1902 - 3550 حديث عائشة ما غرت على امرة لرسول الله ما غرت على خديجة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثني أحمد بن أبي رجاء قال حدثنا النظر عن هشام قال أخبرني أبي عن آيشة أنها قالت ما غرت على مرات لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما غرت على خديجة لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه
وسلم إياها وتناهي عليها وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها ببيت الله في الجنة من قصب إلا موجودة وقد أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبشرها في تقديم تأخير
يمكن يجي في تقديم تأخير خطأ مطبع فيه مطبع يجدونه في صفحة 36 النساء قد غار على الشخص وهو ميت نعم كيف ذلك لأن عائشة غارت على خديجة وقد توفيت قبل أن تذوجه رسول عليه الصلاة والسلام لكن
لأن الرسول كان يثني عليها ويدكرها تغار من ذلك مع أنها لم تزاحمها في الدنيا أبدا لم تزاحمها لكن هي الغيرة والمرأة قاصرة ما تستطيع أن تتحكم بنفسها لا سيما في مثل هذه المسائل نعم نعم
لا الغيرة ما يريد الإنسان أن يزاحمه أحد أو يعتدي على حقه أما الحسد فهو العاذ بالله تمني زوال نعمة غير وما لهم أصلح فيها بس لا يريد أحد أن ينعم بنعمة الله لكن الحسد والغضب والغيرة
كلها طبائع متقاربة كلها متقاربة لكن الغيرة بس تفترق عنهم بأن الإنسان يغار فيما يتعلق بشوء النفس لا يريد أحد أن يزاحمه فيها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة