1915 - 3550 باب لا يطرق أهله ليلاً إذا أطال الغيبة حديث جابر كان النبي..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا محارب بن الدثار قال سمعته جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره أن ياتي الرجل أهله طروقا وحدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصم بن سليمان عن الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا نعم هذا اللفظ يقيد اللفظ الأول الأول مطلق والثاني مقيد بما إذا أطال الغيبة وقد ورد في حادث أخر التعليم في هذا قال حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة والشعث لا يكون إلا مع طول الغيبة يعني لأن الإنسان إذا طالق أهله ليلا ولم يخبرهم فإن ذلك يأتيهم على غرة فتكون المرأة الشعثة غير منتشبة وغير مستحدة ويلقاها زوجها على صفة مكروهة وهذا قد يؤثر عليه بالنسبة لمحبته أما إذا أخبرهم بذلك فلا بأس فمثلا عندنا الآن إذا مثلا اتصل بأهله هاتفيا وقال سأقتم عليكم الليلة فإنه لا بأس بها لأن أهله سوف يستعدون له ويلاقونه هكذا عندنا في الفتح ها إيش ما ذكر شيء شو كيف هو هذا هو الظاهر يعني يلتمس إذا طق في الليل وابتحت له ربما أنه يرأنا خائم كيف تفتح في الليل للرجل وقد لا تعرفه يكون الرجل قد أطال الغيبة ولس في مضنة الحضور دينا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة