طيب هذا واضح في الفقرة الأخيرة من الترجمة لكن الأولى عندك فيها شيء قوله باب طعن
الرجل بنته في الخاصرة عند العتاب زال ابن بطال لنشرح خلاف المثلش زال ابن بطال في شرحه هنا وقول الرجل لصاحبه هل أعرصتم الليلة قال ابن منير ذكر في حديث عائشة في قصة أبي بكر معها وهو
مطابق للركن الأول من الترجمة قال ويستفاد الركن الثاني الركن الثاني منها من جهة أن الجامعة بينهما أن كل الأمرين مستثنى في بعض الحالات فينساك الرجل خاصرة ابنته ممنوع في غير حالة
التعديل وسؤال الرجل عما جر له مع أهله ممنوع في غير حالة المباسطة والتسلية أو البشارة قلت وجدت هذه الزيادة في نسخة الصغراني مقدمة ولفظه باب قول الرجل إلى آخره وبعده وطعن الرجل إلى
آخره والذي يظهر لي أن المصنف أخلى بياضا ليكتب في الحديث الذي أشار إليه وهو هل آرستم أو شيء مما يدل عليه وقد وقع ذلك في قصة أبي طلفة وأم سليم عند موت ولديهما وكتمها ذلك عنه حتى تعشى
وبات معها فأخبر بذلك أبو طلفة النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعرستم الليلة؟
قال نعم وسيأتي بهذا اللقب في أوائل كتاب العقيد وقوله يطعن في أول كتاب العقيق ولهذا هو الظاهر الظاهر ما قال ابن حجر رحمه الله أن المؤلف أراد أن يكتب الحديث للجزء الأول من الترجم
ولكن لم يفعل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة