1900 - 3550 حديث جابر دخلت الجنة أو أتيت الجنة فرأيت قصراً📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا معتمر عن أبيد الله عن محمد بن منكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة أو أتيت الجنة فأبصرت قصرا
فقلت لمن هذا قالوا لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك قال عمر بن الخطاب يا رسول الله بأبي أنت وأمي يا نبي الله أو عليك أغار وحدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله
عن يونس عن الزهري قال أخبرني بالمسيب عن أبي غريرة قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة
تتوضى إلى جانب قصر فقلت لمن هذا قال هذا لعمر فذكرت غيرته فوليت مدبرا فبكى عمر وهو في المجلس ثم قال أو عليك يا رسول الله أغار صلى الله عليه وسلم إذا صارت الغيرة يعني لها عدة أسباب
قد يكون الغيرة بين النساء نساء الرجل وقد تكون الغيرة إن الإنسان ما أود أحد يتعدى على حقه سواء كان من ضرات الرجل أو من غيرهن وفي أيضا حديث ساعدة من عبادة لكنه غيرة على الأهل نعم هو
لابد أن الناس تختلفون في الغيرة بعض الناس مفرط في الغيرة ولا يباني وبعض الناس مفرط ويغلو في الغيرة والوسط هو أخير الأمور في من الناس يدخل مثلا في السوق ويخلي زوجتهم هذا أو أخته أو
بنته تذهب إلى الدكان تدخل في المتجر وتكلم الرجل ويكلمها وربما يكون شابا جميلا يفتن وهو جالس في السيارة أما يستمع أغنية ولا ينتهي من فصفص ولا ما أشبه دائه نعم هذا خطأ هذا ما عنده
غيره وبعض الناس كما قلت ما يريد من امرأتها أن تتكلم لأي واحد من الناس ولا أن تخفف إلى السوق ويكون في نفسه وساوس الشكوك إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة