1897 - 3550 باب الغيرة حديث أتعجبون من غيرة سعد وحديث ما من أحد أغير...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

اشتركوا في القناة قَالَ فَدَّثَنَا أَبِنِهِ وَقَالَ فَدَّثَنَا أَنَشْرَنَ شَقِيرٍ أَنَا بِاللَّهِمْ مَسْعُدْنَ عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَقَالَ مَا مِنْ أَحْدٍ أَغْيَرُ مِنَ اللَّهِ بِنَذِي ذَلِكَ حَرَّمَا فَوَاتِشِهِ وَمَا أَحَدُ مَحَبُّوا فَحَبُّوا إِلَيْهِ مَلْكُّ مِنَ اللَّهِ وحدثنا عبد الله بن رسلم عن عائشة ربي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يرى عبده أو أنت أو تذني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لغفيتم قليلا ولبكيتم كثيرا وحدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا هشام قال حدثنا همام عن يحيا النبي سلمة أن أورة بن زبير حجته عن أمه الأمي أسمى أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء أغير من الله وأن يحيا أن أبا سلمة حجته أن أبا هريرة حجته أنه سمع سمع النبي وحجتنا أبو العين قال حجتنا شيبان وأن يحيا أن أبي سلمة أنه سمع أبا هريرة رسول الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله يغار وغيرة الله أليك يؤمن ما حرم الله بسم الله الرحمن الرحيم هذه الحديث فيها من صفات الله عز وجل إثبات الغيرة له وأنه يغار إذا أتى عبده الفاحشة وهذه الغيرة كغيرها من الصفات يجب علينا أن نؤمن بأنها ثابتة لله حقيقة لكن لا تشبه غيرة الإنسان لأن غيرة الإنسان مبنية على الضعف فالإنسان إذا غار تجده يحمق ويطير صوابه ولا يعي ما يقول حتى ربما شتم نفسه وأهله وأولاده وأمه وما أشبه ذلك أما غيرة الله عز وجل فإنها ليست كذلك لأن الله له الحكمة والحكيم لا يفعل فعلا يكون سفها كما نقول إن الله يغضب ولكن غضبه ليس كغضب المخلوق المخلوق إذا غضب ربما يفسد أشياء كثيرة ربما يطلق زوجته ربما يحلق ماله ربما يتلف شيئا كثيرا من سبب الغضب وأما الله عز وجل فليس هذا من شأن غضبه وفيها أيضا أنه يجب على الإنسان أن يكون غيورا على أهله شفساد المعبادة رضي الله عن ماذا يقول يقول أضرب أنه بالسيف غير مصفح أو مصفح يعني ما أضرب مع صفحة السيف بل ما أحده فقال الرسول عليه الصلاة والسلام أتعجبون من غير التساد يعني إنها غير عظيمة لو يجد إنسان رجلا مع امرأته ويضربه بالسيف هذه تدل على غيرها العظيمة لكن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا أنا أغير منه والله أغير مني سبحانه وتعالى طيب هل أقره النبي عليه الصلاة والسلام على هذه الغيرة أو لا نعم هذا إقرار ولذلك لو وجد الإنسان رجلا على أهله والعياذ بالله فقتله بدون إنذار فإن دمه هدر ولا يحتاج الإنه يقول اتق الله قم فارق لا له أن يأخذ السيف ويقتله أو البندق يثور عليه ولا يضمنه ونظير ذلك لو أن رجلا جعل ينظر إليك من شق الباب فإنك تفقع عيدا تأخذ الحرب أو شبه وتفق عينه بدون أن تنذره نعم بدون أن تنذره حتى أن الرسول عليه السلام جعل يختله لأن لا يشعر به فيهرب لماذا أنه لو قال قائل لماذا لنجعل هذه المسألة من باب دفع الصائب وأنه إذا اندفع بدون ذلك لم يجوز أن نفعل به هذا فالجواب أن هذا من باب قمع المفسد وعقوبته وليس من باب دفع الصائب فهذا الرجل الذي وجده مسان على أهله له أن يقتله جئ برجل قد قتل رجلا وجده على امرأته فحاكمه أولياؤه إلى عمر رضي الله عنه فجاء الرجل فقال يا أمير المؤمنين نعم أنا قتلته بسيف هذا ولكني إنما ضربت بين فخذي أهلي فإن كان بينهما فقد قتلته فأخذ عمر السيف منه وهزه وقال إن عادوا فعد ولا أنكر عليه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة