1910 - 3550 باب خروج النساء لحوائجهن حديث عائشة خرجت سودة بنت...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب خروج النساء لحوائجهن حدثنا فروة بن أبي المغرى قال حدثنا علي بن مسهر عن هشام عن أبيه عن عيشة قالت خرجت سودة بنت زمع ليلا فرآها عمر فعرفها فقال إنك والله يا سودة ما تخفين علينا فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له وهو في حجرة يتعشى وإن في يده لعرق فأنزل عليه فرفع عنه وهو يقول قد أذن الله لكم أن تخرجن لحوائجكم الله أكبر إذن يجود المرأة أن تخرج للحاجة وغير الحاجة ما هي لا تخرج لأن الله قال وقرنا في بيوتكم فخرجوا المرأة للحاجة لا بأسمك ولكن ما هي الحاجة هل هي الضرورة لا ما هي الضرورة المهم أن تكون محتاجة للشيء تشتري مثلا توبا للتجمل تشتري طيبا تشتري إناءا زائدا الحاجة ما في معنى يعني لسه هذا من باب الضرورة اللهم إلا إذا خيفت الفتنة يعني فسد الزمان وصار النساء يخشى عليهم ففي هذه الحال لا تخف إلا مع ذمها لأن الحكم يدور مع علتي الظهر النص الذي حصل فيه ما ذكر بيانه بيانه الذي فيه الاذن ايش الفصول فقال ايش طي فهو فرض عليه النبي بلا خلاف في الوجه والكثين فلا يدوز له كهن فك ذلك في شهادة ولا غيرها ولا إظهار فقوصهم وإن كنا مستثراف إلا ما دعت إليه ضربة من براز ثم استدلى بما في الموقع والنحة فتلمت في عمر فترها النساء عن أن يرى شخصها وأن زينبا بنت جحش جعلت جعلت لها القبة فوق ناشها وتعقبه في الفتح فقال ليس فيما ذكره دليل على على ما ادعاه من فرض ذلك عليهم وقد كنا يحجدنا ويطقنا ويخرجنا إلى المساجد في أهز النبي صلى الله عليه وسلم وبعده وكان الصحابة ومن بعدهم يسمعون منهن الحديث وهن مستقرات الأبدان والأشخاص وهن مستقرات الأبدان دم أشخاص وهذا الحديث قد مرت لصورة الأحداث نعم ما بينا في الحديث إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة