1905 - 3550 باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم حديث إياكم والدخول على..📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لا يخلون رجل بمرات إلا ذو محرم والدخول على المغيبة حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن يزيد ابن أبي حبيب عن أبي الخير عن وقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحم قال الحم الموت إياكم الدخول هذه الصغة تحذير إياكم الدخول على النساء والمراد بالنساء هنا النساء غير المحارم أما النساء المحارم فلا محذورة في الدخول عليهم فقال رجل أرأيت الحم والحمهم أقارب الزوج كأخي وعمه وخاله وما أشبه ذلك وابنه ليش لأن الابن محرم ابن الزوج طيب قال الحم الموت هذه العبارة لو تقولها للصبي له سبع سنوات وش معنى هذه العبارة لقال معناه التحذير أو المبالغة بالتحذير يعني الحم والموت كما تحذر من الموت فاحذر من الحم والموت لا يحذر الإنسان فقط منه بل يفر منه قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيه فكأنه عليه الصلاة والسلام بالغ في التحذير من الحم وإنما بالغ منه لأن الحم يدخل البيت ولا يستنكره أحد ويدخل باسم أنه قريب ولأن الحم قد يكون مع الزوت في بيته قد يكون شريكا له في ماله كما هو شريك له في سكنه فلهذا حذر منه النبي عليه الصلاة والسلام غاية التحذير ولا تستغرب أن يحذر الرسول عليه الصلاة والسلام من ذلك لأن خطره عظيم خطره عظيم يعني لا لا تكذبوا لو قيل لكم إن بعض الناس والعياذ بالله قد يفتروا بامرأة أبيه وهي محرم الله ومع ذلك لا يفتروا كيف لا يفتروا الإنسان بزوجة أبيه مثلا لهذا يجب الحذر من الحم ولكن كيف التخلص من أخ الزوج الذي ساكن معه في البيت كيف يتخلص هل يطرد هذا قد يكون غير ممكن هل يبقى دائما يلاحظ مرأته في البيت هذا أيضا غير ممكن لأنه سأله حاجات والأشغال في السوق في عمله في مزرعته ماذا يصنع نقول يجب أن يتخذ حاجزا بين زوجته وبين أخي زوجه أو قريبا يعني يتخذ بابا يكون مقفولا ويكون مفتاحه يحمل الله مع الزوج أو ما أشبه ذلك طيب فإن قلت ربما يدخل هذا القريب يعني قريب الزوج ربما يدخل مع الباب الآخر فما هو الجواب نعم نقول لا تفتح له إذا استأذن مع الباب الثاني الذي يدخل على النساء لا تأذن له ولا تفتح له كذا فإن قال قائل هذا يوجب التقاطع بين الأقارب وأن أخي الزوج يغضب قل ليش ما تثق بي لماذا تفعل كذا ليش ما تخلي أهلك يأذنون لي وش الجواب الجواب إنه إذا حصل التقاطع بطاعة الله فليكن فليكن ما دمت أنا أنا فعلت ذلك طاعة لله ورسوله فليكن أليس أليس الله عز وجل يقول وينجاهداك على أن تشرك بما ليس لك فلا تطعهما يعني لو بذل غاية الجهد وبلغ منك المشقف في التلزيم لا تطعهما فأنا إذا أطعت الله لا يهم إذا كان هو يريد أن يقطع الصلة بينه وبينه فليقطعها أما أن أخضع لأمر نهى عنه الشرع من أجل مراعاة هذا الرجل وأنا أخشى على أهلي وعلى فراشي فهذا لا أجوز أبدا ويستفاد من هذا الحديث أن رضاع الكبير لا يؤثر لأنه لو كان له تعثير لأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إليه لأن ترضع الزوجة الحمو أو إذا لم يمكن فترضعه أمها مثلا ليكون أخلها فلما لم يرشد النبي عليه الصلى الله عليه وسلم إلى ذلك علم أنه لا أثر للرضاع الكبير نعم طيب ما رأيكم فيما لو أرضعت المرأة زوجها هل يحرم عليها لا انتبهوا ما هو على شأن زوجها أرضعت زوجها فرضع من لبنه هو ما يصر ولد نفسه من الرضاع ما رضع الفحل لبن الفحل محرم ما أثر ليش لأنه كبير صحيح والغريب أنه عندنا مشهور عند النساء لأن المرأة لو أرضعت زوجها نعم صار حرام عليها ما أعطي من أين جاءها مشهور نعم نعم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة