1888 - 3550 باب العدل بين النساء ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب العدل بين النساء ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء إلى قوله واسعا حكيما نعم كأنه ليس هناك حديث على شرطه رحمه الله لكن الآية ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا
تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة هذا نفي من الله عز وجل أننا لا نستطيع ولو حرصنا أن نعدل العدل الكامل ولكن لا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة تذروا من اللي ملتم إليها أو عنها عنها
كالمعلقة وذلك أن العدل الكامل من كل وجه يستلزم المحبة الكاملة من كل وجه والمحبة الكاملة من كل وجه بين الزوجتين أمر صعب صعب قد لا يتأتى فكثير من الناس يتزوج امرأة جديدة فيميل إليها
ميلا ظاهرا وربما يميل إلى الأولى ميلا ظاهرا تكون الثاني على خلاف ظنه فيرجع إلى الأولى المهم أن الواجب عليه أن لا يميل كل الميل ومن ذلك ما مر علينا آنفا في قصة حفصة وعائشة كان
الرسول عليه الصلاة والسلام يتحدث إلى عائشة حديث الأنس وأما حفصة فالظاهر أنه لا يتحدث إليها حديث الأنس يعني تحدثي الحديث الواجب لكن لا ينبسط ذلك الانبساط الذي يحصل لعائش وسبق أيضا
قول عمر لابنته حفصة أنه نهاها أن يغرها أن كانت عائشة أبها وأحب للرسول عليه الصلاة والسلام منها فالإنسان لا يمكن أن يعدل تمام العدل أبدا لابد من ميل في المودة والميل في المودة
يستلزم الميل في المعاشرة لكن كما قال الله عز وجل لا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وهذه من نعمة الله عز وجل على الرجل والمرأة الأخرى التي ترى أنه يميل إلى غيرها أكثر وظيفتها
الصبر والاحتساب وأن ترجو الأجر من الله عز وجل وهي إذا فاتها كمال العدل من زوجها فلن يفوتها الأجر من الله عز وجل ثم قال فلا تمينوا كل الميل فتذرك المعلقة وإن تصلحوا وش أخلى آية ترى
وإن تصلحوا تتقوم وإن تحسنوا وتتقوم فإن الله الأخيرة وإن تصلحوا وتتقوم فإن الله كان بما تعملون خبيرا لكن المعلقة يقول واسعا حكيمة ماذا يقول أي طيب اقرأ الآية ما كملها الشارع ولن
تستطيع أن تعجب بالنساء ولو حاصلهم فلا تنينوا كل الميل فالذروك المعلقة وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان غفور رحيم وإن يتفرق يغن الله كل من ساعته إن الله كان واسعا حكيما وكان الله
واسعا حكيما يعني إذا لم يحصل تمام العدل ولم ترضى الزوجة في البقاء مع هذا الزوج فلستتمت إلى الفرقة وإذا تفرق أغن الله كل من ساعته الآية الأخيرة هو إن تصلحوا وتتقوا فإن ركنافو الرحيم
أحسن إذا نقرأ لها الصور ولم تستطيع أن تعدل بين النساء والأحاص فلا تميلوا كل الميل فتذروك المعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما وإن يتفرق جون الله كل من ساعته وكان الله
واسعا حكيم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة