1908 - 3550 باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة حديث أم...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا عبده عن هشام عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أم سلمة عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان عندها وفي البيت مخنث فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية إن فتح الله لكم الطائفة غدا أدلك على ابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا
يدخلن هذا عليكم الله أخبر المخنث الذي يتشبه بالنساء في هيئته وكلامه سواء كان تطبعا أو طبيعا لكن أكثر ما يطلق على ما إذا كان طبيعا يوجد بعض الرجال كانوا امرأة في هرجه تقول مثلا مدد
هرجه وتجده أيضا في مشته مشته المرأة هذا يدخل على النساء لأن النساء أمنات منه فيدخل عليهم لكن إذا وصف المرأة هذا الوصف وإذا كان فيه شيء من الذكورة هو يدخل عن النساء ويشاهدهم ففيه
خطورة ولهذا منع الرسول صلى الله عليه وسلم من دخوله طيب يقول أنها تقبل بأربع وش الأربع هذه؟
نعم بعض العلماء يقول المرأة بالأربع أربع العكن عكن البطن يعني خطوط في بطنها من كثرة اللحم أو الشحم تجبر بثمان لأن أطراف هذا ولي من الخلف كم يصير؟
أربع من هنا وأربع من هنا تكون تكون ثمان فقالها هذا يصف بطنها وأن هذا البطن فيه هذه الخطوط الدالة على سمنها وامتلائها من الصحة وهي إذا دانت طرافها من الخلف تكون كم ثمان أربع من هذه
وأربع من هذه لكن من الأمام أربع نعم وهذا يدل على أن الرجل هذا مخنث يدل على أنه أن النساء لا يحتشم منه إطلاقا حتى أن المرأة قد يبدو بطنها له ولا تحتشم منه لكن كونه يصف المرأة هذا
الوسط يدل على أنه فيه شيء من الذكورة فيه بعد خلاف فيه في الموضوع شوون؟
شيف تقبله بس نبيده تقبل بأربع وتتبع وتتبع فإنها تقبل بأربع من العكا لسمنها وتتبع بثمان لأنها كانت تنعطف بعضها على بعض وهي في طيها أربع أربع طرائق وتبلغ أطرافها إلى خاصرتها في كل
جانب أربع فإذا أدبرت كانت أطراف هذه العكا الأربع عند منقطع جنبيها ثمانية وقال بثمان وكان الأصل ثمانية لأن واحد الأطراف مذكر لأنه لم يكن ثمانية أطراف أو لأن كل من الأطراف عقنة تسمية
للجزء باسم الكل فأنث بهذا الاتبار وأما رواية من رواء إن أقبلت قلت تمشي بست وإن أدبرت قلت تمشي بأربع فكأنه يعني ثدييها ورجليها وطرفي ذلك منها مقبلة ورد وطرفي ذلك منها مقبلة ورجفيها
مدبرة وإنما نقص إذا أدبرت لأن الثجيين يحتجبان حينئذ وزاد بن الكلب بعد قولي وتدبر بثمان بثغر كالقحوان إن قارت تثنت وإن تكلمت تغنت وبين رجليها مثل إناء المكفو وزاد المدايين من طريقه
بس خلاصة هذا بلجة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة