1916 - 3550 باب طلب الولد وباب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثه وحديث...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أبو طلب الولد حدثنا مثدد عن هشيم عن سيار عن الشعبي عن جابر قال كنت ما رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما قفلنا تعجلت على بعيد قطور فلحقني راكب من خلبي فالتفتت فيدى بيدى
برسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما يرجلك قلت إني اتفجيت عهد بعرس قال فبكرا تزوجت قلت بل فيبا قال فهل لا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال أنهلو حتى تدخلوا
ليلا أي شاء لكي تمتشف الشائفة وتستخد المغيبة قال وحدثني التقى أنه قال في هذا الحديث الكيس الكيس يا جابر يعني الولد وحدثنا محمد بن الوليد قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شربة عن
سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا دخلت ليلا فلا تدخل على أهلك حتى تستخد المغيبة وتمتشف الشائفة قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم فعليك بالكيس تابعه وبيض الله عن رحب عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكيس باب تستخد المغيبة حدثني عقوب بن ابراهيم قال حدثنا شيء قال أخبرنا سيار عن الشعبي عن جابر عن
جابر بن عبد الله قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة فلما قفلنا كنا قريبا من المدينة فعجلت على بعير اللي قطو فلحقني راكب من خلفي فنقس بعيري بعنزة كانت معا فسار بعيري كأحسن
ما أن ترى من الإبل فالتفتت فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني حديث أخم بعرس قال أتزوجت قلت نعم قال بكرا أم خيبة قال قلت بل خيبة قال فهل لا بكرا تلاعبها
وتلاعبه قال فلما قدمنا ذهبنا لندخل فقال أنزو حتى تدخل ليلة أي عشاء بثيثا تشب الشعثة وتسلحها مريدة بسم الله الرحمن الرحيم الجن بين هذا الحديث وهو في عدة ألفاظ وبين الحديث الذي قبله
وهو نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن طروق الأهل ليلا هو أنه في هذه الحال وصل المدينة في النهار فأرادوا أن يدخلوا فقال أمهلوا حتى تدخلوا ليلا لكي تمتشط الشعثة وتستحدى المريدة يعني
أنه يبلغهم خبر قدومكم وأنتم أمهلوا إلى الليل فيكون الأول فيمن قدم ليلا بدون إخبار وفي هذا الحديث أيضا تلين على جواز نخص البعير بالعصر يعني وخص حتى ينشط في المشي وفيها أيضا تلين على
أن الإنسان ينشط في المشي وفيه أيضا تلين على أن الإنسان ينبغي له أن يطلب الولد في نكاحه وهذا أحد أغراض النكاح وفيه اختيار الثيب على البكر لحاجة وغرض فإن جابر رضي الله عنه سبق أن
قلنا إنما اختار الثيب لأن أباه استشت في أحد ولم يبقى عنده إلا أخوات فاختار الثيب لتقوم على هذه الأخوات الصغيرات وفيها أيضا دليل على حسن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه يتتبع
أصحابه الذين يتأخرون فإنه كان يكون في أخريات القول حتى يتفقد من يتخلف ومن تعجز بعيره عن المشي وما أشبه هذا لا هذا من باب الأدب ليس أنه يكرره ولا تحريم لكن باب الأدب حتى لا يصادف
أهله على حال يكرههم وفيه أيضا أنه ينبغي للمغيبة إذا علمت بقدوم زوجها أن تتهيأ له وتتجمل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة